مددت السلطات النيبالية العمل بحظر التجوال أمس وأمرت بإطلاق النار مباشرة على كل من يخالف هذا القرار في العاصمة كاتمندو بعد أن أعلنت أحزاب سياسية عدة عزمها تنظيم احتجاجات جديدة معادية للملكية تشمل القيام بمسيرة إلى قصر الملك جيانندرا. وذكرت وكالة فرانس برس «أن عشرات الآلاف من النيباليين تظاهروا ضد الملك أمس الأول على رغم حظر التظاهرات وبحسب شهود عيان فقد قتل ثلاثة متظاهرين برصاص الشرطة وجرح عشرات آخرين. إلى ذلك، زار مبعوث هندي الملك النيبالي أمس في محاولة لتقريب وجهات النظر بينه وبين الأحزاب المعارضة، إلا أن الملك لم يظهر أي مؤشر على مقترحات النائب الهندي كاران سينغ الذي أكد لدى عودته إلى نيودلهي أن الكرة باتت في ملعب الملك»
العدد 1324 - الجمعة 21 أبريل 2006م الموافق 22 ربيع الاول 1427هـ