العدد 3175 - الثلثاء 17 مايو 2011م الموافق 14 جمادى الآخرة 1432هـ

الجزيرة ينهي صياما استمر 38 عاما بتحقيقه لقب الدوري الإماراتي

انتظر الجزيرة 38 عاما قبل أن يتوج بلقب بطل دوري الإمارات للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على الوصل 4-صفر أمس الأول (الاثنين) في ختام المرحلة الثامنة عشرة.

جاء تتويج الجزيرة بعدما رفع رصيده في المركز الاول الى 46 نقطة بفارق 12 نقطة عن بني ياس الثاني، ليضمن إحراز اللقب بغض النظر عن نتائجه في المراحل الأربع المتبقية، كونه يتقدم على مطارده بفارق المواجهتين المباشرتين بينهما.

وكان الجزيرة أحرز في 10 ابريل/نيسان الماضي لقب مسابقة الكأس للمرة الأولى في تاريخه أيضا بفوزه على الوحدة برباعية نظيفة في المباراة النهائية، لينهي سنوات العجاف بأفضل طريقة بنيله ثنائية غير مسبوقة بالنسبة له.

ومن المفارقات أن رئيس نادي الجزيرة هو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي والذي يملك أيضا مانشستر سيتي المتوج السبت الماضي بلقب كأس انجلترا بفوزه على ستوك سيتي 1-صفر في المباراة النهائية، لينهي بدوره صياما استمر 35 عاما من دون إحراز أي بطولة.

استحق الجزيرة لقبه الاول بعدما كان الطرف الأفضل هذا الموسم فلم يخسر أية مباراة وحقق الفوز في 14 مرة وتعادل 4 مرات، وما يزال يمتلك أفضل خطي هجوم (51 هدفا) ودفاع (16)، وهي أرقام جعلته يصعد الى منصة التتويج التي استعصت عليه منذ تأسيسه العام 1973.

كما حقق الجزيرة انجازا آخر عندما خاض حتى الآن 26 مباراة متتالية من دون هزيمة ليعادل رقم الوصل الذي حققه في موسم 1991-1992، وبإمكانه التقدم عليه عندما يستضيف الاتحاد كلباء في 20 مايو/أيار الحالي ضمن المرحلة التاسعة عشرة.

يملك الجزيرة الكثير من الأرقام الأخرى، إذ حافظ على سجله خاليا من الهزائم على ملعبه منذ 6 مارس/آذار 2009 حين سقط أمام الأهلي 2-4، كما أن مدربه البرازيلي ابل براغا حقق انجازا فريدا بعدما قاد الفريق في 62 مباراة في الدوري منذ موسم 2008-2009 ولم يخسر معه سوى 3 مرات.

بدأ الجزيرة العمل على تحقيق هدفه في إحراز الألقاب منذ العام 2000، لذلك يعتبر أكثر الفرق الإماراتية إنفاقا في السنوات العشر الأخيرة وصاحب الأرقام القياسية في التعاقد مع لاعبين أجانب حين ضم العام 2008 البرازيلي رافائيل سوبيس مقابل 17.5 مليون يورو، من ثم مواطنه ريكاردو اوليفيرا بصفقة تخطت 18 مليون يورو العام 2009.

كما يعد من ابرز الفرق التي استقطبت أسماء كبيرة من اللاعبين مثل العاجي جويل تيهي (2000) والليبيري جورج ويا (2001) والهولندي فيليب كوكو (2007)، دون أن ينجح في تحقيق أي لقب، على رغم انه كان قريبا من ذلك في أكثر من بطولة.

ومنذ العام 2000، أحرز الجزيرة المركز الثاني أربع مرات، منها الأعوام الثلاثة الماضية في 2008 حين حل وصيفا للشباب، و2009 خلف الأهلي، و2010 خلف الوحدة، كما أحرز المركز الثالث أعوام 2001 و2005 و2006 و2007.

لكن كل شيء تغير هذا الموسم، وبدا الجزيرة فريقا لا يقاوم بفضل توليفته المتجانسة التي ضمت الدوليين الحارس علي خصيف المرشح للقب أفضل لاعب، وسبيت خاطر وخالد سبيل وعبدالله موسى، إضافة الى الثنائي البرازيلي ريكاردو اوليفيرا وجادير باري والأرجنتيني ماتياس دلغادو والعاجي الأصل ابراهيما دياكيه.

وشكل باري الذي قاد الأهلي الى لقب الدوري العام 2009 وريكاردو اوليفيرا العائد الى صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية بعد انتهاء إعارته لساو باولو البرازيلي ثنائيا مميزا، فسجل الاول 10 أهداف والثاني 7، ليكونا مع البديل احمد جمعة (4 أهداف) نقطة الثقل في هجوم الجزيرة.

وما ميز الجزيرة قدرة جميع لاعبيه على التسجيل إذ سجل المدافعون 10 أهداف عبر جمعة عبدالله وعبدالله موسى (4 أهداف لكل منهما) وخالد سبيل (هدفان)، في حين سجل لاعبو الوسط 19 هدفا من خلال دياكيه (12 هدفا) ودالغادو وسبيت خاطر (3 أهداف لكل منهما) وياسر مطر (هدف واحد)

العدد 3175 - الثلثاء 17 مايو 2011م الموافق 14 جمادى الآخرة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً