قضت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ أمس (الخميس) بمعاقبة المتهمين الثلاثة في قضية شبكة التخابر لحساب جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) الإسرائيلي والمعروفة بقضية جاسوس «الفخ الهندي» والمتهم فيها المصري طارق عبدالرازق والضابطين الإسرائيليين إيدي موشيه وجوزيف ديمور (هاربين) في القضية رقم 650 لسنة 2010 «أمن دولة عليا» بالسجن المؤبد ومصادرة الأجهزة المضبوطة.
وأوضح موقع «بوابة الأهرام» الإلكتروني أنه ثبتت إدانة المتهم المصري بالتخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد واتفق مع الإسرائيليين للعمل لصالح «الموساد» الإسرائيلي وإمداده بتقارير عن مصريين يعملون بمجال الاتصالات لانتقاء من يصلح منهم للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية.
واتهمت النيابة عبدالرازق بالقيام بعمل عدائي ضد دولة أخرى بالمنطقة وهو عمل من شأنه تعريض الدولة المصرية لخطر قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية معها نتيجة اتصاله مع سوريين ولبنانيين لانتقاء من يصلح منهم للعمل مع «الموساد»، ونقل معلومات من أحد الجواسيس الإسرائيليين في سورية لصالح إسرائيل، وقال النائب العام إن المتهم المصري قام بكل هذه الأعمال التخابرية مقابل حصوله على 37 ألف دولار.
وأكدت التحقيقات أن المتهم المصري في القضية سافر عدة مرات إلى دولة سورية للوقوف على الإجراءات الأمنية في الشارع السوري. ويذكر أن المحكمة قررت من قبل حظر النشر لوقائع الجلسات في القضية حرصاً على الأمن القومي وما تحتويه القضية من أسرار ومعلومات خطيرة
العدد 3212 - الخميس 23 يونيو 2011م الموافق 21 رجب 1432هـ