نجا رئيس الوزراء الكويتي أمس الخميس (23 يونيو/ حزيران 2011) بغالبية برلمانية مريحة من قرار «عدم التعاون» الموازي لحجب الثقة الذي تقدمت به المعارضة على خلفية اتهامات بالانحياز لإيران.
وأكد رئيس مجلس الأمة، ناصر الخرافي أن 18 نائباً صوتوا لصالح طلب عدم التعاون مع رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح بينما الغالبية المطلوبة هي 25 صوتاً. وصوت 25 نائباً ضد الطلب بينما امتنع ستة نواب عن التصويت. واستجوب الشيخ ناصر في 14 يونيو بطلب من ثلاثة نواب اتهموه بالمساس بالأمن الوطني عبر الانحياز لإقامة علاقات جيدة مع إيران. واتهم الشيخ ناصر أيضاً بالإضرار بمصالح دول الخليج عبر الامتناع عن المشاركة في القوة الخليجية التي نشرت في البحرين.
نجا رئيس الوزراء الكويتي أمس الخميس (23 يونيو/ حزيران 2011) بغالبية برلمانية مريحة من قرار «عدم التعاون» الموازي لحجب الثقة الذي تقدمت به المعارضة على خلفية اتهامات بالانحياز لإيران.
وأكد رئيس مجلس الأمة ناصر الخرافي أن 18 نائباً صوتوا لصالح طلب عدم التعاون مع رئيس الوزراء، الشيخ ناصر المحمد الصباح بينما الغالبية المطلوبة هي 25 صوتاً. وصوت 25 نائباً ضد الطلب بينما امتنع ستة نواب عن التصويت.
وتم تقديم طلب عدم التعاون في 15 يونيو الجاري في أعقاب استجواب رئيس الوزراء بتهمة الانحياز لإيران على حساب دول مجلس التعاون. واستجوب الشيخ ناصر في 14 يونيو بطلب من ثلاثة نواب اتهموه بالمساس بالأمن الوطني عبر الانحياز لإقامة علاقات جيدة مع إيران.
واتهم الشيخ ناصر أيضاً بالإضرار بمصالح دول الخليج عبر الامتناع عن المشاركة في القوة الخليجية التي نشرت في البحرين، فضلاً عن التنديد بسماحه بزيارة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى الكويت الشهر الماضي. وأكد الشيخ ناصر في أعقاب التصويت أنه سيستمر بالتعاون مع سائر الأطراف «بما يخدم مصلحة الكويت».
ومن جانبه قال النائب الإسلامي، محمد الهايف للصحافيين إن نتيجة التصويت «إيجابية» و «عدد المعارضين سيرتفع خلال الاستجواب المقبل»
العدد 3212 - الخميس 23 يونيو 2011م الموافق 21 رجب 1432هـ