أقر مجلس بلدي المنطقة الوسطى في جلسته الاعتيادية الحادية عشرة من الدور الأول للفصل التشريعي الثالث أمس (الأربعاء 11 مايو/ أيار 2011)، خطة مشروعات وزارة الصحة حتى العام 2030 وسط جملة من التحفظات والملاحظات الواردة من بعض الأعضاء البلديين.
وأرفق المجلس جملة الملاحظات والمقترحات التي أبداها بعض الأعضاء البلديين، بالقرار المقرر رفعه إلى وزير شئون البلديات والتخطيط العمراني، وذلك بناء على خطاب ورد من وزير البلديات عن وزارة الصحة لعرض الخطة على المجلس من أجل إبداء الملاحظات والرأي بشأنها من قبل المجالس البلدية.
وقال رئيس مجلس بلدي الوسطى عبدالرزاق الحطاب: إن «المحافظة الوسطى تتضمن 300 ألف نسمة تقريباً، والخطة التي عرضت على المجلس تضمنت جملة من المراكز الصحية التي من المقرر أن تتوزع على مناطق مختلفة من المحافظة، وعند الحديث عن مدينة عيسى فقط، فهي بحاجة إلى مركز صحي خاص بها وتعتبر بذلك مثالاً على حجم الحاجة إلى مراكز صحية أكثر، فعدد السكان المسجلين على كل مركز حاليّاً لا يتمشى وعدد السكان من حيث المعايير المعتمدة لكل مركز صحي».
واقترح الحطاب إنشاء مركز صحي يخدم منطقة البحير والحجيات لتخفيف الضغط الناتج عن كثرة المراجعين لمركز حمد كانو الصحي.
من جهته، قال عضو الدائرة الرابعة غازي الحمر: إن «خطة وزارة الصحة لاتزال دون الطموح عند معاينة الأمر واقعاً، فالمنطقة الوسطى أصبحت مكتظة للغاية، ولابد من زيادة عدد المراكز الصحية فيها عما هو موجود في الخطة، حتى تكون الخدمات الصحية المقدمة على مستوى عالٍ من الجودة والرفاهية. مقترحاً إنشاء مستشفيات تخصصية تتضمن مختلف التخصصات للأمراض الوراثية والمزمنة غير المعدية، وخصوصاً أن المراكز الصحية لن تخفف الضغط، في هذا الجانب، عن المستشفيات الكبرى الأخرى الموجودة في البلاد والمتمثلة في مجمع السلمانية الطبي والمستشفى العسكري، ومستشفى الملك حمد الجديد بالمحرق».
من جهته، بين العضو عن الدائرة الثامنة يوسف الصباغ، أن «الوضع الصحي للدائرة، بحسب المعيار الدولي للطاقة الاستيعابية بالنسبة إلى مركز حمد كانو الصحي ومركز الرفاع الشرقي الصحي، لا يتماشى مع المعيار المطلوب».
وطالب الصباغ بإنشاء مستشفى يشتمل على عيادات تخصصية مثل: عيادة الغدد الصماء، عيادات للسرطانات، عيادة أمراض الكلى، عيادة متخصصة لمرضى السكلر (فقر الدم المنجلي).
من جهته، اقترح عضو الدائرة السابعة أحمد الأنصاري تحويل بعض المراكز الصحية الكبيرة إلى مستشفيات، وذلك لاستغلال حجمها ومكانتها في حالة عدم القدرة على إنشاء مستشفيات جديدة في كل محافظة. بالإضافة إلى زيادة عدد الأطباء في بعض التخصصات حيث يعاني الكثير من الانتظار لفترات طويلة بحسب المواعيد. فضلاً عن إنشاء مستشفيات تخصصية للعيون والأسنان والأورام والسكر، على أن يتم الترويج لها بغرض استقطاب السياحة العلاجية في البحرين كمشروع متطور.
هذا وأرجأ المجلس البلدي اعتماد خطة مشروعات وزارة الأشغال بالمحافظة الوسطى للأعوام 2011 - 2014، وذلك بعد اعتراض بعض الأعضاء البلديين على تهميش دورها من مشروعات حيوية المحافظة في حاجة ماسة إليها، وعدم تضمينها مشروعات صغيرة وذات موازنة محدودة سبق أن طلبت من الوزارة.
وذكر رئيس المجلس، في رده على اعتراضات بعض الأعضاء البلديين الذين رفضوا تمرير الخطة من دون تضمينها المشروعات التي بينوا أنها تهم المواطنين بالدرجة الأولى في مختلف الدوائر، أن «الخطة تتحدث عن خطة وزارة الأشغال للمنطقة الوسطى وليس للدوائر، وهي تعتبر خطة شمولية للمشروعات الكبرى أو الأساسية».
الجامعة الأوروبيةفي هورة عالي
هذا وأقر المجلس بالموافقة الترخيص لبناء الجامعة الأوروبية بمجمع 703 بهورة عالي بمدينة زايد. حيث رأت وزارة البلديات أن لا مانع من إنشاء المشروع شريطة تطبيق اشتراطات مناطق العمارات (B3) وإعداد دراسة التأثيرات المرورية. وذلك وفقاً لخطاب ورد عن وزير البلديات للمجلس.
ورأى المجلس بحسب اللجنة الفنية ومندوب الجهاز التنفيذي، عدم الممانعة بسبب موقع العقار وسعة الشوارع المحيطة، حيث أبدت اللجنة الفنية عدة ملاحظات؛ منها: ضرورة أن تكون المداخل من الجهة الشمالية والشرقية وعدم الفتح بالجهة الغربية، بالإضافة إلى أن ارتداد جهة المناطق السكنية لا تقل عن 20 متراً، ويجب ألا يزيد الارتفاع على 3 أدوار، فضلاً عن ضرورة إجراء دراسة مرورية وألا تتجاوز نسبة البناء 180 في المئة من نسبة الأرض.
يشار إلى أن المجلس رفض سابقاً تخصيص أرض للجامعة الأوروبية لعدة أسباب؛ منها: عدم صلاحية الموقع بسبب الازدحام، تخصيص الأرض للخدمات والمنفعة العامة، وجود موقع آخر مناسب بمنطقة سلماباد.
كما اعتمد المجلس تحويل جزء من شارع القدس إلى شارع تجاري، وكذلك تمديد طريق رقم 3332 بمجمع 933 بالرفاع، وتحويل شارع أبو شاهين أيضاً إلى شارع تجاري
العدد 3169 - الأربعاء 11 مايو 2011م الموافق 08 جمادى الآخرة 1432هـ