العدد 1310 - الجمعة 07 أبريل 2006م الموافق 08 ربيع الاول 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

أنا سيدة مطلقة منذ 10 سنوات وأنا من مواليد سنة 1973. إذ أسكن مع والدتي التي تعيش منفصلة - وليست مطلقة رسمياً - عن والدي منذ 21 سنة. وتزوج بامرأة آسيوية وسكن معها منذ ذلك الوقت.

ونسكن في شقة بإيجار وقدره 100 دينار، إذ أنا أدفع هذا المبلغ الشهري ما يضيق على المستوى المعيشي لنا.

وتقدمت ثلاث مرات بطلب وحدة سكنية للإسكان منذ سنوات. في أول طلبين تم الرفض من قبلهم فوراً وكان ذلك قبل سنة 2004.

أما في المرة الأخيرة فقد تم إعلامي من قبل الإسكان في قسم السجلات تحديداً بأنه تم إدخال بيانات خاطئة لي من قبل قسم الدراسات، وذلك أنهم ذكروا أن والدي متوفٍ. ولما أخبرتهم أن ذلك غير صحيح قالوا إن هذه هي البيانات التي تم إدخالها من قبل القسم المذكور (قسم الدراسات).

وتقدم والدي أيضاً بطلب وحدة سكنية وذكر أنه يريد الوحدة السكنية له ولوالدتي ولنا أيضاً. ولم يذكر أنه لا يقيم مع والدتي. وتم إعلامي حديثاً وبعد المراجعة المستمرة قسم السجلات أنه تم رفض طلبي لأن بياناتي أدخلت خاطئة وسيدسون طلب والدي لمنحه الوحدة السكنية.

وراجعت قسم الدراسات من قبل عدة شهور وأبدوا امتعاضهم كوني كنت أسأل عن سبب إدخال بياناتي خاطئة؟!

وتساءلوا لماذا قسم السجلات يبحثون وينقبون في بيانات تم إدخالها قبل سنة 2004؟! كلنا نعلم في الإسكان أن طلبات النساء كانت ترفض فوراً من دون دراستها قبل سنة 2004؟!

وأنا أتساءل إذاً لماذا كانوا يضيعون وقت النساء في المراجعات المستمرة ومن ضمنها أنا؟ ولماذا يتم إدخال بيانات خاطئة من قبل قسم الدراسات من دون وجود أوراق ثبوتية؟ ما يسبب مشكلات تعوق وتحول دون إعطائي وحدة سكنية وأنا في أمس الحاجة إليها ويتسببون بإشعال نيران الخلافات بيني وبين والدي الذي لم يصدق أنني لم أقل لهم إنه قد توفي فعلاً!

فأنا ألوم قسم الدراسات في الإسكان لوماً شديداً على التسبب بكل هذه المشكلات لي بسبب أخطائهم الفادحة بحقي.

وتقدمت أيضاً بطلبي هذا إلى المجلس الأعلى للمرأة وقد رجعوا إلى الإسكان وأعلموني بالجواب ذاته بأنه تم إلغاء طلبي بسبب البيانات الخاطئة وستتم دراسة طلب والدي الذي يتجاوز عمره الـ 70 عاماً!

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


تعقيباً على رد «الكهرباء»

هذه حقيقة نادي دار كليب المأسوية

تعقيباً على ما ورد في رد إدارة العلاقات العامة والدولية في وزارة الكهرباء والماء بتاريخ 20 مارس/ آذار الماضي على الشكوى التي نشرت في صحيفة «الوسط» بتاريخ 11 مارس الماضي بعنوان: «تحقق حلمنا بالنادي وظل رهن الكهرباء» بقلم أبوعبدالله أقول هذه ليست بشكوى بل هي الحال المأسوية التي يمر بها نادي دار كليب حالياً بسبب عدم توصيل القوة الكهربائية إلى مبنى النادي الجديد الذي مضى على طلب تزويده بالكهرباء ما يزيد على العشرة أشهر حتى هذه اللحظة في هذا التعقيب أرجو أن تسمح لي إدارة توزيع الكهرباء أن أوضح لها وللاخوة القراء بعض الأمور المتعلقة بهذا الموضوع بحسب ما اتضح من إدارة النادي، الأمر الأول: بخصوص عدم توصيل التيار الكهربائي إلى المحطة الفرعية والموجودة داخل النادي وتمت الموافقة على بنائها من قبل الإدارة في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، والتي ستغذي النادي بالقوة الكهربائية وبحسب ما ذكر في رد المسئولين في الإدارة المعنية سببه أن إدارة الطرق بوزارة الأشغال والإسكان قامت بوضع الطوب الأحمر على جانبي الشارع المحاذي للنادي، الأمر الذي تطلب مخاطبة إدارة الطرق للسماح بحفر الموقع المخصص لتوصيل التيار الكهربائي إلى المحطة الفرعية الجاهزة منذ فترة وهذا غير صحيح لأن هذا الطوب المعني لم يتجاوز الشهر على وضعه في هذه المنطقة فكيف يكون السبب في ذلك؟! هذا لا يعقل أبدا!

الأمر الثاني: موافقة إدارة النادي على بناء المحطة الفرعية داخل مبنى النادي التي أخذت حيزاً من ملعب الطائرة الخارجي الذي نحن في اشد الحاجة إليه، إن موافقة الإدارة على هذا الطلب له اسباب عدة منها رفض إدارة الكهرباء بناء هذه المحطة في الأرض المحاذية للنادي من الجهة الجنوبية لأن هذه الأرض مملوكة لأحد ولا يستطيعون التصرف فيها، إلا أنه وبعد التحري عنها اتضح أنها ملك للدولة وليست لأحد، كذلك عدم استيعاب هذا الموقع لبناء هذه المحطة بحسب قول المسئولين في إدارة الكهرباء التي تعتبر انسب مكان لذلك من حيث قربها من الحجرة الخاصة بالقوة الكهربائية للنادي وقربها جداً من المحطة الرئيسية التي ستغذي المحطة الفرعية المعنية الأمر الذي اضطر إدارة النادي إلى الموافقة على ذلك تحت اعتراض الكثير من أعضاء الجمعية العمومية ورفضهم لهذا الطلب لعلمهم بعدم جدية الأمر عند الموافقة وأن الإدارة ستندم على ذلك، وفعلاً فقد أعطيت القمر في يد والشمس في يد من قبل المسئولين في الكهرباء ووعدتها أن هذه المحطة ستكون جاهزة بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من بعد الوافقة، وأخيراً تتفاجأ إدارة النادي وبعد كل الوعود والانتظار الطويل ببناء هذه المحطة الفرعية بحجم (33) أمتار بعد أن كانت (66) أمتار لم تكن تستوعبها الأرض السابقة فعلاً، وها هي المحطة جاهزة الآن منذ أشهر عدة وتنتظر توصيل التيار الكهربائي إليها ولا ندري متى ستحل ههذ الاشكالات والاسباب التي أخذت تتكرر يوماً بعد يوم ويحصل النادي على أهم حق من حقوقه ويبدأ نشاطه الرياضي والثقافي ويعيد سمعته السابقة التي كان يتمتع بها ويعوض ما فاته.

أبوعبدالله


هل من نظرة إلى مساجدنا؟!

يومياً وأنا في طريقي إلى العمل أمر بمسجد الشيخ عزيز، وكل يوم هناك سؤال يتبادر إلى ذهني وبصورة ملحة دفعتني إلى الكتابة وهو الإهمال الواضح للمسجد على رغم كونه أحد المساجد المشهورة في البحرين والذي يحظى بزيارة عدد كبير من البحرينيين وإخوانهم الخليجيين والجاليات المسلمة، فهو في رأيي معلم سياحي بارز وموقعه لا يخفى عن الأنظار، في حين أن منظره يحزن القلب بقبابه الذهبية التي نحتتها عوامل التعرية وشوهت معالمها وذلك السور الخشبي المتهالك على رغم الأشجار الجميلة التي تحيط بالمكان.

فنتمنى من المسئولين والقائمين على المسجد ودائرة الأوقاف الجعفرية التحرك من أجل ترميم المسجد وإظهاره بالصورة الحسنة وبما يحفظ قدسية المسجد. أرجو التحرك السريع إذا كانت هناك أوقاف للمسجد أو إيجاد أحد أصحاب الأيادي البيضاء ممن يمكن قيامه بالمساعدة في ترميم المسجد كما نهيب بأن تكون النذور بصورة مادية أكثر منها عينية بما يسهم في تحسين صورة المسجد.

إضاءة

رجائي من جميع زوار مسجد النبيه صالح المحافظة على نظافة المرافق الصحية للمسجد والرجاء من القائمين على المسجد متابعة موضوع النظافة وانقطاع المياه وخصوصاً مع قرب حلول العطلة الصيفية وزيادة عدد الزائرين لهذا المسجد أيام الجمع والمناسبات المختلفة، كما نرجو أن يكون هناك اهتمام أوسع من جانب المسئولين عن هذه المساجد ورصد جوانب القصور والعمل على توفيرها لأنها كما قلت تمثل معالم سياحية وأماكن عبادية مقدسة لعلماء أجلاء وأولياء صالحين رفعوا اسم البحرين عالياً في العصور التي عاشوا فيها بعلمهم وثقافتهم وفقههم (ففي الماضي لم يكن دور المساجد مقتصرا على الدور العبادي بل كان لها دور ثقافي واجتماعي وسياسي، إذ كانت بحق تجمع كل فروع المعرفة بما يشبه الجامعات العلمية اليوم وتحظى بزيارة الكثيرين من البحرينيين والجاليات المسلمة).

وفي الختام طلب للمجلس العلمائي بنظرة عناية إلى مسجد الشيخ حسين العصفور المرجع الديني المقلد. أتمنى من أحد العلماء أن يقيم فيه صلاة جماعة في أحد أيام الجمعة وأن تكون هناك دعوة عامة للحضور لإعادة الحياة إلى هذا المسجد الكريم لما لصاحبه من تقدير في النفوس.

أسمه عبدالنبي


عذراً... مديرتي الفاضلة

الاعتذار باعتباره وصفا لا يكفي لإعادة الحق إلى الآخرين، بيد أنه في حال الخطأ وذلك لسوء الفهم أو التسرع بسبب الغضب، أو ما يسببه تفخيم المغرضين لما قد يثار عادة باسم الحق، هو ما دفعني إلى الكتابة عن حقوقي في مقالي السابق المعنون بـ «حقوق المعلم بين أنياب المدير» إلا أنني أتقدم اليوم وبخطى متراجعة لشعوري بالخجل وفق ما أثرته بشأن مديرتي الفاضلة، وانني اليوم إذ اعتذر فأنا أناشد قلبها الفائق الجودة وإذا ما كانت ألسنة اللهب طالت تلك الرؤوم، نتيجة المقال الذي ورد على لساني، فهذا لأنني أسأت الفهم بشأن حقي في الحافز. أتمنى أن تقبل اعتذاري وأنا متأكدة من ذلك، فامرأة مثلها فريدة من نوعها وستبقى فريدة كما عهدناها، لتميزها الخلقي والديني... وسامحيني يا ماما فريدة.

خديجة مبارك

مدرسة حطين الابتدائية للبنين


ليكن يومك صحياً وسعيــداً

الإفطار... وجبــة الصحة والعافية لجميع أفراد الأسـرة... إن اجتماع أفراد الأسرة حول مائدة الإفطار كل صباح لحظة مهمة في حياتهم. فبالإضافة إلى كون الإفطار مناسبة عائلية تدخل السرور إلى قلوب الجميع، فهو وجبة رئيسية تساعد الآباء والأبناء على متابعة يومهم بنشاط وحيوية.

تتمثل أهمية وجبة الإفطار في كونها مصدر الطاقة الأول للإنسـان مع بدء يومه، لاسيما وأنها تأتي بعد وقت طويل من الصيام عن الطعام أثناء النوم. وبالتالي إذا لم يحصل الجسم على القدر الكافي من الطاقة فإنه يفشل في تأدية وظائفه اليومية بالفعالية نفسها.

أكدت الكثير من الدراسات والأبحاث أهمية وجبة الإفطار. وتحديدا أثبتت إحدى الدراسات المجراة على 1155 طفلاً، أن تناول وجبة إفطار كل صباح يؤدي إلى تناول وجبات أكثر توازناً وأقل من حيث نسبة الدهون خلال اليوم. كما أشارت الكثير من الدراسات الأخرى إلى أن الأطفال الذين يتناولون إفطاراً متكاملاً يرتكبون أخطاء أقل من غيرهم أثناء تأدية الامتحانات في اليوم نفسه.

ولحسن الحظ، فإن هذه الوجبة سهلة وسريعة التحضير، إذ تتكون من المشروبات الساخنة والباردة والحبوب ومنتجات الألبان.

السر وراء تحضير وجبة الإفطار المتكاملة!

السوائل، الحبوب، ومنتجات الألبان:

السوائل:

إن جسم الإنسان بحاجة إلى السوائل كالماء، الحليب، عصير الفاكهة، الشاي أو القهوة كل صباح لتأهيل الجهاز الهضمي للعمل. لذلك فإن كان طفلك لا يرغب في تناول إفطاره صباحا، فإن القليل من الماء أو بعض التمرينات الخفيفة سيفتح شهيته.

الحبوب:

الحبوب مصدر غني بالطاقة لاحتوائها على عنصر الكربوهيدرات وهو أفضل عناصر الطاقة، لسهولة امتصاص الجسم له. لذلك فإن الخبز والبسكويت أو الحبوب الجاهزة للتناول تعتبر البداية السليمة المفعمة بالطاقة لطفلك مع إشراقة كل صباح.

منتجـات الألبــان:

تحتوي منتجات الألبان على الكالسيوم والبروتينات والسكريات الطبيعية، لذلك فهي بدورها مهمة لنمو طفلك. الكالسيوم عنصر حيوي للكبار والصغار على حد سواء، إذ يعمل على إبقاء الأسنان والعظام قوية وصحيحة، وهو متوافر في الحليب واللبن المصفى (الزبادي) والجبنة البيضاء.

اقتراحات غذائية أخرى:

من المفيد أيضاً إدخال الزبدة والمربى من ضمن وجبة الإفطار المتكاملة، فتناول السكريات والدهون باعتدال مهم للجسم، كذلك تعتبر عصائر الفواكه مصادر غنية بالمعادن والفيتامينات والألياف الضرورية للإنسان

العدد 1310 - الجمعة 07 أبريل 2006م الموافق 08 ربيع الاول 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً