(24 ساعة) ويختتم موسم كرة اليد الاستثنائي بإقامة المباراة النهائية بين الدير والشباب لبطولة الكأس، (24 ساعة) ويكشف النقاب عن البطل الجديد الذي سيدخل اللائحة الشرفية للبطولة الأهم، (24 ساعة) ويعرف الخليجيون النادي الذي سيرافق النادي الأهلي في بطولة الأندية الخليجية المقبلة بالكويت، (24 ساعة) ويعرف بطل أول نهائي في تاريخ البطولة يقام من دون أن يكون طرفاه أو أحد طرفيه قطبي كرة اليد البحرينية الأهلي والنجمة.
«الوسط الرياضي» يواصل تغطيته الموسعة لنهائي بطولة الكأس بالحلقة الثالثة والأخيرة، إذ غطت خلال الحلقتين الماضيتين الجوانب التاريخية لهذا النهائي وتاريخ الناديين في لعبة كرة اليد والمستجدات كالكشف عن الطاقم الذي سيدير المواجهة، والترتيبات الإدارية والتنظيمية كقرار تثبيت تأهل الشباب للنهائي والانفراد بالكشف عن هوية راع المباراة والشخصيات الرياضية المسئولة المدعوة، واليوم سيخصص للجوانب الفنية في مقارنة لمعطيات القوة والضعف بالإضافة لآخر المستجدات التنظيمية.
ومما لا شك فيه، أن الظروف والمعطيات المتوافرة بالمقارنة بين الشباب والدير مختلفة تماما، وذلك من حيث اللاعبين المتوافرين لدى مدرب الشباب الوطني عصام عبدالله ومدرب الدير الوطني خليل مدن، فالشباب يعاني من غياب مجموعة هامة من لاعبيه يتقدمهم حسين الصياد العائد للتو من رحلة الاحتراف بالإضافة لجاسم السلاطنة وباسل الجد وحسين الناصر وحسين القيدوم وكلهم أسماء مؤثرة.
وأما الفريق الديراوي فيبدو متكامل الصفوف في الوقت الحالي، عدا الغياب القسري للسيد شهاب موسى الذي يعاني من الإصابة، وعلى الرغم من ذلك فإن بالإمكان أن يشارك في المباراة إذا حصل على الإذن الطبي في حالة انتقاء الإصابة، وبالتالي يكون الدير مكتمل الصفوف والقوى في وجود محمد عبدالحسين وعلي زهير وحسن بابور ومحمد حسن ولاعبي الخبرة حازم حسن وفاضل عون.
مر الشباب خلال المباريات الماضية بمتاعب حقيقية في الجانب الهجومي (الهجوم المنظم)، ففي ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، دائما ما يعاني أثناء المباريات في الهجوم المنظم في عملية التخليص بالذات، فالاعتماد كليا على مهدي سعد وكفاءة اختراقاته من الجناح الأيسر في مختلف الأوضاع، بالإضافة إلى محمد النشيط الذي صار يلعب كضارب أيسر في الخط الخلفي وهو غير معتاد على هذا المركز، ويحاول مدرب الفريق عصام عبدالله تعويض هذا النقص وهذه الوضعية التي جعلت الجانب الأيمن أشبه بالمشلول من جانب آخر بالتناقل السريع والاختراق من العمق أو تفعيل دور لاعب الدائرة الذي يقدم مستويات طيبة نادر محمد.
في المقابل، فإن الدير يمتلك إمكانات عالية في الهجوم المنظم، في وجود حسين بابور كضارب قوي وكلا من علي زهير ومحمد حسن اللذين يعتبران من أبرز الأجنحة في الموسم الحالي في الاختراق بكفاءة، وإلى جانب ذلك فاضل عون الذي يجيد الاختراق من العمق وتفعيل دور لاعب الدائرة عبدالله السعودي الذي يقدم مستويات لافتة أيضا.
الظروف التي يعاني منها الشباب تأثيرها على الجانب الهجومي أكثر بكثير من الجانب الدفاعي، فالفريق لا يزال يحتفظ بميزته في الدفاع القوي والانطلاق في الهجوم الخاطف بقيادة مهد سعد وفي وجود الحارس الدولي أحمد منصور الداعم الأول للدفاع والمحرك الرئيسي للهجوم الخاطف، وبالتالي بإمكان الشباب تعوض العوائق الهجومية بالتركيز على الدفاع بشكل أكبر لأنه يمتلك المقاومات.
والدير الذي كما ذكر مسبقا يمتلك خيارات هجومية ذات كفاءة في الهجوم المنظم، يعتبر من أفضل الفريق تطبيقا لقاعدة الدفاع والهجوم الخاطف في ظل وجود الحارس محمد عبدالحسين الذي يقوم بدور أحمد منصور في الشباب في دعم الدفاع ودعم الهجوم الخاطف من مرحلة واحدة، وبالتالي فإن الفريقان يمتلك السلاح الحديث ذاته وبإمكانهما حسم الأمور باستغلاله الاستغلال الأمثل، وعلى الفريق الذي يرتكب مزيدا من الأخطاء الهجومية أن يتحمل المسئولية
العدد 3213 - الجمعة 24 يونيو 2011م الموافق 22 رجب 1432هـ
من الافضل
نحن نريد معرفة الحارس الافضل بين الطرفين محمدعبدلحسين او المتالق احمدمنصور