دعت وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف العلماء والدعاة والوعاظ إلى الإسهام في مسيرة تفعيل مبادئ حوار التوافق الوطني الذي دعت إليه القيادة وشاركت فيه جميع فئات المجتمع، مؤكدة أهمية دور العلماء والدُعاة والوعاظ في تصفية الأجواء وتنقية النفوس والدعوة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة والعمل على تعزيز أواصر الأخوة والمودة بين طوائف وفئات المجتمع كافة، مشيدة بالدور التاريخي لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حيث وفقه الله تعالى لإنقاذ مملكتنا الحبيبة والخروج بها من خضم الفتن والقلاقل إلى بر الأمان.
وصرح وكيل الوزارة للشئون الإسلامية فريد يعقوب المفتاح بأن الوزارة على ثقة تامة بالإخلاص الذي يحمله شعب البحرين عامة وعلماؤه ودعاته خاصة للبحرين التي يستظلون بسمائها وينعمون بخيرات أرضها.
وقال إن ثقتنا كبيرة بأن العلماء والدعاة والوعاظ سيضطلعون بدورهم في تفعيل مبادئ حوار التوافق الوطني انطلاقاً من مسئوليتهم الدينية والاجتماعية في الحفاظ على وحدة ولحمة الشعب البحريني وأمن واستقرار وطنهم.
وأضاف المفتاح أن الحكومة والشعب بأطيافه كافة استطاعوا تجاوز الأزمة معاً بفضل من الله ثم بفضل إخلاص وتعاون وتكاتف جميع المخلصين من أبناء الوطن، لافتاً إلى أن أجواء التفاؤل والأمل بدأت تعود إلى وجوه البحرينيين جميعاً لشعورهم بعودة الأمن والاستقرار وتواصل مسيرة العمل والرخاء والبناء.
وأشار وكيل الشئون الإسلامية إلى أن الوزارة بصدد التنسيق مع إدارتي الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية وعلماء الدين من الوعاظ والدعاة للمشاركة في تفعيل مبادئ حوار التوافق الوطني. وقال إن العلماء والدعاة كان لهم دور كبير في نجاح الحوار وأن استمرارهم في دفع مسيرة الحوار والإسهام بقوة في تفعيل ما تمَّ الاتفاق عليه من مبادئ خلال جلسات حوار التوافق الوطني واجب ديني ووطني حيث يمثل الدور المجتمعي للعلماء والدعاة ركيزة جوهرية ومحورية في كل ما من شأنه تعزيز وحدة المجتمع وتحقيق أمنه ورخائه واستقراره
العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ