زعم صديقان أستراليان قفزا من فوق إحدى قمم جبال الهيمالايا وحملا مظلات على ظهورهما أنهما حطما الرقم القياسي لأعلى قفزة “بي ايه اس إي” في التاريخ. والحروف الأربعة هي الحروف الأولى من كلمات مبنى وهوائي وجسر وأرض باللغة الإنجليزية، إذ يقفز الناس في هذا النوع من القفزات بالمظلة من فوق حافلة جبل أو جسر أو مبنى وليس من طائرة.
وكان كل من جلين سينجلمان وهيثير سوان يهدفان لتحطيم الرقم القياسي الذي حققه سينجلمان نفسه العام 1992 عندما قفز من ارتفاع 6258 متراً من قمة برج ترانجو الكبير في باكستان. ومع سوان قفز سينجلمان من فوق قمة ميرو البالغ ارتفاعها 6604 أمتار مستخدمين ما يسمى ببذلة الأجنحة لكي يحلقا بعيداً عن الجبل.
وجاء تحليقهما لمدة دقيقتين بعد تسلق استمر 22 يوماً إلى الوصول إلى قمة ميرو، إذ تزداد حدة تيارات الهواء وتنخفض درجة الحرارة لأدنى من الصفر. وقال سينجلمان لشبكة “ايه بي سي” الإذاعية المحلية إنه “خلال أربع ثوان كنا نتحرك بعيداً عن الحافة بسرعة تقترب من 100 كيلومتر في الساعة وكنا نحلق فوق نهر جليدي يحمل اسم نهر ميرو الجليدي... وحلقنا لمسافة كلم واحد هبوطاً نحو هذا النهر ثم فتحنا مظلاتنا وهبطنا على الجليد. ويجادل سينجلمان بأن هذا النوع من القفزات غير خطير. ويعتبره آمناً مثل التزلج. وقال “لدينا مسئوليات ولدينا عائلات لهذا فنحن قافزون محافظون للغاية”
العدد 1373 - الجمعة 09 يونيو 2006م الموافق 12 جمادى الأولى 1427هـ