أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبوهلال أمس «انتهاء عصر الفوضى والفلتان الأمني وانطلاق انتفاضة جديدة تحت عنوان: انتهى عصر الفوضى والفلتان» في الأراضي الفلسطينية. وأوضح أن القوة الخاصة التي شكلها الوزير سعيد صيام ستكون ضمن هيكلية الشرطة.
وقال أبوهلال في مؤتمر صحافي «إن الوزارة ستفتح صفحة جديدة»، معلنا «انطلاق مرحلة انتهاء عصر الفوضى والفلتان الأمني وانطلاق انتفاضة جديدة تحت عنوان: انتهى عصر الفوضى والفلتان». وأضاف «من يقبل أن يكون عنوانا لمظاهر الإجرام فعليه تحمل المسئولية».
وقال إن الوزارة تمنح «كل من قام بالاستيلاء وسرقة الأراضي المحررة وإحالتها إلى ملكية خاصة فرصة لمدة أسبوع لإخلاء هذه الأراضي، وبعد ذلك فهي حرة في كيفية وآلية وتوقيت العمل كممثلة لسيادة القانون وإرادة الشعب»، محذرا «أن من يرفض الانصياع لذلك فليتحمل المسئولية».
واعتبر المتحدث «أن المجرم والمتطاول على القانون والشرطة والمؤسسات بات معزولا منبوذا يقف وحيدا في مواجهة الشعب والفصائل والأجنحة العسكرية»، داعيا «كل من ارتكب مخالفات في الماضي إلى الكف عن دوره السيئ في المجتمع»، موضحا أن «ما مضى سيتم علاجه بالهدوء والحكمة ولن تكون الوزارة جلادا على أبناء شعبنا».
وقال «منذ الآن ستكون القوة والحزم وسيادة القانون هي لغة التعامل مع كل الخارجين عن القانون ومن يريد أن يكون فكا في كماشة الاحتلال عبر إثارة الجريمة والفوضى لأن الشعب يعاني من الجريمة أكثر من الاحتلال».
وأضاف أبوهلال أن وزير الداخلية صيام «دعا إلى تفعيل كل القوانين الخاصة بالتعامل مع المجرمين الذين يقومون بالجرائم الآتية: الاعتداء المسلح على قوات الشرطة ومقراتها ومكاتبها والمقرات والمؤسسات الحكومية والعامة والخاصة، والاعتداء بهدف السطو والسرقة للممتلكات العامة والخاصة في الأراضي المحررة وغيرها، إلى جانب محاولات خطف الضيوف الأجانب واستخدام السلاح في المشكلات العائلية».
وأضاف «أن القوة الخاصة ستأتمر بتعليمات قائد الشرطة، ولن تكون جهازا أمنيا مستقلا وستتكون من أفراد متطوعين، ومعظمها سيكون من أفراد المقاومة المنتسبين إلى الأجهزة الأمنية، وستكون مهمتها حماية القانون والنظام ومساعدة ومساندة الشرطة».
من جهته، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبدربه الفصائل كافة للبدء فورا في «حوار وطني جاد» للخروج من الأزمة السياسية الراهنة. وقال لإذاعة «صوت فلسطين» إن «الوضع المالي والاقتصادي الذي يعيشه الفلسطينيون هو أحد أوجه هذه الأزمة والذي يضغط بإلحاح على المواطنين كافة».
ووجه انتقادا شديد اللهجة للخطاب الذي ألقاه رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، معتبرا أن الأخير «فتح أكثر من عشرة حروب لحسابه الخاص مع الولايات المتحدة و(إسرائيل) ومع الاتحاد الأوروبي وجزء من العرب وحرب أخرى مع حركة فتح وأخرى مماثلة مع الرئيس محمود عباس»
العدد 1325 - السبت 22 أبريل 2006م الموافق 23 ربيع الاول 1427هـ