العدد 1288 - الخميس 16 مارس 2006م الموافق 15 صفر 1427هـ

عنان يشكر الأسد على التعاون مع «تحقيق الحريري»

باريس تشيد بالحوار اللبناني... منع تظاهرة في بيروت وقليلات تحاول الانتحار

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الرئيس السوري بشار الأسد تلقى أمس اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان. وأضافت «سانا» أن عنان شكر خلال الاتصال سورية على تعاونها مع لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري كما جرى خلال الاتصال بحث الوضع في لبنان. وكان رئيس لجنة التحقيق القاضي البلجيكي سيرج براميرتس قال في تقريره الذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي الثلثاء الماضي إن سورية تعاونت بخصوص غالبية طلبات اللجنة ووعدت بأن يلتقي براميرتس الرئيس الأسد ونائبه فاروق الشرع الشهر المقبل.

من جانبه أعرب لبنان عن ارتياحه أمس لتقرير الأمم المتحدة وكذلك لتعاون سورية مع لجنة التحقيق. وقال وزير الخارجية فوزي صلوخ: «لقد قرأنا باهتمام هذا التقرير ولاحظنا انه يعكس جهدا ومثابرة وعملاً حرفيّاً مهمّاً». إلا أن صحيفة «تشرين» السورية قالت أمس في مقال افتتاحي إن «تقرير براميرتس لم يرض الزمرة الحاقدة في لبنان التي أخذت على عاتقها وبشكل علني مهمة توريط سورية في جريمة الاغتيال». وفي الولايات المتحدة أعلنت الخارجية الأميركية أنها تدعم مهمة المحقق البلجيكي الذي وصفت مهمته بأنها مهمة ومستمرة، لكنها أدانت سجل سورية في عدم التعاون مع التحقيق.

إلى ذلك أكد مصدر قضائي لبناني أن فرضية التفجير لموكب الحريري من تحت الأرض تستحق العناية والاهتمام من جانب الأجهزة الأمنية والقضائية التي تتعاون مع لجنة براميرتس. وفي البرازيل أدخلت اللبنانية رنا قليلات التي اعتقلت الأحد الماضي في ساو باولو للاشتباه بضلوعها في اغتيال الحريري، إلى المستشفى لفترة وجيزة أمس الأول بعد محاولة انتحار.

على صعيد آخر، أشادت فرنسا أمس الأول بالنتائج الأولى التي خرج بها الحوار الوطني في لبنان والذي دعته إلى «تحقيق تقدم جديد» بشأن المسائل التي مازالت على جدول أعمال الحوار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جان باتيست ماتيي: «إننا نرحب بالنتائج الأولية للحوار الوطني اللبناني الذي جرى بروح بناءة».

ميدانياًّ، منع الجيش اللبناني المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين من تنظيم احتجاج خارج السفارة الأميركية ضد اقتحام القوات الإسرائيلية سجن أريحا واعتقالها الزعيم الفلسطيني أحمد سعدات. ومنعت دبابات الجيش اللبناني وحاملات الجنود المدرعة المتظاهرين من الاقتراب من منطقة أوكار شمال بيروت التي تقع بها السفارة الأميركية. وقال وزير الداخلية أحمد فتفت إن منظمي المظاهرات لم يحصلوا على تصريح من الوزارة للقيام بمثل تلك المسيرات الاحتجاجية.


فضل الله يستقبل نصرالله على مدى ساعتين

بيروت - الوسط

استقبل المرجع الديني السيدمحمد حسين فضل الله، في منـزله بحارة حريك، الأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله، ونائبه الشيخ نعيم قاسم، اللذين اطمأنا على صحته، وجرى خلال اللقاء الذي دام زهاء ساعتين، التداول في تطورات المنطقة وتأثيرها على لبنان، وخصوصاً ما يجري في فلسطين والعراق، إضافة إلى الحرب التهويلية والتصعيدية التي تشن ضد الجمهورية الإسلامية في إيران. كما تطرقوا في جولة أفق واسعة إلى الحوار اللبناني اللبناني، وآفاقه ونتائجه المتوقعة، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإسلامية الراهنة. وكان السيد فضل الله استقبل وفداً من حزب الاتحاد برئاسة الوزير السابق، عبدالرحيم مراد، إذ جرى عرض واسع للوضع في لبنان والمنطقة. وصرح مراد بعد اللقاء «تشرفت بزيارة سماحة السيدفضل الله، على رأس وفد من حزب الاتحاد، وقد دار الحوار بيننا حول المستجدات الأخيرة الحاصلة في لبنان، وتوقفنا كثيراً عند نتائج الحوار الذي عقد في مجلس النواب، والذي فرحنا كثيراً بنتائجه، وخصوصاً فيما يتعلق بالعلاقة مع سورية وسبل تحسينها والتركيز على العلاقة المميزة معها، كذلك فيما يتعلق بسلاح المقاومة ولبنانية مزارع شبعا».

وأضاف «فكرة الحوار نفسها والنتائج الإيجابية التي حصلت هي في حد ذاتها خطوة إيجابية، نأمل أن تستمر وتتواصل لمعالجة كل المشكلات، وقد ثمنا كثيراً المساعي والدور الذي تقوم به المرجعيات الدينية في لبنان بعد الحوادث المؤلمة التي حصلت في العراق». وسئل عن سبب هذا التحرك الذي يقومون به بعد فترة من الاعتكاف، فقال «لم يكن اعتكافا، بل مراجعة لبعض الأمور ضمن خطة عمل للتحرك في كل المناطق اللبنانية، وإن شاء الله سنواصل نشاطنا والاتصال بجميع المرجعيات السياسية والدينية، ولدينا خطة عمل سنسعى لتنفيذها في القريب العاجل».

العدد 1288 - الخميس 16 مارس 2006م الموافق 15 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً