قال خبراء بعد نشر وزارة الدفاع الأميركية لائحة بأسماء معتقلي غوانتنامو إن هذه الوثيقة تؤكد أن هؤلاء المعتقلين هم أساسا عناصر هامشيون ومن المتعاطفين مع «طالبان» ومجهولون لا يقدم اعتقالهم أي خدمة للحرب على الإرهاب. وتبين بعد نشر الإدارة الأميركية أسماء الموقوفين الـ 558 في قاعدة غوانتنامو في كوبا الأربعاء الماضي أن أيا منهم ليس من مسئولي «القاعدة» أو نظام «طالبان» السابق في أفغانستان. وأكد الباحث الفرنسي المتخصص في قضايا آسيا الوسطى اوليفييه روي «أنها ترهات. غوانتنامو فشل كبير». وأضاف «بمعزل عن مسألة القانون الدولي، هؤلاء المعتقلون لا يعرفون شيئا. وحتى بالنسبة إلى الذين يملكون بعض المعلومات، أي قيمة تبقى لها بعد مرور أربع سنوات؟». وقال اوليفييه روي «بما أن الأسماء المتشابهة تكثر في أفغانستان وباكستان، تم توقيف الكثير من المعتقلين فقط لأنهم يحملون كنية أشخاص آخرين». وأضاف أن «الأميركيين لا يعرفون من يعتقلون في غوانتنامو، أوقف الباكستانيون غرباء بالمصادفة في أي مكان والكثير منهم بيع ببساطة إلى الأميركيين». وتابع أن «الأفغان قاموا بذلك أيضا. ففي كل مرة كان أعضاء تحالف الشمال يلقون القبض على عنصر غريب كانوا يسلمونه للأميركيين قائلين: إنه عضو في القاعدة»
العدد 1324 - الجمعة 21 أبريل 2006م الموافق 22 ربيع الاول 1427هـ