العدد 1293 - الثلثاء 21 مارس 2006م الموافق 20 صفر 1427هـ

الكرة السورية في امتحان الإيرانية... والعين في ضيافة الأوزبك

الأندية الآسيوية تعاود صراع النقاط في أبطال آسيا

تدخل الكرة السورية اليوم (الأربعاء) امتحانا صعبا أمام نظيرتها الإيرانية في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا لكرة القدم عندما يلتقي في مدينة حلب (355 كلم شمالي دمشق) الاتحاد مع فولاذ الإيراني ضمن منافسات المجموعة الأولى، فيما يلتقي في العاصمة الإيرانية (طهران) الكرامة مع سابا الإيراني ضمن المجموعة الثالثة.

وتضم المجموعة الأولى أيضا باختاكور الاوزبكي والقادسية الكويتي، والثالثة الوحدة الإماراتي والغرافة القطري.

وفي الوقت الذي تشوب فيه مسحة من التشاؤم أوساط الاتحاد نتيجة تراجع نتائجه وعروضه في الدوري المحلي، فان المشهد يأتي معاكسا بالنسبة إلى الكرامة الذي نجح في الجولة الأولى في الفوز على الوحدة الإماراتي 1/2 في حمص مضيفا النتيجة إلى نتائجه الجيدة في الدوري المحلي إذ يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف المتصدر الجيش.

وبلهجة واثقة أكد مدرب الكرامة محمد قويض معرفته بكل نقاط القوة والضعف في فريق سابا مشيراً إلى أن فريقه يمتلك القدرة على الخروج بنتيجة ايجابية.

فيما يدخل الاتحاد مباراته وفولاذ وهو يعاني من مشكلات إدارية وفنية ومادية ما يؤرق مدربه الجديد حسين عفش الذي قاده في مباراته مع باختاكور 2/1 في الجولة الأولى وظهر فيها الاتحاد دون المستوى على رغم تواضع مستوى الفريق الاوزبكي.

المجموعة الثانية

يلتقي الهلال السعودي مع الميناء العراقي اليوم (الأربعاء) على استاد الملك فهد الدولي في الرياض في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن دوري أبطال آسيا في كرة القدم التي تضم أيضا العين الإماراتي وماشال الأوزبكي.

ولا خيار أمام الهلال إلا الفوز للتمسك بأمل التأهل للدور ربع النهائي بعد ان خسر مباراته الأولى أمام العين صفر/2 كما أنه يبحث عن فوز يعيد إلى لاعبيه ثقتهم بأنفسهم وخصوصا بعد الخسارة على أرضهم وبين جمهورهم أيضا أمام الاتحاد في قمة الدوري السعودي صفر/1 قبل أيام.

وتعرض مدرب الهلال البرازيلي كاندينيو لانتقادات لاذعة عقب مباراتي العين والاتحاد نتيجة سوء تغييراته وعدم قدرته على توظيف كوكبة النجوم التي تزخر بها صفوف الفريق، وإصراره على إشراك خالد عزيز أو عمر الغامدي في مركز الظهير الأيمن وإبقاء المهاجم الدولي ياسر القحطاني على مقاعد الاحتياط وعدم الزج به أساسيا، وظهر ذلك في لقاء الاتحاد عندما حل بديلا للمخضرم سامي الجابر.

وشهدت أروقة الهلال حوادث ساخنة بعد لقاء الأخير مع الاتحاد إذ قرر رئيس النادي الأمير محمد بن فيصل الاستقالة احتجاجا على سوء التحكيم وتعرض فريقه للظلم في المباراة، ولكن بعد ضغوط جماهيرية عدل عن قراره وبقي في منصبه.

ووجه انتقاداته إلى المدرب كاندينيو قائلا:«لست أرى مبررا لهذه التخبطات التي يرتكبها كاندينيو فلديه أبرز نجوم الكرة السعودية فضلا عن محترفين على مستوى عال، فماذا ينقصه لتحقيق الانتصارات؟».

في المقابل، يريد الميناء أن يعوض خسارته في المباراة الأولى أمام ماشال صفر/1 التي أقيمت في الكويت.

العين يتمنى الفوز الثاني

يخوض بطل النسخة الأولى العين الإماراتي مواجهة صعبة في ضيافة ماشال الاوزبكستاني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

وكان الفريقان حققا الفوز في الجولة الأولى، العين على ضيفه الهلال السعودي 2/صفر، وماشال على مضيفه الميناء العراقي في الكويت 1/صفر.

وستكون الإثارة عنوانا للمباراة لان كل فريق يبحث عن الفوز للانفراد بصدارة الترتيب وخطو خطوة إضافية نحو حجز بطاقة المجموعة إلى الدور ربع النهائي.

ولم تدم فرحة العين كثيرا بفوزه على الهلال لأنه خسر أمام الشارقة 2/1 (الجمعة) الماضي في المرحلة السادسة عشرة من الدوري المحلي فتراجع إلى المركز الرابع في الترتيب برصيد 28 نقطة بفارق ست نقاط خلف المتصدر الوحدة .

وسيواجه مدرب العين المغربي محمد المنسي الذي خلف التشيكي ميلان ماتشالا المقال من منصبه قبل نحو شهرين، مشكلة الإصابات الكثيرة في صفوف فريقه وأبرزها للبرازيلي جيلي صاحب الهدف الثاني في مرمى الهلال في المباراة الأولى الذي تعرض لإصابة في العضلة الخلفية أمام الشارقة.

القادسية يستضيف باختاكور

سيكون القادسية الكويتي مطالبا بالفوز على ضيفه باختاكور الاوزبكستاني اليوم (الأربعاء) على استاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، تجنبا لفقدان حظوظه باكرا في المنافسة على بطاقة التأهل للدور ربع النهائي.وتضم المجوعة أيضا فولاذ الإيراني والاتحاد السوري.

وكانت بداية القادسية في المسابقة كارثية إذ تعرض لخسارة قاسية أمام مضيفه فولاذ بستة أهداف نظيفة، وضعته في المركز الأخير للمجموعة من دون نقاط، ورسمت علامة استفهام كبيرة بشأن مدى قدرة الفريق على المضي قدما في المنافسة.

ودفعت الخسارة الثقيلة أيضا بالمدرب المحلي محمد إبراهيم إلى تقديم استقالته بعد المباراة مباشرة بيد أن رئيس النادي الشيخ طلال الفهد أعلن في مؤتمر صحافي رفض الاستقالة وتجديد الثقة بالمدرب.

وحث مدير فريق القادسية سامي بويابس «اللاعبين على تحقيق نتيجة ترضي طموحات الجماهير القدساوية»، وأشار إلى أن «الجهازين الفني والإداري حريصان كل الحرص على أن يظهر القادسية بصورة مغايرة تماما عن المستوى الذي قدمه أمام فولاذ».

أما باختاكور، فاستهل مشواره الآسيوي بفوز على الاتحاد السوري 2/صفر، ويحتل المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف خلف فولاذ، ويأمل في تحقيق فوزه الثاني على التوالي وفرض نفسه منافسا على بطاقة التأهل للدور ربع النهائي.

وفي مباراة أخرى ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا في كرة القدم يبحث القوة الجوية العراقي عن فوزه الثاني والشباب السعودي عن تعويض إهداره نقطتين عندما يلتقيان في مدينة طرابلس اللبنانية التي اختارها الأول لإقامة مبارياته.

وكان القوة الجوية فاز على مضيفه العربي الكويتي1/صفر، بينما وقع الشباب في فخ التعادل السلبي مع ضيفه السد القطري في الجولة الأولى.

ويريد متصدر ترتيب الدوري السعودي الشباب برصيد 44 نقاط بفارق ثلاث نقاط أمام الهلال اقرب منافسيه العودة بسرعة إلى دائرة المنافسة على بطاقة المجموعة لان إهدار المزيد من النقاط سيصعب مهمته كثيرا.

الوحدة والغرافة في لقاء الجريحين

يلتقي الوحدة الإماراتي مع الغرافة القطري على استاد آل نهيان في أبوظبي في لقاء الجريحين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وخسر الفريقان في الجولة الأولى، الوحدة أمام مضيفه الكرامة السوري 2/1 والغرافة أمام ضيفه سابا الايراني 2/صفر.

ويدرك كل من الفريقين أن خسارة ثانية له تعني تضاؤل حظوظه بشكل كبير في إمكان اللحاق بركب المنافسة على بطاقة المجموعة إلى ربع النهائي، ولذلك سيعتمدان خطة هجومية على اغلب الظن سعيا من كل فريق إلى الخروج بالنقاط الثلاث قبل فوات الأوان. وتلقى الوحدة ضربة موجعة تمثلت بإصابة هدافه البوسني داركو ميتروفيتش بشد عضلي أدت إلى ابتعاده عن التدريبات أمس الأول إذ يحوم الشك بدرجة عالية حول مشاركته في المباراة، كما أن فهد مسعود لم يتعاف من إصابته أيضا، وحيدر الو علي لايزال غير جاهز تماما ولم يشارك في التدريبات الأخيرة.

ولا يمر بطل الدوري القطري الموسم الماضي الغرافة بظروف أفضل على رغم فوزه الأخير على شريك قطر في الصدارة السد 1/2 في المرحلة الأخيرة، والذي يمر بمرحلة عدم استقرار فني بعد فك الارتباط مع المدرب الفرنسي برونو ميتسو الذي أنجز اتفاقا للإشراف على الاتحاد السعودي.

وركز المدرب العراقي في التدريبات الأخيرة على اللعب السريع وعدم ترك المساحات للاعبي الفريق المنافس والتركيز على الأجنحة في الانطلاق بالهجمات والسيطرة على وسط الملعب قدر الإمكان. وقال المدرب «إن فريقه يعاني من غياب أكثر من لاعب لكنه سيحاول تأدية مباراة تليق بسمعته على رغم صعوبتها»

العدد 1293 - الثلثاء 21 مارس 2006م الموافق 20 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً