العدد 3256 - السبت 06 أغسطس 2011م الموافق 06 رمضان 1432هـ

مجموعة الحواج تنوي فتح فرعين جديدين بنهاية 2011

بعد تأجيل الخطط بسبب الوضع الأمني

باربار - المحرر الاقتصادي 

06 أغسطس 2011

قال صاحب الأعمال البحريني ورئيس مجموعة شركات الحوَّاج، جواد الحوَّاج، إن المجموعة تنوي افتتاح فرعين جديدين في مجمّعات تجارية بنهاية العام الجاري (2011) بعد تأجيلها بسبب الأوضاع الأمنية غير الملائمة التي كانت سائدة في البحرين، ودعا إلى تظافر الجهود بين التجَّار البحرينيين بهدف التأقلم مع الوضع الجديد.

كما رأى الحوَّاج أن الحركة التجارية بدأت تعود إلى طبيعتها تدريجياً مع تحسن الوضع الأمني في البحرين، وأعرب عن ثقته في تخطي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الضرر الكبير الذي لحق بها نتيجة الأحداث، وخصوصاً مع المساندة المالية التي أبداها صندوق العمل (تمكين)، وغرفة تجارة وصناعة البحرين.

وكان الحوَّاج يتحدث إلى «الوسط» على هامش حفل استقبال أقيم في منزله الكائن في منطقة باربار بمناسبة شهر رمضان، حضره العديد من الوزراء والمسئولين والسفراء، بالإضافة إلى بعض كبار المصرفيين المقيمين في البحرين، وأصحاب الأعمال.

وأفاد الحواج «الأعمال عادة تكون منخفضة خلال شهر رمضان، ولكن إذا قمنا بمقارنة شهر يوليو/تموز هذا العام مع الفترة نفسها من العام الماضي نجد أن «هناك تقارباً، وهذا يدل على أن الحركة التجارية تعود على مراحل، ونأمل أن تكون الأمور طبيعية أكثر قبل شهر سبتمبر/أيلول».

ورد على سؤال عن خطط المجموعة المستقبلية، فأجاب «الحقيقة كان هناك توجه للقيام بتوسعات، ولكن بسبب الوضع العام في البحرين فقد تأجلت، ولدينا الآن بعض التعديلات في المحلات العاملة لكي تتناسب مع التحسن في الوضع (الأمني) العام».

وشرح أن المجموعة كانت تنوي فتح فروع جديدة في المجمَّعات، ولكن الخطط تأجلت «نحن نتابع حركة تحسن الأسواق. قمنا قبل نحو شهرين بفتح محل جديد في مجمَّع السيف، ونأمل قبل نهاية العام الجاري في فتح فرعين جديدين في المجمَّعات التجارية، ولكنها ستكون محدودة، لأن السوق عموماً لا تتحمل».

وأضاف «نحن مجموعة من الشركات وكل شركة له نظام معين، لا أرقام لدينا عن الاستثمارات التي سنضعها». كما أجاب على سؤال بشأن آثار الأزمة التي مرت بها البحرين على مجموعة شركاته، بقوله: «في البداية تأثرت السوق تأثراً كبيراً، ولكن هذا أمر طبيعي أن يتأثر التاجر لمدة شهرين أو ثلاثة، ولكن بعد تحسن الوضع العام تعود الأمور إلى طبيعتها. هذا يحتاج إلى جهد كبير وتعاون بين التجَّار لكي تتأقلم الحركة التجارية مع الوضع السائد».

وتطرَّق الحوَّاج إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فبين أن تأثرها في الأشهر الماضية «أكثر بكثير من الشركات الكبيرة، وأن هذه المؤسسات بدأت الحصول على مساعدات مالية من صندوق العمل تمكين. كما أن لغرفة تجارة وصناعة البحرين دوراً كبيراً في هذا المجال».

وكانت «تمكين» قد صرفت الأسبوع الماضي الدفعة الثانية من الدعم المالي المقدَّم إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تعثرت سواء بسبب الأزمة المالية العالمية أو نتيجة الحوادث الأمنية التي شهدتها البحرين في مطلع العام، في تأكيد إنهاء معاناة أصحابها ورسم مستقبل زاهر لهذه المؤسسات.

وكان وزير الطاقة ورئيس هيئة النفط والغاز عبدالحسين ميرزا، يصحبه عدد من المسئولين، على رأس الزوار الذين قدموا إلى مجلس الحواج، في حين لحقه بعد ذلك سفراء الهند والسودان وإيطاليا، بالإضافة إلى كبار المصرفيين من ضمنهم الرئيس التنفيذي للبنك الفرنسي باريبا. كما جاء بعدهم رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني، في بادرة تنم عن التآزر والتلاحم بين مكونات الشعب البحريني

العدد 3256 - السبت 06 أغسطس 2011م الموافق 06 رمضان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً