العدد 1288 - الخميس 16 مارس 2006م الموافق 15 صفر 1427هـ

أميركا: كوريا تتحدى وبوتين تراجع عن الديمقراطية

أصدر البيت الأبيض وثيقة يحدد فيها الاستراتيجية المقبلة للأمن القومي تحدثت عن تحديات للأمن في العراق وفي منطقة الشرق الأوسط كلها وروسيا والصين وكوريا الشمالية.

وقالت الوثيقة إن كوريا الشمالية أيضا تشكل تحديا خطيرا فيما يتعلق بانتشار الأسلحة النووية وإن واشنطن ستواصل ضغطها من أجل استئناف المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي لبيونغ يانغ، وذلك على رغم سجل كوريا الشمالية «الطويل والكئيب في النفاق والمفاوضات غير المخلصة». والوثيقة هي تكملة لوثيقة صدرت في العام 2002 عدلت عن سياسة الحرب الباردة لاحتواء الاتحاد السوفياتي السابق. ودعت إلى ضربات وقائية ضد الدول المعادية أو الجماعات الإرهابية وهي سياسة قال منتقدون إنها استخدمت لشن الحرب على العراق.

وكررت الوثيقة أن أميركا قد تتحرك وحدها إذا لزم الأمر، لكنها أكدت «التعاون المستدام» مع الحلفاء. وأصرت على «ضرورة أن نكون مستعدين للعمل وحدنا إذا لزم الأمر». وعكست الوثيقة أيضا تحفظات واشنطن على تراجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن المسار الديمقراطي، قائلة إن تعزيز العلاقات مع موسكو يعتمد على السياسة الخارجية التي تتبناها روسيا وخصوصا فيما يتعلق بالشرق الأوسط وجنوب آسيا وشرقها وآسيا الوسطى. كما أشارت الوثيقة إلى قلقها بشأن الصين، قائلة إنها «متمسكة بطرق قديمة في التفكير والعمل، ما يزيد المخاوف في المنطقة والعالم».

العدد 1288 - الخميس 16 مارس 2006م الموافق 15 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً