انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط أكثر من دولار أمس الجمعة (17 يونيو/ حزيران 2011) بسبب تزايد تجنب المخاطرة مع استمرار أزمة ديون اليونان.
وبحلول الساعة 0738 بتوقيت غرينتش انخفضت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت 1.16 دولار إلى 112.86 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف 1.01 دولار إلى 93.94 دولاراً للبرميل.
وقال المدير لدى نيوايدج للسمسرة في اليابان، كين هاسيجاوا: «الكل يخشى من الأزمة المالية في منطقة اليورو وخاصة في اليونان، رأينا بعض البيانات الجيدة وبعض البيانات السيئة. نتمنى أن يستقر اليورو لأنه يرتبط بشدة بالنفط».
وأظهرت بيانات أميركية خلال الأسبوع الماضي أن اقتصاد أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم واصل تراجعه في الربع الثاني. وكثفت وكالة الطاقة الدولية الضغط على منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) لرفع إنتاجها بتوقع نمو حاد في الطلب على النفط في وقت لاحق هذا العام، وتوقع أن يستمر الضغط على إمدادات المعروض في المدى المتوسط.
وفي تقرير شهري، رفعت الوكالة التي تقدم المشورة إلى 28 دولة صناعية توقعاتها للطلب على نفط أوبك هذا العام بواقع 400 ألف برميل يومياً إلى 30.1 مليون برميل يوميا.
إلى ذلك، لم تتمكن روسيا من التوصل إلى اتفاق بشأن صفقة إمدادات غاز لمدة 30 عاما مع الصين في الوقت المناسب لتوقيعها أمس الجمعة، إذ لم يتمكن الجانبان من حل خلافاتهما على السعر.
وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف والرئيس الصين هو جين تاو، يأملان في توقيع الصفقة التي قد تبلغ قيمتها تريليون دولار خلال منتدى اقتصادي يعقد حاليا في سان بطرسبرغ.
وستساعد الصفقة على إمداد الاقتصاد الصيني بالطاقة وتمكن موسكو من تنويع صادراتها بعيدا عن أوروبا.
وقال وزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو، إن المحادثات ستستمر. وقال للصحافيين على هامش المنتدى «يجب ألا نتسرع. كانت أمامنا فرصة طيبة لتوقيع الصفقة خلال زيارة الرئيس هو جين تاو لروسيا، لكن يتعين أن يبدي الطرفان مرونة».
وأضاف «نتوقع أن تستمر المحادثات». وقال مصدر مقرب من المحادثات إن الجانبين لم يتمكنا من رأب الخلاف بشأن شروط التسعير، إذ أصرت الصين على سعر ثابت ودفع الروس باتجاه التمسك بسوق النفط التي تدعم عقود التصدير القائمة التي أبرمتها شركة غازبروم
العدد 3206 - الجمعة 17 يونيو 2011م الموافق 15 رجب 1432هـ