يقول الأكاديمي والباحث المصري، سيد القمني، إن الخطورة في هذه الأيام ليست على الإسلام فهو كدين لا يموت لكن الخطورة هي على المسلمين أنفسهم.
ورد ذلك في كتابه «انتكاسة المسلمين إلى الوثنية...التشخيص قبل الإصلاح».
وفي مقدمة للكتاب قال القمني، إن «الخطورة اليوم ليست على دين الإسلام فالدين أي دين لا يموت ولا يندثر ولأنه فكر ولأنه ثقافة فمازالت الجميلة بين الآلهة الرافدية «عشتروت» تحاط بالرعاية والتكريم في كل ثقافات العالم وفي كل متاحف الدنيا... ومثلها إيزيس المصرية وأدونيس الفينيقي والبعل الشامي وقصة الخلق المصرية والبابلية ...كلها محل احترام فلم تفن ومازالت من التاريخ».
«ليست الخطورة إذن على دين المسلمين فالدين له صاحب كفيل به؛ بل الخطورة الحقيقية هي على المسلمين من الزوال الوجودي من عالم البشرية بالاندثار التام بعد أن غابوا عن هذا الوجود كفكرة وفعل وعطاء وغرقوا في مستنقعات الجهل والخرافة والتخلف والجمود والاستبداد والانحطاط الخلقي والإنساني، على رغم أن المسلمين يشكلون نحو خمس البشرية على الأرض.
«هنا الذعر الحقيقي أن تطول الأزمة بالمسلمين فيغيبوا وجوداً كما غابوا حضوراً ثقافياً وهم بحسب ما نعتقد كمسلمين المكلفين بالشهادة على الناس بحسبانهم أمة وسطاً بحسب ما أخبر القرآن الكريم؛ بينما هم ما عادوا لا أمة وسطاً ولا طرفاً ولا هم أمة أصلاً بحالهم هذا ولو قلنا تجاوزا أنهم أمة فهم أمة مريضة تصدر أمراضها كراهية وإرهاباً للعالمين»
العدد 3232 - الأربعاء 13 يوليو 2011م الموافق 11 شعبان 1432هـ
بالعقل وحده نصل ألى الحقبقة
ليس المهم أن نقرا لكن المهم أن نفهم ...والحيادية هي خير السبل للوصول إلى الحقيقة أما العاطفة فهي أقصر الطرق إلى الضياع والبعد عن الحقيقة
يجب أن نفكر بعقل لا بعاطفة