مثل الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك ونجلاه علاء وجمال وصديقه الهارب حسين سالم ووزير داخليته السابق، حبيب العادلي وستة من كبار مسئولي وزارة الداخلية أمام المحاكمة التاريخية التي تعقد في مقر أكاديمية الشرطة في التجمع الخامس على مشارف مدينة القاهرة.
وفيما يأتي توضيح للاتهامات التي يواجهها كل منهم وفقاً لبيان كان قد أصدره النائب العام المستشار عبد المجيد محمود:
الرئيس المخلوع، محمد حسني مبارك ... اشتراكه بطريق الاتفاق مع العادلي وبعض قيادات الشرطة في ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بجرائم القتل والشروع في قتل بعض المشاركين في المظاهرات السلمية بمختلف محافظات الجمهورية التي بدأت اعتباراً من يناير/كانون الثاني الماضي احتجاجاً على تردي الأوضاع.
ثانياً، بصفته رئيساً قبل وأخذ لنفسه ولنجليه علاء وجمال هدايا ومنافع بأثمان صورية مقابل استغلال نفوذه الحقيقي لدى السلطات المختصة.
ثالثاً، اشترك مع وزير البترول السابق، سامح فهمي في ارتكاب جريمة تمكين سالم من الحصول على منافع وأرباع مالية بإسناد شراء الغاز الطبيعي المصري للشركة التي يمثلها سالم وتصديره ونقله إلى إسرائيل بأسعار متدنية.
حسين سالم ... تقديمه لمبارك وولديه هدايا مقابل استغلال النفوذ في تخصيص مساحات شاسعة. علاء وجمال مبارك ... قبول هدايا مقابل استغلال نفوذ والدهما لتخصيص مساحات من الأراضي
العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ