وقعت الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية يوم أمس في مبنى الإدارة بسلماباد عقدا لدراسة آثار التلوث البيئي على الصحة، وذلك بحضور نائب الرئيس المدير العام للإدارة العامة للبيئة والحياة الفطرية بالهيئة العامة إسماعيل محمد المدني ومدير إدارة التقويم والتخطيط البيئي والمشرفة على هذه الدراسة زهوة محمد الكواري.
ويتم هذا العمل بالتعاون مع مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتحديد مدى التأثير وكذلك إيجاد علاقة بين بعض الأمراض المنتشرة وتركيز الأبخرة والمواد الكيماوية الملوثة للهواء، وذلك من خلال دراسة وتحليل نتائج رصد جودة الهواء وبعض المعلومات الصحية.
وتنفذ الدراسة شركة الشرق الأوسط للاستشارات البيئية، وهي واحدة من كبريات الشركات العالمية لحماية البيئة وتقييم آثار التلوث البيئي على المجتمعات، وعملت في مجالات الصحة العامة وحماية البيئة في الكثير من دول العالم والشرق الأوسط. ويتضمن فريق الشركة أكثر من ألف خبير عالمي قدموا الكثير من الدراسات البيئية والصحية لدول عدة منها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت لتقييم آثار تلوث البيئة الناتج عن حرب الخليج على صحة المجتمع وتحديد برامج إزالة هذه الآثار. كما قدمت الشركة أيضا دراسات التأثر البيئي والخطة التنفيذية لحماية البيئة لإدارة المطارات في دولة قطر. وتشمل هذه الدراسة أيضا برامج تحديد وقياس نسب حدوث الكثير من الأمراض الناتجة عن تلوث الهواء.
وسيترتب على نتائج هذه الدراسة تحديد البرامج الصحية الوقائية الملائمة لتجنب حدوث مثل هذه الأمراض وتحديد آليات التعامل مع ملوثات الهواء والحفاظ على نقاء البيئة
العدد 1381 - السبت 17 يونيو 2006م الموافق 20 جمادى الأولى 1427هـ