العدد 1373 - الجمعة 09 يونيو 2006م الموافق 12 جمادى الأولى 1427هـ

منتديات... بلوغرز

فن السؤال

كتبت عضوة منتديات شمس مملكة البحرين (بنت البحرين) في منتداها هذا الموضوع:

سؤالك يدل على شخصيتك... سؤال فقهي أم سؤال أدبي أم سؤال استنكاري... كلها تخرج ما تكن من ثقافة وعلم...

صوغ السؤال فن... ووقت السؤال فن... والمعلومات التي حواها السؤال فن... واختيار المسئول فن... بل نبرة الصوت في السؤال فن...

والأسئلة كثيرة التنوع: فهناك سؤال يطرح نفسه... وهو سؤال لا يحتاج إلى سائل لأن السؤال هو الطارح والمطروح... وهذا النوع من الأسئلة مشهور جداً لكنه ليس الوحيد...

وهناك سؤال يفضح نفسه... وهو السؤال الذي يدل على أن السائل لا يدري ما الموضوع...

وسؤال يشتم نفسه... لأنه يعرض سائله للشتم والتحقير...

وسؤال يهدم نفسه... لأن آخره يناقض أوله...

وسؤال يتعب نفسه... فهو يفتح أبواباً على السائل مغلقة ويلفت أنظاراً منصرفة.

وفي المقابل يوجد سؤال يحترم نفسه... لأنه جاء مكتمل العناصر في وقته المناسب.

وسؤال ينصر نفسه... وهو سؤال يجعل الخصم يصل إلى طرائق مسدودة...

وسؤال يريح نفسه... وهو الذي يدرك به الآخرون أن طلبهم صعب التحقيق.

دقق في أسئلتك جيداً... احرص على سؤالك كحرصك على لباسك ومركبك...

وخذ هذه الوصايا...

لا تسأل لمجرد السؤال فقط!

ولا تسأل في موضوع لا تفهم أصله.

ولا تسأل متحدثاً يجيب على كل سؤال!

ولا تسأل من لا يملك حق الإجابة!

ولا تسأل الهازل ولا المعاند!

ألم أقل لك إن السؤال فن...! كقطعة شطرنج بين أرجل فيل ضخم يدوس عليها من دون أن يشعر بشيء بتاتاً...!


أسماء للمصطلحات العربية

طرح عضو منتدى رسيل الإلكتروني (الطرماح) هذا الموضوع في منتداه:

هذه بعض أسماء للمصطلحات العربية أرجو أن تعجبكم:

أم الحرب: الراية

أم الرأس وأم السمع: الدماغ.

أم درين: الأرض المجدبة.

أم القوم: رئيسهم.

أم شملة: الشمس والدنيا والخمرة.

أم ليلى: الخمر.

أم سمحة: العنب.

أم طلبة: العقاب.

أم الشر: تجمع كل شر على وجه الأرض.

أبو المنذر وأبو يقظان: الديك.

أبوالأشبال وأبوالحارث وأبوالحرث وأبو حفص: الأسد.

أبومالك وأبومنهال وأبو يحيى وأبوالإصبع وأبوالأبرد: النسر

أبو مدلج: القنفذ.

وأبو مالك: الجوع والكبر.

أبوعوف: الجراد.

ابن سمير: الليل الذي لا قمر فيه.

ابن نعامة: الطريق.

بنت الشفة: الكلمة.

بنات الفكر: الآراء.

وأبو بنات عبر: الكذاب.

بنو الغبراء: الفقراء.

أم القرى: مكة المكرامة.

أم الطريق: معظمها.

أم رأمال وأم عتبان وأم عتاب: الضبع.

أم جندب: الداهية والغدر.

أم عطية: الرحى.

أم اللهيم: الموت.

أم عامر وأم عمرو: المقبرة والضبع والحرب.

أم حباب وأم درز وأم وافرة: الدنيا.

أم قشعم: أنثى النسر.

وأم كل شيء: أصله وعماده.

أبو جابر: الخبز.

أبو جاد: الباطل والمستجدي.

أبو مزاحم: الفيل.

أبو جعدة: الذئب.

أبو عمرة: الجوع.

أبو لبينى: ابليس.

أبو المرأة: زوجها.

ابن ذكاء: الصبح.


يا ثيران العالم

كتب عضو منتديات المنطقة الشرقية (زفرات قلم) في منتداه هذا الموضوع:

بالتأكيد جميعنا يعرف ما هو الثور... وقد يكون غالبيتنا شاهد هذا الحيوان عن كثب!

واستعمل الثور لعدة وظائف وخدمات لبني البشر... منها استعماله في الزراعة والسقي من الآبار والتحميل وما إلى ذلك من وظائف حتى انتهى به المطاف بعد أن تأكد الجميع أنه يستطيع القيام بأية مهمة توكل إليه من دون عناء نظراً إلى قوة جسمه وعدم تعبه أو تملله من أية مهمة شاقة!

انتهى به المطاف لأن يكون تسلية لبني البشر في أرجاء كثيرة من بلاد العالم العربية منها والأجنبية.

مع اختلاف في طريقة التسلية بحسب اختلاف الشعوب!

فمثلاً توجد لدى البرتغاليين والاسبان رياضة تسمى بـ «مصارعة الثيران»... وفي الحقيقة أنها بعيدة كل البعد عن الصدق في هذه التسمية... فعند نطقها يتبادر إلى أذهاننا أن الطرفين هما من الفصيلة نفسها... أي أن ثورين يتقايلان مع بعضهما بعضاً ويتعاركان ولكن الواقع يقول إن الطرف الآخر هو إنسان مدرب تدريباً جيداً ومتمرس في هذه اللعبة ويحمل معه عدة أسلحة حادة... يقوم بطعن الثور عندما يستفزه بقطعة القماش الحمراء التي يحملها المصارع...!

وأترك لكم المجال في شرح التأثير النفسي لهذه القطعة الحمراء على الثور وتهيجه من هذا اللون تحديداً... ولعل أحدكم أعلم مني في هذا الجانب...!

ثم تنتهي هذه المبارزة غير العادلة بقتل الثور المسكين... وتصفيق الجمهور الحار لهذا المصارع الفذ الهمام على نجاحه في قتل هذا الحيوان!

وعند رحلات البرتغالين قديماً تم نقل هذه الرياضة إلى البلاد العربية وتحديداً إلى سلطنة عمان... ولأن الشعب العربي من الشعوب التي تتسم بطابع الحنان والرأفه حتى على الحيوانات ولعل هذه من الصفات التي أقرها الإسلام... فلم ترضهم هذه الرياضة بصيغتها التي وردت لهم من الغرب... وقاموا بتطويرها، إذ تكون هذه الرياضة لا تختلف عن مسماها الحقيقي... مصارعة الثيران!

فأقاموا لها سباقات وشروطاً معينة كشروط بقية اللعبات الأخرى وأهم هذه الشروط هو أن يكون المتصارعان من الثيران ولا يتدخل فيها أي من بني البشر سوى إدخالهما إلى حلبة المبارزة... وفي هذا شيء من العدالة إلى حد ما...!

ونرى أيضاً في أحيان معينة من السنة مهرجانات للثيران... وفي إسبانيا تحديداً، إذ يتم إطلاق أعداد كبيرة من الثيران الهائجة تجوب الشوارع وتطارد الحشود الغفيرة التي تتجمع خصيصاً لهذا الحدث... ثم تعوث في هذه الحشود بكل ما أوتيت من قوه وكأن هذه الحشود تريد التكفير عن نفسها لما يفعل الإنسان بقتل الثيران في المباريات غير العادلة طوال السنة... ويذهب نتيجة لهذه التصرفات الكثير من القتلى والكثير من الجرحى.!

وما يشد انتباهنا أثناء هذه المطاردات هو خوف بني البشر وهلعهم عندما تتحد هذه الثيران وتطاردهم في جميع الاتجاهات... فيصوّر لك بأن هذا الإنسان كقطعة شطرنج بين أرجل فيل ضخم يدوس عليها من دون أن يشعر بشيء بتاتاً...

العدد 1373 - الجمعة 09 يونيو 2006م الموافق 12 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً