العدد 1380 - الجمعة 16 يونيو 2006م الموافق 19 جمادى الأولى 1427هـ

بحرينيون يتبرعون بـ 3000 طرد تمويني لـ «شمال غزة»

وزعتها «الفلاح الخيرية» ضمن حملة «غوث الصابرين»

شرعت جمعية الفلاح الخيرية بفلسطين يوم أمس بتوزيع 3000 طرد تمويني على محافظة شمال غزة بتبرع من اهل الخير في مملكة البحرين.

وقال رئيس جمعية الفلاح الخيرية الشيخ رمضان طنبورة: «إن جمعية الفلاح الخيرية قامت بتوزيع 3000 طرد تمويني على محافظة شمال غزة وذلك ضمن حملة روافد الخير لغوث الصابرين والتي جاءت بتبرع ودعم من البحرين». وأضاف طنبورة انه بتبرع بحريني قامت الجمعية قي وقت سابق بتوزيع 10000 طرد تمويني على محافظات غزة، وقامت أيضا بتوزيع 20 ألف دولار أميركي على الأسر الفقيرة والأيتام، كما قامت بعمل أيام طبية مجانية تخللها الكشف الطبي وتوزيع الأدوية المجانية، وبتوزيع مساعدات تموينية على أهالي الأسرى وذلك لرفع المعاناة عن الأسرى القابعين خلف قضبان الحديد الإسرائيلية.

وشكر الشيخ طنبورة أهل الخير في مملكة البحرين على العطاء المتواصل في دعم الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي مطالبا بالمزيد من هذا الدعم لكي تصل المساعدات لجميع الأسر الفقيرة في الأراضي الفلسطينية .

كما تقدم الشيخ طنبورة ومجلس ادارة الجمعية بالشكر والتقدير الى ممثل جمعية الفلاح الخيرية خارج فلسطين محمد طنبورة «أبو مصطفى» لما يبذله من جهود متواصلة وحثيثة في جلب الدعم للشعب الفلسطيني الذي يعاني الويلات في ظل الحصار الخانق وأكد الشيخ طنبورة «أن الحملة مازالت مستمرة والدعوة مفتوحة لأهل الخير لمواصلة تبرعاتهم لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني الصامد على ارض الإسراء والمعراج.

المواطن محمد الهجين احد المواطنين الذين تقاضوا هذه المساعدات قال «في بداية الأمر نحن نشكر مملكة البحرين الشقيقة على هذه المساعدات التي قدمتها للشعب الفلسطيني في وقت أحوج ما يكون فيه المواطن الفلسطيني لهذه المساعدات وان كانت المساعدات قليلة نظرا إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها الأراضي الفلسطينية فالكل يعلم أن موظفي القطاع العام لم يتقاضوا أجورهم لأكثر من أربعة اشهر وهذا ما أنهك الاقتصاد الفلسطيني ووصل إلى مرحلة من التدهور».

أما عن كون هذه المساعدات وزعت بالتساوي أولا على الشعب الفلسطيني والأسر المحتاجة قال الهجين «اعتقد أن معظم الأسر المحتاجة لم توزع عليها هذه المساعدات وذلك يعود إلى الحجم الكبير من الأسر المحتاجة فالموظف الان محتاج والعامل محتاج بالإضافة إلى الخريجين العاطلين عن العمل وأنا واحد منهم وأنا الآن متزوج وأعيل أسرة كاملة ولا أجد وظيفة في مجال دراستي».

أما المواطنة أم رائد الحداد فقالت شاكرة مملكة البحرين «نحن بدورنا لابد أن نشكر مملكة البحرين على ما قدمته من مساعدات وإعانات للشعب الفلسطيني الذي يعيش في أصعب الظروف إذ ساهمت هذه المساعدات في إنقاذه لما يعانيه من حرمان وحصار وظروف صعبة يعيشها المواطن الفلسطيني ونتمنى من المملكة أن تواصل دعمها وعطاءها السخي للشعب الفلسطيني».

وأضافت المواطنة عن كمية المساعدات المقدمة «أن هذه المساعدات ليست كافية حاليا نظرا إلى كثرة عدد الأسر المحتاجة كما وتأتي لفترة معينة ومحدودة وتقتصر على المواد الغذائية مع أن احتياجات الشعب كثيرة ليست غذاء فقط فليس بالخبز وحده يعيش الإنسان، فالشعب الفلسطيني يحتاج إلى الدواء والى الحياة الكريمة والأمن والاستقرار والحرية بالإضافة إلى المواد الغذائية الضرورية»

العدد 1380 - الجمعة 16 يونيو 2006م الموافق 19 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً