أكدت قرينة عاهل البلاد المفدى، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة، دعمها وتشجيعها لعمل جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل، لتحقيق رسالتها النبيلة لخدمة ومساعدة أولئك الأطفال، متمنية لهم دوام التوفيق والسداد لتحقيق الأهداف التي أنشأت من أجلها الجمعية.
جاء ذلك خلال استقبال سموها بقصر الروضة صباح أمس، الأعضاء المؤسسين للجمعية. ورحبت قرينة العاهل بالأعضاء مشيدة بالدور الذي تطلع به في تطوير قدرة الأطفال من ذوي الصعوبات في السلوك والتواصل، ومن يعانون من التوحد، ومساعدة أسرهم من أجل المشاركة والاندماج مع بقية أفراد المجتمع، وذلك من خلال التعليم والتدريب والتأهيل والتوعية العامة وتشجيع اجراء البحوث.
من جانبهم عبر الأعضاء المؤسسون للجمعية عن خالص الشكر والتقدير لسموها على ما لقوه منها من دعم وتشجيع لبرامج ومشروعات الجمعية مشيدين بجهودها وتشجيعها لمختلف الجمعيات الخيرية والإنسانية لتؤدي رسالتها وعملها النبيل خدمة للمجتمع البحريني.
كما أطلع مجلس الإدارة سموها على ما قامت به الجمعية من مشروعات تعليمية وتأهيلية من بينها إقامة آلية التدخل المبكر لذوي الصعوبة في السلوك والتواصل. مشيرين الى ان أنشطة الجمعية تتنوع من حيث طبيعتها ومن بينها عقد المؤتمرات الدولية المتخصصة الموجهة إلى المهنيين وإلى أولياء الأمور والعامة اضافة الى اقامة الأنشطة الدورية ذات الطابع الخيري لدعم تمويل الجمعية.
وأوضح الأعضاء أن الجمعية تأسست في شهر مارس/ آذار العام 2004 بمبادرة من عدد من المهنيين والمختصين في مجالات التربية والطب والصحة ومجموعة من أولياء أمور اطفال يعانون من صعوبات في التواصل والسلوك والتوحد وهي جمعية أهلية تطوعية غير هادفة إلى الربح
العدد 1301 - الأربعاء 29 مارس 2006م الموافق 28 صفر 1427هـ