أعرب أهالي قرية كرزكان - خصوصاً ممن تحيط بيوتهم بلدية المنطقة من جهة الشمال - عن تخوفهم الشديد نظراً لوجود أكثر من 100 سيارة مهجورة مكدسة في مبنى البلدية، مطالبين المعنيين والمسئولين وعلى رأسهم مدير عام البلدية والمجلس البلدي بالإسراع في إجلاء تلك السيارات قبل أن يحدث ما لا تحمد عقباه.
وأكد الأهالي أن خزانات السيارات المشار إليها غير فارغة من البنزين، وهنا تكمن الخطورة على أرواح القاطنين هناك، إذ تكفي شرارة واحدة لإشعال المنطقة بالكامل ومسح ما بها من بيوت.
ونوهوا إلى أن مبنى البلدية ليس مكاناً للتخزين، بل هو مقر لكيان حكومي يقدم الخدمات للمواطنين، لا أن يكون وبالاً عليهم فيعرضهم إلى الموت في أية لحظة، واستفهموا «من المسئول في حال تعرضنا لأي خطر، ومن سيعوضنا عن الضرر فيما لو اشتعلت السيارات المهجورة لا سمح الله؟» من جهته قال عضو مجلس بلدي الشمالية ممثل (كرزكان والهملة وبوري ودمستان) محمد جابر الفردان: «هذه القضية رفعت إلى المجلس واستعرضها في أكثر من جلسة، وقامت اللجنة المالية والقانونية بمناشدة المدير العام للبلدية لإزالة هذه السيارات، الذي وعد من جهته باتخاذ الإجراء المناسب بالتنسيق مع إدارة المرور والترخيص، بشأن اللوحات المعدنية الحكومية الموجودة على السيارات، ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر والحال على ما هو عليه».
وسأل الفردان «هل يتطلب الأمر أكثر من شهر واحد، لكي ترد إدارة المرور على رسالة المدير العام بخصوص اللوحات المعدنية؟ وإلى متى ستستمر مناشدات الأهالي لمعالجة الموضوع؟»، موضحاً أن المشكلة عرضت من قبل المؤسسات الأهلية في كرزكان على وزير شئون البلديات علي صالح الصالح معززةً بالصور في فبراير/ شباط الماضي، فأمر المدير العام بنقل السيارات من الموقع إلى مكان آخر، ثم التصرف فيها، وليس الانتظار حتى النظر في كيفية التعامل معها، مبيناً أن شهراً مضى منذ صدور توجيهات الوزير ولم يوجد حل بعد، رغم إصرار الأخير على وضع حد للمشكلة فوراً.
العدد 1291 - الأحد 19 مارس 2006م الموافق 18 صفر 1427هـ