وشارك في الحلقة الحوارية من وزارة الأشغال والإسكان الوكيل المساعد للطرق عصام خلف ورئيسة دائرة هندسة المرور بالوكالة شوقية حميدان ورئيس دائرة تصاميم الطرق نبيلة خلف.
كما شارك في الحلقة يوسف جمال ممثلاً عن الإدارة العامة للمرور.
ومن جانبه، أكد جمال «وجود مدربي سياقة مؤهلين ومتخصصين لتعليم الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة قيادة السيارات»، لافتا إلى أنه «في حال استدعى الأمر تصنيعاً خاصاً فإنه يتم ذلك»، مؤكداً أن «الشخص المعوق يعامل كالسليم من حيث تقديمه امتحان السياقة، إذ إنه إجباري للجميع».
كما أكد جمال أن «جميع رجال المرور مهيئون للتعامل مع جميع الفئات، كما أنهم يخضعون إلى دورات تدريبية تؤهلهم لذلك». أما الوكيل خلف فأكد «ضرورة وجود عربة متخصصة لنقل الشخص المعوق وتسهيل حركته»، لافتا إلى أن «بعض الأفراد لا يلتزمون باستخدام مواقف السيارات المخصصة لهم وتجنب الوقوف في المواقف المخصصة للمعوقين ما يجعل بعض الجهات تلغي تلك المواقف».
وفيما أشار أحد الحضور إلى «ضرورة وجود قانون يلزم الجميع بالالتزام بعدم تجاوز ذلك»، قال خلف إن «الوزارة تعاني من الأعمال اللا مسئولة من قبل بعض المواطنين، ويأتي الدور على المواطنين بالشعور بالمسئولية»، مضيفا أن «مهمة الوزارة هي التأكد من تجهيزات المرافق العامة التي تتبع الوزارات الحكومية، أما الجهات الخاصة فيجب على (شئون البلديات) أن توجههم الى الالتزام بتجهيز مبانيهم بذلك أثناء إصدارهم رخصاً للبناء».
وأشار خلف إلى أن «دور الجهات الأهلية يجب أن يبرز في نشر الوعي للتعامل مع هذه الفئة». ما رئيس قسم المراكز التأهيلية والأكاديمية بوزارة التنمية محمود الظاعن فأكد أن «الوزارة شكلت فريقا وطنياً يضم الكثير من الجهات والجمعيات الأهلية التي تعمل على تطبيق المعايير العالمية لمساعدة هذه الفئة في البحرين»
العدد 1380 - الجمعة 16 يونيو 2006م الموافق 19 جمادى الأولى 1427هـ