أفاد مدير العمليات لدى منظمة أطباء بلا حدود في بروكسل جيروم أوبريت: «منذ بداية وجودنا في البحرين، ظلت المنظمة تراعي منتهى الشفافية مع السلطات البحرينية بشأن عملها ونواياها، وقد بيّنت ذلك لوزارتي الصحة والداخلية، ولذلك نرى أن انتهاك مرافق المنظمة واحتجاز المتطوعين الذين يعملون لدينا أمر غير مبرر وغير مقبول».
وأضاف أوبريت «وصل إلى مقر منظمة أطباء بلا حدود في الأسبوع الماضي مريضٌ يعاني من إصابة خطيرة في الرأس، وقد أجرى طبيب من المنظمة خدمات الإسعاف الأولي لهذه الحالة، ومن ثم تم استدعاء سيارة إسعاف لأخذ المريض إلى مجمع السلمانية الطبي، وعلى الرغم من أن سعيد مهدي قد قام فقط بمساعدة المنظمة والمريض من خلال استدعاء سيارة الإسعاف، إلا أنه لا يزال محتجزاً حتى الآن.
وقد تم رفض جميع الطلبات المتكررة من قبل منظمة أطباء بلا حدود وعائلته ومحاميه من أجل مقابلته، ولم تتمكن المنظمة من الحصول على أي معلومات عن المريض، حتى بعد قيامها بزيارة مجمع السلمانية للاستفسار عنه».
وناشدت منظمة أطباء بلا حدود السلطات البحرينية إلى احترام سلامة وأمن وخصوصية مبانيها وموظفيها، والسماح للمحامي وعائلة موظفها المحتجز الاتصال به بشكل فوري.
وأشارت المنظمة إلى أنها عاينت منذ شهر فبراير/ شباط الماضي نحو 200 مصاب ومريض كانوا يخشون الحصول على الرعاية الطبية من المرافق الصحية خوفاً من القبض عليهم، إما لتورطهم في الاحتجاجات أو لتضامنهم مع المتظاهرين
العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ
أطباء بلا حدود والعمل على حب البحرين
العمل أمانة وأيضاً مملكتنا البحرين الحبيبة أمانة وإذا قمت للعمل له يجب أن يكون على أحسن وجه وهؤلاء مرضى ويجب رعايتهم على أحسن وجه وعدم اهمالهم وفي نفس الوقت يجب أن نحافظ على العمل وعدم الاهمال وحماية الناس ونحن مسئولين أولاً وأخيراً.
زشكراً
شكرا
لمساعدتكم شكرا
أطباء بلا حدود
شكرا لكم وجعله الله في ميزان حسناتكم.