اختتم الليلة قبل الماضية الاجتماع الوزاري الأول للجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي (ترويكا المنظمة) الذي بدأ في وقت سابق أمس الأول بمقر المنظمة بجدة برئاسة وزير خارجية اليمن رئيس الدورة الثانية والثلاثين للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية أبوبكر القربى. واستعرض الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول أعماله وهي نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (ص) وقضية فلسطين والوضع في العراق. وأعرب البيان الختامي للاجتماع عن خيبة آمال العالم الإسلامي بشدة للبيان الصادر في 27 فبراير/ شباط الماضي عن اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن أزمة الرسوم الكاريكاتورية لعدم تضمينه خطوات جماعية للحيلولة دون وقوع مثل هذه الإساءات في المستقبل على رغم انه أقر بوضوح أن الحريات تأتي ومعها مسئوليات وأن حرية التعبير يجب أن تمارس بروح من احترام الأديان والمعتقدات والقناعات وأن التسامح والاحترام المتبادل هما قيمتان عالميتان يجب أن يتمسك بهما الجميع.
وطالب البيان الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والأمين العام للمنظمة ببذل الجهود على مختلف الأصعدة لاستصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 61 يهدف إلى منع تشويه الأديان والرموز الدينية وحظر الإساءة إلى جميع الأنبياء ويحول دون تكرار مثل هذه الأفعال المسيئة في المستقبل.
من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن الانتهاء من اجتماعات الترويكا الإسلامية في وقت قياسي يعكس توافق الآراء داخل الترويكا بشأن القضايا الثلاث التي تم بحثها وهي ظاهرة كراهية الإسلام، والتطورات على الساحة العراقية والمستجدات على الساحة الفلسطينية. وأكد أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على قضايا الأمة الإسلامية.
العدد 1288 - الخميس 16 مارس 2006م الموافق 15 صفر 1427هـ