أنهت هيئة الدفاع عن زكريا موسوي أمس الأول مرافعاتها لتجنيبه عقوبة الإعدام عبر التشكيك في صحة أقواله والتأكيد على دوره غير المحدد بدقة لنفي تورطه في اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وفي حوالي ساعة واحدة فقط بعد ثلاثة أيام من جلسات مكثفة في المحكمة الفيدرالية في الكسندريا (فيرجينيا، شرق) قدم المحامون للمحلفين وثائق حاسمة. وتتناول الوثيقة الأولى جون ريد المتهم بمحاولة تفجير طائرة بمتفجرات أخفاها في حذائه في رحلة بين باريس وميامي في 22 ديسمبر/ كانون الأول 2001. وأراد المحامون بذلك نفي ما قاله موسوي أمام المحلفين من انه كان يفترض أن يشارك في الاعتداءات مع صديقه ريد بإسقاط طائرة فوق البيت الأبيض، بينما نفى في السابق أي تورط في هذه الهجمات. وفي هذه الوثيقة التي تلخص معلومات سرية اقر الدفاع بصلاحيتها، كتب «حتى اليوم لم تتوافر أي معلومات تؤكد أن ريد كان على علم مسبقا بالهجمات أو انه كان سيشارك في عملية بالتنسيق مع موسوي». وأوضحت الوثيقة التي أعدها خبيران في مكتب التحقيقات الفيدرالي لم تكشف هويتاهما «من غير المرجح أن ريد شارك في هذه العملية». وحاول محامو موسوي أن يشككوا في صحة أقواله والبرهنة على أن تبنيه دورا في الاعتداءات أمر من نسج الخيال. وبعد ذلك قدم المحامي جيرالد زيركين نصين - نسخ رفعت السرية عنها لمعلومات تمتلكها الحكومة، يوضحان لائحة «أعضاء القاعدة» الذين لعبوا دورا في الهجمات واعتقلوا ويشيران إلى شخصين آخرين في خلية الانتحاريين في هامبورغ (ألمانيا). وتضم لائحة الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة ستة أشخاص بينهم مدبر الاعتداءات (خالد شيخ محمد) ومنظمها (رمزي بن الشيبة) والمسئول عن تمويلها (مصطفى احمد الحوساوي) وناشط يعتقد انه كان يفترض أن يكون «الانتحاري العشرين» محمد أحمد القحطاني. وتستأنف جلسات المحاكمة الاثنين المقبل بمرافعات أخيرة. وبعد ذلك سينسحب المحلفون لمناقشة الحكم الذي يرون انه مناسب لموسوي
العدد 1324 - الجمعة 21 أبريل 2006م الموافق 22 ربيع الاول 1427هـ