أعلن الأمين العام لحركة الحريات والديمقراطية (حق) حسن مشيمع أن الحركة لن تدخل في صراع مع القوى السياسية بسبب تبنيها خيار المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.
وأكد مشيمع في حديث إلى «الوسط»: «لن ندخل في صراع مع أبناء شعبنا على تبني أية رؤية مختلفة معنا في العمل السياسي»، مضيفاً «قلنا مراراً وتكراراً اننا لا نستهدف القوى السياسية أو أي تيار يعمل في البلد، وإنما الاختلاف الحقيقي هو مع الحكومة في القضية الدستورية وغيرها من القوانين المكبلة للحريات». ونفى مشيمع وجود أي توجيه علمائي بتجميد أنشطة الحركة حالياً، منوها إلى أن مباريات كأس العالم هي التي أخرت أنشطة الحركة لبعض الوقت. وذكر مشيمع أن «البرنامج السياسي للحركة مكتوب وجاهز، لكننا ننتظر الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة عليه عبر النقاش مع أعضاء الحركة والقوى السياسية الأخرى».
الوسط - حيدر محمد
أعلن الأمين العام لحركة الحريات والديمقراطية (حق) حسن مشيمع أن الحركة لن تدخل في صراع مع القوى السياسية بسبب تبنيها خيار المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة. وأكد مشيمع في حديث لـ «الوسط»: «إننا لن ندخل في صراع مع أبناء شعبنا على تبني أية رؤية مختلفة معنا في العمل السياسي». مضيفاً «قلنا مراراً وتكراراً إننا لا نستهدف القوى السياسية أو أي تيار يعمل في البلد، وإنما الاختلاف الحقيقي هو مع الحكومة في القضية الدستورية وغيرها من القوانين المكبلة للحريات».
وأردف مشيمع «أعتقد أن من حق أي مواطن أن يبدي وجهة نظره، وهذا هو جوهر الديمقراطية، إلا إذا كانت الحكومة تفهم الديمقراطية بشكل آخر». ونفى مشيمع وجود أي توجيه علمائي بتجميد أنشطة الحركة حالياً قائلاً: «ليس هناك أي توجيه علمائي بهذا الشكل، وربما نختلف مع العلماء في بعض الأمور، ولكن الاختلاف لا يعني عدم الاحترام والتقدير». مبيناً أن مباريات كأس العالم هي التي أخرت أنشطة الحركة لبعض الوقت.
وتحفظ مشيمع على الإفصاح بمعلومات عن العريضة الأممية التي تنوي الحركة رفعها إلى الأمم المتحدة قائلاً: «لا يمكن الحديث عن تاريخ محدد، ولكن المشروع ماض كما خطط إليه». ونفى مشيمع بشكل قاطع صحة ما يشاع عن وجود اختلاف في الرؤية السياسية داخل صفوف حركة حق، مؤكدا أن بعض الناشطين من أمثال: عبدالهادي الخواجة وزهراء مرادي وعبدالرؤوف الشايب ليسوا أعضاء في حركة حق حتى وان كانوا من المتلاقين معها في الرؤية.
ورداً على الأنباء التي يتداولها البعض عن الضغوط التي تمارسها حركة (حق) على جمعية العمل الإسلامي لتبني خيار مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة قال مشيمع: «ليس من حقنا أن نمنع أو نضغط على احد سواء كانت جمعية العمل الإسلامي أو غيرها، بل كل ما في الأمر أننا نسعى للتفاهم في الرؤى مع جميع شركائنا في العمل السياسي». وذكر مشيمع أن «البرنامج السياسي للحركة مكتوب وجاهز، لكننا ننتظر الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة عليه عبر النقاش مع أعضاء الحركة والقوى السياسية الأخرى». مشيراً إلى أن البرنامج يركز على تحديد الموقف من المشهد السياسي وقضية المشاركة والمقاطعة وآلية التنفيذ».
ورداً على سؤال عن عدد الأعضاء المنتسبين لحركة «حق» أجاب مشيمع:»لا نتحدث عن جمعية سياسية أو حزب حتى نهتم بالعدد أو العضوية، فنحن اعتمدنا على مجموعة تأسيسية ولكن بحسب نشاط الحركة يمكن للكثيرين أن يشاركوا فيها باعتبارها حركة شعبية وطنية وبالتالي تعتمد على تجاوب الناس معها والمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تنظمها».
إلى ذلك أكد مشيمع أن جزءاً مهماً من نشاط الحركة خارجي مع المنظمات الدولية «كتبنا الكثير من التقارير وشرحنا إلى مسئولي المنظمات الدولية الوضع في البحرين، والكثير من هذه المنظمات تفاعلت مع ما كتبناه من تقارير مثل قانون التجمعات».
وبخصوص ما يعرضه بعض الكتاب عن ولاء الحركة للخارج أجاب مشيمع «هذا كلام مستهلك، فلا الحكومات ولا المعارضات يحضر عليها التعامل مع المنظمات الدولية، فحتى الحكومة تتصل بعدة اتجاهات من اجل تسويق المشروع وتدفع أموالاً طائلة في سبيل ذلك». وأردف مشيمع: «نحن نعتمد على شرح قضيتنا، وأية حكومة تحترم شعبها وتسمح بالحوار الحقيقي لا تضطر المعارضة فيها لأن تنشر قضاياها في الخارج، فكلما منعت الدولة الحوار وأوصدت الابواب سيكون من حق كل حركة ان تشرح قضاياها لأية جهة كانت».
ووصف مشيمع ما نشرته إحدى الصحف المحلية عن اشتراكه في سحب للإقامة في الولايات المتحدة بأنه «جزء من الحرب النفسية والدعاية الإعلامية المضللة وخصوصاً في الدول التي يضيق صدرها درعا بالديمقراطية والرأي الآخر، وهي تمارس عملية تضليل لكي تتراجع الحركة عن برامجها وفعالياتها وأنشطتها»
العدد 1381 - السبت 17 يونيو 2006م الموافق 20 جمادى الأولى 1427هـ