أفاد وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، خلال حضوره مساء أمس الاثنين (27 يونيو/ حزيران 2011) طابور الأمن العام بميدان قوة الأمن الخاصة: «إن الظروف الراهنة تتطلب منا التماسك والصمود والانضباط والتحلي بالصبر، فنحن اليوم نعيش عصف الانفجار وتعقيباً على ما مرّ بِنا من أحداث خطيرة، فالحقيقة هي أن استعدادنا لم يكن بمستوى فداحة الأحداث التي واجهناها في فبراير/ شباط الماضي، وندرك أنّ استجابتنا لم تخلُ من العيوب فإن استيعاب مثل هذا الموقف والسيطرة على كلّّ ردود الفعل في حينها كان أمراً في غاية التعقيد ولكن بأي حال من الأحوال لا يمكن أن نجازف بأمننا الداخلي. والآن وبعد تلك التجربة المريرة والأيام السوداء التي لا يرغب أي مواطن يحب الوطن في عودتها، فلاَ خيار أمامنا سوى الظفر والنجاح الشامل بمشاركة وطنية لإنجاح حوار التوافق الوطني».
وأكد الوزير أن لا عودة إلى حالة فقدان التوازن وحالة الفوضى واللا استقرار وحالة تخريب الإنجاز، وإن الذي مكننا من تجاوز مرحلة المباغتة سيُعيننا على تخطي وحسم الموقف العام، ولابد من التحلي بأعلى درجات الانضباط وإن من يتجاوز ما يصدر إليه من أوامر وتعليمات فإنما يتجاوز علينا قبل أن يتجاوز على الآخرين. فنحن نريد أن نكون جزءاً من الحل وليس جزءاً من المشكلة».
المنامة - وزارة الداخلية
أكد وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن «لا عودةَ إلى حالةِ فقدانِ التوازنِ وحالةِ الفَوضى وعدم الاستقرارِِِ وحالةِ تخريب الإنجازِ، وإن الذي مكننا من تجاوزِ مرحلةِ المباغتةِ سَيُعيننا على تخطِي وحسمِِِِِ الموقفِ العام، ولابدَّ من التّحَلي بأعلى درجاتِ الانضباطِ». مشيراً إلى أن «الظروف الراهنة تتطلبُ منا التماسكَ والصمودَ والانضباطَ والتحلي بالصِبرِ، فنحنُ اليومَ نعيشُ عَصفَ الانفجارِ».
وقال وزير الداخلية، خلال حضوره، مساء أمس الاثنين (27 يونيو/ حزيران 2011)، طابور الأمن العام، بميدان قوة الأمن الخاصة: «إن الظروف الرّاهنة تتطلبُ منا التماسكَ والصمودَ والانضباطَ والتحلي بالصِبرِ، فنحنُ اليومَ نعيشُ عَصفَ الانفجارِ وتعقيباًً على ما مَرَّ بِنا مِن أحداثٍ خطيرةٍ، فالحقيقةُ هي أن اسَتعداَدنَا لم يكُن بمستوى فداحةِ الأحداث التي واجهناها في فبراير/ شباط الماضِي، وندركُ أنّ استجابتنا لم تخلُ من العيوبِ فإنَ استيعابَ مثل هذا الموقف والسيطرةِ على كلّّ ردودِِ الفعلِِ في حينهِِا كان أَمراًً في غايةِ التعقيدِ ولكن بأيَِ حال ٍمن الأَحوالِ لا يمكنُ أَن نجازفَ بأمننِا الداّخليِ. والآن وبعدَ تلك اِلتجربةِ المريرةِ والأيام ِالسوداءِ التيِ لا يرغَبُ أيّ مواطنِ يحبُ الوطنَ في عَودتهِا. فلاَ خيارَ أمامنَا سوُى الظفرِ والنّجاًحِ الشامل بمشاركةٍ وطنيةٍ لإنجاحِ حوار ِالتوافقِ الوطنَيٍِِ».
وأضاف «إذ لا عودة إلى حالةِ فقدانِ التوازنِ وحالةِ الفَوضى واللااستقرارِِ وحالةِ تخريب الإنجازِ، وإن الذي مكننا من تجاوزِ مرحلةِ المباغتةِ سيُعيننا على تخطِي وحسمِِِِِ الموقفِ العام، ولابدَّ من التّحَلي بأعلى درجاتِ الانضباطِ وإن من يتجاوز ما يصدر إليهِ من أوامر وتعليماتٍ فإنما يتجاوزُ علينا قَبل أن يتجاوزَ على الآخرين. فنحنُ نريدُ أن نكونَ جزءاً من الحلِ وليس جزءاً من المشكلةِ»، مؤكداً أن «قوتَنا ترتكزُ على التزامِنا بتطبيقِ القانونِ وإن دورَنا في ظلِّ ما تشهدهُ البلادُ هو المحافظةُ على الأمنِ وفرضِ النظامِ وسيادة القانونِ، وإن التوجيهاتَ الملكيةَ الساميةَ واضحةٌ للوصولِ إلى الحقيقةِ مهما كانت مؤلمة إحقاقاً للحقِّ وإنصافاً للعدالةِ وإنا على خُطَى قائدنِا سائرون».
واشتمل الحفل على كلمة لقائد قوة الأمن الخاصة، أكد فيها أن حكمة جلالة الملك ومساندة حكومته وتوجيهات وزير الداخلية كانت بلسماً شافياً في إبعاد مملكة البحرين عن أزمة ومحنة تم اجتيازها بعون الله ورعايته من السلامة الوطنية إلى حوار التوافق الوطني. وقدمت الفصائل المشاركة، عرضاً عسكرياً أبرز ما تتمتع به هذه القوات من مهارات أمنية، ومستوى في التدريب والاحتراف وما يتمتع به رجال الأمن من الجاهزية والاستعداد لأداء الواجبات المنوطة بهم، تلا العرض قيام وزير الداخلية بتكريم مجموعة من ضباط الأمن العام
العدد 3216 - الإثنين 27 يونيو 2011م الموافق 25 رجب 1432هـ