ذكرت وزيرة الصحة ندى حفاظ أن «فترة انتظار المريض للحصول على مقابلة الطبيب الاستشاري لتشخيص مرضه تتراوح ما بين شهرين وثمانية أشهر»، وعزت الوزيرة ذلك إلى أن «مجمع السلمانية الطبي هو المركز الرئيسي الوحيد في المملكة الذي يستقبل أعداداً كبيرة من الحالات المحولة للكثير من التخصصات مثل أمراض القلب، الأمراض الباطنية، العظام والأطفال». جاء ذلك رداً على سؤال النائب علي السماهيجي بشأن معالجة المرضى البحرينيين لدى الأطباء الاستشاريين في مركز السلمانية الطبي.
وأشارت حفاظ إلى أنه يتم حجز 22 موعداً لكل طبيب، بمعدل 4 مرضى جدد، 12 حالة متابعة، 2 مرضى داخليين و4 حالات إضافية.
وبخصوص الأسباب التي تؤدي إلى إطالة فترة الانتظار، قالت الوزير: «أهم أسباب إطالة فترة الانتظار عدم التناسب بين عدد الاختصاصيين والأطباء المقيمين مع الزيادة في عدد السكان بالمملكة، ففي الوقت الذي ارتفع فيه عدد السكان إلى أكثر من 586 ألف نسمة في العام 1995 وإلى أكثر من 707 آلاف نسمة في العام 2005، أي بزيادة قدرها 21 في المئة، وفي مقابل ذلك بقي عدد الاختصاصيين بقسم أمراض الجهاز الهضمي اثنين وفي قسم أمراض القلب أربعة وفي قسم الأمراض الصدرية اثنين، أما في قسم الغدد الصماء فقد انخفض عدد الاختصاصيين من ثلاثة إلى اثنين، وترافق ذلك مع زيادة عدد المرضى الداخليين بنسبة 40 في المئة».
وأوضحت وزيرة الصحة أن هناك مجموعة من الأسباب وراء تأخير المواعيد بقسم الأشعة منها وجود جهاز واحد فقط بقسم الأشعة، بالإضافة إلى الزيادة في عدد طلبات الفحص وعدد المرضى، ونوهت حفاظ إلى أنه سيتم توفير جهاز مساند للجهاز الحالي وذلك بعد ثلاثة أشهر على أن يتم استبدال الجهاز القديم خلال العام الحالي.
العدد 1291 - الأحد 19 مارس 2006م الموافق 18 صفر 1427هـ