نشرت بعض الصحف الفلبينية خبراً يفيد بأن وزارة الخارجية البحرينية طلبت من الفلبين سد احتياجات البحرين من الممرضات والممرضين.
وذكرت هذه الصحف أن وزيرة التنمية الاجتماعية والقائمة بأعمال وزير الصحة ستقوم فاطمة البلوشي بالتواصل مع سفارة الفلبين من أجل البحث في الموضوع ومن أجل استقدام الممرضين من الفلبين إلى البحرين.
من جانب آخر، أفاد رئيس الخدمات التمريضية للمستشفيات بوزارة الصحة عبدالجبار علي بأن هناك حاجة إلى ما بين 700 و1000 ممرض وممرضة سنوياً، مشيراً إلى أن هناك نقصاً في أعداد الممرضين، إذ إن الوزارة تطمح إلى تطبيق المعيار الكندي الذي يقتضي توفير 90 ممرضاً لكل 10 آلاف شخص.
وأشار علي في حديث إلى «الوسط»، بمناسبة يوم التمريض العالمي الذي يصادف اليوم الخميس (12 مايو/ أيار 2011)، إلى أنه لا توجد إحصائية ثابتة بعدد الممرضين في وزارة الصحة وخصوصاً أن العدد يتغير بشكل مستمر.
أكد رئيس الخدمات التمريضية للمستشفيات بوزارة الصحة عبدالجبار علي أن هناك حاجة إلى 700 إلى 1000 ممرض وممرضة سنوياً في البحرين، مشيراً إلى أن هناك نقصا في أعداد الممرضين، إذ إن الوزارة تطمح إلى تطبيق المعيار الكندي الذي يقتضي أن يكون 90 ممرضاً لكل 10 آلاف شخص.
ولفت علي، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف اليوم الخميس (12 مايو/ أيار)، إلى أن البحرين تطمح إلى أن تكون كالمجتمع الكندي، إذ في البحرين هناك 40 ممرضاً لكل 10 آلاف مريض، مبيناً أن الوزارة تطمح إلى تدريب وتطوير الممرضين.
وقال علي في حديث إلى «الوسط» إنه لا توجد إحصائية ثابتة بعدد الممرضين في وزارة الصحة وخصوصاً أن العدد يتغير بشكل مستمر، إذ إن بعض الممرضين يتقاعدون أو يستقيلون في الوقت الذي تستقبل فيه الوزارة ممرضين آخرين، مؤكداً أن العدد الإجمالي للموظفين في القطاع الصحي بمن فيهم من ممرضين ومساعدين يصل إلى 3400.
وأوضح أن حاجة وزارة الصحة إلى الممرضين في العام الواحد تختلف باختلاف المشاريع الصحية التي تقام، مشيراً إلى أن مستشفى الملك حمد يحتاج تقريباً إلى ألف ممرض، في الوقت الذي يحتاج فيه مركز عبدالرحمن بن جاسم كانو للكلى والذي سيفتتح قريباً إلى 100 ممرض، في حين هناك حاجة إلى 75 ممرضاً في وحدة العناية القصوى الجديدة.
وأشار إلى أن الحاجة إلى الممرضين تعتمد على المشاريع المطروحة، مؤكداً أن هناك حاجة إلى 700 إلى ألف ممرض سنويا من أجل تطبيق المعيار الكندي، منوهاً إلى أن البحرين تعتمد على المعيار الكندي وذلك بعد معرفة أن المجتمع الكندي قريب إلى المجتمع الصحي من ناحية الخدمات الصحية.
وذكر علي أن من أبرز المشاكل التي يواجهه الممرضون والتي تحاول الوزارة حلها هي نقص التخصصات التمريضية، إذ إنه لا توجد التخصصات إلى العناية الحرجة والولادة والعناية بالقلب، مبيناً أن هناك سعياً إلى أن تكون هناك تخصصات للممرضين في هذه التخصصات، إلى جانب أن هناك نقصاً في أعداد الممرضين، مشيراً إلى أن هناك حاجة إلى تحسين بيئة العمل، كما أن هناك حاجة إلى أن يكون هناك بروتوكول في التخصصات التمريضية، إذ لابد أن يكون الممرض ملماً بالقواعد والتعليمات.
وقال علي: «هناك حاجة لمواكبة العصر، وخصوصاً في ظل وجود صعوبة إجراء البحوث التمريضية في البحرين، إلى جانب صعوبة التواصل المستمر في التدريس والتدريب».
وأضاف أن «الخدمات التمريضية بحاجة إلى إرشاد من المجتمع، وذلك حتى تكون العملية مشتركة، كما أن هناك حاجة إلى التدريب المتواصل من اجل تخريج ممرضين لهم تخصصات».
أما فيما يتعلق بخطة الوزارة إلى الممرضين خلال الأعوام المقبلة من ناحية التدريب والتطوير وزيادة أعداد الممرضين العاملين فذكر علي أن وزارة الصحة وضعت خطة عشرية تشترك فيها عدة جهات، مؤكداً أن الخطة تهدف إلى ضم بين 700 وألف ممرض في القطاع الصحي سنوياً، مشيراً إلى أن الممرضين في ظل النقص يحاولون مواجهة هذا النقص بأكبر جهد ممكن.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى من خلال اجتماعاتها بين الموظفين والإدارة إلى تطبيق المعايير الكندية، مؤكداً أن هناك تعاونا وثيقا بين الوزارة وكلية العلوم الصحية.
ووجه علي شكره إلى جميع الممرضين بمناسبة يوم التمريض العالمي بالإضافة إلى وزيرة التنمية الاجتماعية القائم بأعمال وزير الصحة فاطمة البلوشي ووكيل وزارة الصحة عبدالحي العوضي والوكيل المساعد لشئون المستشفيات أمين الساعاتي.
نشرت بعض الصحف الفلبينية أن وزارة الخارجية البحرينية قد طلبت من الفلبين ممرضات وممرضين من أصحاب المهن الطبية، وذلك لوجود حاجة ملحة، وقد أعلن عن هذه الحاجة مؤخراً.
وأوضحت الصحف التي نقلت الخبر أن وزيرة التنمية الاجتماعية والقائم بأعمال وزير الصحة فاطمة البلوشي ستقوم بالتواصل مع سفارة الفلبين في البحرين من أجل جلب القوى العاملة الصحية في أقرب وقت ممكن.
وأشادت الحكومة البحرينية في هذه الصحف بالعاملين الفلبينيين الطبيين في البحرين بسبب كفاءتهم المهنية.
وذكرت هذه الصحف أن هناك اجتماعا عقد مؤخرا بين السفير الفلبيني في البحرين ووزيرة التنمية، إذ وعد السفير الوزيرة بالنظر في إمكانية تيسير الاعتراف بوثائق التفويض للأطباء الفلبينيين والاختصاصيين الطبيين
العدد 3169 - الأربعاء 11 مايو 2011م الموافق 08 جمادى الآخرة 1432هـ