قال النائب السلفي المستقل الشيخ جاسم السعيدي إنه واثق من حب المواطنين له وثقتهم في أولوياته الوطنية، وهذا الأمر يجعله واثقاً من الفوز في أية دائرة انتخابية يدخل المنافسة فيها، بغض النظر عن لونه السياسي أو الطائفي، حتى لو كان مع الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان في السنابس أو في البلاد القديم.
وأوضح أنه ليس من الإنصاف ولا العدل ولا من رجاحة العقل إطلاق التهم جزافاً على أداء المجلس النيابي، مطالباً بمحاسبة كل عضو وكل كتلة وكل جمعية على أدائها من دون التعميم.
ونفى السعيدي في ندوة بمجلس الجزاف مساء أمس أن تكون أطروحاته في مجلس النواب أطروحات طائفية، متسائلاً «أتحدى من يتهمني بالطائفية أن يأتي بدليل واحد، وأنا مازلت أدعم مادياً بعض الفقراء في سترة». وذكر السعيدي أن «الحكومة راضية عن أداء بعض النواب وتتمنى بقائهم إلى يوم القيامة، لكن هذه القاعدة من الظلم الفاحش تعميمها على جميع النواب، فبعض النواب كان قرارهم حراً مستقلاً من دون اية وصايا لا داخلية ولا خارجية»، متنبئاً بأن المجلس المقبل ستزيد فيه الاحتقانات الطائفية عما هو موجود الآن.
من جانبه، قال رئيس جمعية وكتلة المنبر الوطني الإسلامية النائب صلاح علي: «إن مجلس النواب قدم عشرات المشروعات في مجال التشريع والرقابة والشأن الاجتماعي، وتبني قضايا المواطنين، ولا يجوز أن ينكر البعض جهود هذا المجلس على مدى سنوات». ودعا علي إلى التوازن الطائفي في البحرين.
إلى ذلك، قال رئيس جمعية الشورى الإسلامية وأمين عام مجلس الشورى الشيخ عبدالرحمن عبدالسلام: «إن الساحةالسياسية في البحرين يسيطر عليها الإسلاميون لثقة الناس في أدائهم منذ سنوات طويلة، وخصوصاً في حقل العمل الخيري». وأشار إلى أن «الطائفية في البحرين كممارسة موجودة عند الجميع، وعند رموز من السنة والشيعة، ولا يجوز التستر عليها تحت شعار الوحدة الوطنية، بل يجب مواجهتها من خلال تغيير القناعات المترسبة في عقول الناس».
يذكر أن جمعية الأصالة الإسلامية اعتذرت عن المشاركة في الندوة من دون ذكر أسباب
العدد 1381 - السبت 17 يونيو 2006م الموافق 20 جمادى الأولى 1427هـ