ظهر خلاف أمس بين أطراف السلطة الحكومية في باكستان بشأن موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة في البلاد والتي يرى المراقبون أنها ربما تكون ذات تأثيرات كبيرة على مؤسسات الحكم ودور الجيش وزعماء المعارضة خلال السنوات المقبلة.
فقد أعلن رئيس الوزراء شوكت عزيز في كلمة ألقاها في مؤتمر انتخابي في مدينة بيشاور ونشرتها الصحف أمس أن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر سلفا (منتصف العام المقبل 2007)، ودعا الحزب الحاكم إلى التشمير عن سواعده والعمل بجد منذ الآن حتى يخوض تحدياتها ويفوز بثقة الشعب. يأتي ذلك في الوقت الذي ألمح فيه رئيس حزب الرابطة الإسلامية الحاكم في البلاد تشودري شجاعت حسين إلى أن الانتخابات ستجرى في العام 2008. وقال شجاعت في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول أن هناك بندا في الدستور يسمح بتأخير الانتخابات حتى العام 2008.
وكان وزير الشئون البرلمانية شير نيازي أعلن قبل نحو أسبوعين أن من حق رئيس الجمهورية أن يدعو إلى الانتخابات في شهر فبراير/ شباط العام 2008 وليس في منتصف العام 2007 المقبل.
أمنياً، شن المسلحون القبائليون البلوش سلسلة من الهجمات الصاروخية الجديدة على مواقع أمنية متفرقة في مقاطعتي ديرة بوجتي بوسط إقليم بلوشستان وكوهلو بجنوبي الاقليم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إلا أن هذه الهجمات لم تسفر عن سقوط أي قتلى أو جرحى، كما لم تحدث أية خسائر مادية.
في هذه الأثناء ينتظر مسئولون باكستانيون نتائج اختبار الحامض النووي (دي. إن. إيه) للتأكد من هوية عربي يشتبه أنه ينتمي لتنظيم «القاعدة» قتل خلال تبادل لإطلاق النار في منطقة باجور القبلية. وذكرت تقارير أن المتشدد سعودي يدعى أبومروان السوري يعتقد بأنه على صلة بأيمن الظواهري الرجل الثاني في «القاعدة»
العدد 1324 - الجمعة 21 أبريل 2006م الموافق 22 ربيع الاول 1427هـ