كتب عضو منتديات العين العودة «حبيب الفرج» في منتداه مساهمة شاركه فيها المنتدون كما يأتي:
ها هي ذي تمثل أمامكم، وأمام القضاة، فلنستمع إلى آرائكم في الموضوع، ولنستمع للتهم الموجهة منكم إليها، وسأعلق على الموضوع بعد أن أتيح الفرصة لكم جميعاً لتبدوا آراءكم... بدأت المحاكمة
شكراً يا. حبيب الفرج على الجهد
انا أعقتد كأني سمعت خبراً بأن كلمة bye تعني بحفظ البابا
أية كلمة مسيحية فقولنا مع السلامة
في دعة الله افضل من هالكلمة
واترك لكم لتقولوا رأيكم
محامي الادعاء:
أنت يا كلمة bye أصلك ليس عربياً على رغم تداولك عند الكثير من العرب فطبيعة الحال لابد وأن يكون لك أعداء أو منافسون فما هو رأيك؟
bye: نونو ليس هناك لدي اعداء أو منافسون إنما هناك بعض الناس الجهال الذين يحرفون الكلمة عن مواضعه لذلك يجب على المحكمة أن تضع الكلمة في موضعها وتضع النقاط على الحروف.
محامي الادعاء: لكنك متهمة بأن معناك هو يحفظك البابا كما قال أحد الشهود (السماهيجي) لكنه لم يقسم اليمين
bye: نونو لا صحة لهذا الكلام.
محامي الادعاء: انتهت الأسئلة حضرة القاضي.
بالتوفيق
أخوكم عمار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السماهيجي.
جميل أن تسمع، لكن الأجمل أن تتحقق وتتأكد قبل أن تصدر الحكم. أظنك كتبت في السياق «كلمة مسيحية» والمعلوم المسيحية ديانة وليست لغة.
عمار عبدالجليل.
شكراً على المداخلة الجميلة والمحاورة الطويلة، لكن هل هذا رأيك أم أن لدينا كلاماً آخر؟
موعدكم مع حكم المحكمة في جلسة الغد
في انتظار الاستماع إلى أقوال باقي الأعضاء... السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،،
مازلنا في انتظار الاستماع إلى أقوال المزيد من الشهود.
سيصدر حكم المحكمة في وقت لاحق من هذا اليوم... ما هو سبب تأخير صدور الحكم أيها القاضي؟
بالتوفيق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
عمار عبدالجليل،
سبب التأخير هو إجراءات المحاكم من فحص للأدلة وتحقيق في الاثباتات وتثبت من الحقائق وتدقيق في الأقوال.
الكابتن علي،
الله يعطيك العافية على هذا الرد، لكن لم تدل بشهادتك.
نأتي لإصدار حكم المحكمة. فبعد مداولات دامت عدة أيام، وبعد أخذ ورد، ومطالعة للأدلة المطروحة ومناقشة في الشهادات، فقد أجمع القضاة على الرجوع إلى قاموس معتمد وموثوق، واستقر الاختيار على نسخة حديثة من قاموسOXFORD CONCISE DICTIONARY الذي يعد أحد أوثق وادق القواميس الموجودة.
هذا ما يقوله القاموس:
معنى كلمة Bye: ينص القاموس على أن كلمة Bye بحد ذاتها ليست هي الكلمة الأصلية، وإنما هي كلمة دارجة تستخدم كاختصار لكلمة Good bye كما يشير القاموس. كما أنه قد اشتق منها Bye - Bye وهي كلمة طفولية للتوديع.
قام القضاة بطي مجموعة من الصفحات، حتى وصلوا إلى هذه الصفحة، والتي تحتوي على كلمة Good Bye: معنى الكلمة بحسب ما يشير القاموس هو: التعبير عن الأمنيات الجيدة حال التوديع، إنهاء المحادثات الهاتفية... الخ، وقد تقال لشيء يتخلص منه أو يفقد بشكل نهائي. يوضح القاموس أصل الكلمة و هو «God Be With You» أي ليكن الإله «بحسب عقيدة القائل» معك. ويستبدل ما بعد Good، فيكون لدينا Good Morning, Good Evening وغيرها من التحايا.
أما ما أشيع من أن كلمة Bye تعني في حفظ البابا، فهو شيء عار من الصحة، إذ إن لا أدنى علاقة بين الكلمة البريئة التي تمثل أمام المحكمة و بين كلمة البابا، اللهم إلا حرف الباء في اللغة العربية، أما في اللغة الإنجليزية فشتان بين حرف الـB في كلمة Bye و بين حرف الـ P الذي تبدأ به كلمة البابا (Pope) في اللغة الإنجليزية.
حكم المحكمة
أولاً: حكمت المحكمة حضورياً ببراءة كلمة bye من كل ما نسب إليها من تهم، و قضت بإطلاق سراحها فوراً ورد اعتبارها.
ثانياً: حكمت المحكمة على العرب بالحبس عشر سنوات في مكتبة الكونغرس، ليتثقفوا و يتعلموا استخدام القواميس والمراجع.
ثالثاً: حيث إن هناك بديلاً عربياً، فقد حكمت المحكمة بإلزام العرب بعدم استخدام كلمة bye واستخدام المقابل العربي مثل (في أمان الله) بدلاً منها.
رفعت الجلسة
في كل مرة يأتي حبيب الفرج
ويبهرنا بردوده الفتاكه جداً ويسكت جميع حظور المحكمة
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
هذا كان حال كلمة باي بعد خروجها من المحكمة
بالتوفيق
عضو منتديات شبكة الحلة حبيب الحسين شارك في منتداه بهذه المساهمة:
ربما الكل أو البعض يتذكر هذه القصة التي سأذكرها، وقبلها أريد بيان مغزاها، هي من باب العادات التي تتثبت في جذورنا، وهي عادات حميدة أو عادات سيئة ولا نستطيع تغييرها، ومن خرج من هذه الطباع يعاب عليه من قبل عائلته أو مجتمعه، تقول هذه القصة: إن فتاة في قرية من قرى الله في هذه الأرض ترك لها والداها عجلاً صغيراً ومنزلاً له دار (غرفة) واحدة ولا تستطيع أن تقوم بمهام البيت إذا كان العجل معها، فيجب عليها أن ترفع هذا العجل وتصل به إلى سطح الدار، أخذت هذه الفتاة تحمل هذا العجل لسنوات طويلة حتى أصبحت عجوزاً وأصبح العجل ثوراً هرماً، وفي يوم أراد أحد القاطنين منها في القرية شراء ماشية وكان يشتري من الجميع وعندما وصل إليها رأى العجب، رأى عجوزاً تحمل ثوراً كبيراً على كتفيها وتصعد به سلماً إلى سطح الدار، قال لها كيف تحملين هذا الثور الكبير؟ قالت انه ليس كبيراً وليس ثقيلاً، قال لها: إننا رجال وأقوياء وجميعنا لا نستطيع أن نحمله كما تفعلين!
قالت: لقد كنت من شبابي وأنا أخدمه حتى وصلنا إلى هذا الحال انا وهو.
ومن هذه القصة نأخذ، أننا في مجتمعات تتمثل بالمرأة العجوز واستطاعتها لحمل الثور الكبير، وهذا الثور الذي تدرج في الكبر أصبح هو بمثابة العادات التي نحملها معنا في هذه الحياة، والرجل الذي دخل عليها لشراء هذا الثور هو الناس التي تتعجب مما لم تجرب وتبني على المجهول في الحقائق بدون اكتشاف الحقائق.
الفتاة تعودت حب عملها أولاً، والرضا بما من عليها، ثم حملت المهمة معها تدريجيا حتى اختفت عملية الثقل وهي المسماة (التعود) راضية بوضع هذا الجسم على كتفيها، وترى أن جسمها تأقلم على هذه الوضعية من عضلات الساق والأفخاذ واليدين والرقبة، وبها تشكل جسم الثور على كتفيها وأخذ ينحني لإعطائها فرصة التوازن الذاتية عنده ما اعتاد الاثنان على هذه الحركة.
هذه هي الطباع والتصرفات التي تبنى علينا من العائلة أو المجتمع، والتحرر من ذلك أمر مستحيل في ظروف يصعب فيها التمييز بين جهتين تصلان إلى الطريق نفسه، هما التربية والوثوق والعلم والرضا، والنتيجة التي يجب أن نرضى بها شئنا أم أبينا
العدد 1323 - الخميس 20 أبريل 2006م الموافق 21 ربيع الاول 1427هـ