العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ

أميركا تعزز اتصالاتها مع المعارضة السورية و تدرس فرض عقوبات جديدة

تعزيزات عسكرية كثيفة حول دير الزور وحماة وريفها

واشنطن، دمشق - رويترز، أ ف ب 

03 أغسطس 2011

دعا أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي إدارة الرئيس باراك أوباما إلى فرض عقوبات جديدة صارمة على قطاع الطاقة السوري وذلك مع سعي واشنطن لزيادة الضغوط على الرئيس السوري، بشار الأسد لوقف حملته الدموية ضد المحتجين العزل.

وقال السناتور الجمهوري، مارك كيرك وهو يقدم مشروع قانون لاستهداف الشركات التي تستثمر في قطاع الطاقة في سورية أو تشتري النفط منها أو تبيعها البنزين «ينبغي للولايات المتحدة أن تفرض عقوبات مؤثرة رداً على قتل جنود الجيش المدنيين بأوامر من الرئيس الأسد». وانضم إلى كيرك في تبني مشروع القانون السناتور الديمقراطي، كريستن جيليبراند والسناتور المستقل جوزيف ليبرمان الذي قال إنه حان الوقت للحث على «انتقال ديمقراطي يعكس إرادة الشعب السوري». وبينما تدرس الولايات المتحدة خطواتها المقبلة للرد على الحملة المتصاعدة التي يشنها الأسد لقمع الاحتجاجات التقت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون ممثلين للمعارضة الناشئة في سورية قالوا إن الحركة المطالبة بالديمقراطية في حاجة ماسة إلى دعم أميركي أكثر قوة. وقال محمد العبد الله وهو أحد ناشطين سوريين مقرهم الولايات المتحدة التقوا كلينتون «نحتاج فعلاً أن نرى الرئيس أوباما يتناول شجاعة الشعب السوري... نريد أن نسمعه وهو يقول بصوت عال وواضح إن على الأسد أن ينتحى».

ميدانياً، ذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» أن «نحو مئتي دبابة بالإضافة إلى آليات عسكرية أخرى تحاصر مدينة دير الزور من جميع الاتجاهات». وأفاد أن مئات الدبابات انتشرت حول مدينتي حماة (وسط) ودير الزور (شرق) بينما شوهدت دبابات تتجه نحو مدينة السلمية (ريف دمشق) في ظل انقطاع للاتصالات الهاتفية.

وأضاف أن «أكثر من مئة دبابة وصلت من طريق حمص (وسط) وطريق خان شيخون (شمال غرب) بالإضافة إلى عشرات ناقلات الجند المدرعة» مشيراً إلى «انقطاع الاتصالات الأرضية والخلوية عن مدينة حماة». وأشار مدير المرصد إلى «دبابات ومدرعات عسكرية شوهدت على الطريق المؤدية إلى مدينة السلمية (30 كلم جنوب شرق حماة) من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) نقلاً عن مصدر عسكري مسئول أمس أن «التنظيمات الإرهابية المسلحة في محافظتي حماة ودير الزور تواصل ترويع المواطنين بنشر الشائعات الكاذبة بين صفوفهم في محاولة لتشويه صورة الجيش والإساءة إلى سمعته وصولاً إلى إثارة الفتنة بينه وبين أهله وذويه في المحافظتين المذكورتين».

ودعا المصدر «المواطنين في حماة ودير الزور» إلى «ألا يصغوا إلى الشائعات التي تروجها تلك التنظيمات الإرهابية»

العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً