وأخيراً... البدء في تطوير جسر سترة
وتم الانتهاء من اعداد التصاميم التفصيلية وتم طرح المشروع في مناقصة عامة إذ تم تسلم العطاءات ويجرى حالياً تقييم العطاءات تمهيداً لترسية المشروع، ومن المؤمل البدء في التنفيذ.
مجموعة خدمة المجتمع
العلاقات العامة وخدمة المجتمع
وزارة الأشغال والإسكان
بالإشارة إلى الملاحظة المنشورة في صفحة «كشكول» في صحيفتكم العدد () الصادر بتاريخ يوم الاثنين مايو/ أيار الماضي ضمن عمود «إلى المسئولين» تحت عنوان مجمع .,, «مشكلتان مازالتا عالقتين» بخصوص انقطاع الكهرباء عن مجمع في منطقة عراد.
نفيدكم بأنه تمت مراجعة سجل البلاغات في وحدة طوارئ الكهرباء التابعة للوزارة وتبين أن انقطاعين في التيار الكهربائي حدثا في المجمع المذكور، إذ إن أحد الانقطاعين حدث بتاريخ مايو الماضي بسبب خلل في الكابل الذي يزود أحد بيوت المشتركين بالتيار الكهربائي، إذ باشر فريق إصلاحات الكهرباء الطارئة العمل على إصلاح الخلل فور تلقي البلاغ، أما الانقطاع الثاني فقد حدث بتاريخ مايو الماضي، إذ تبين بعد التحري ان السبب يعود إلى الأحمال الكهربائية التي يتم إضافتها من قبل بعض المشتركين من دون الرجوع إلى الوزارة، إذ تم العمل على إصلاح الخلل ولم تسجل بعد ذلك أية شكوى انقطاع للتيار الكهربائي في المجمع المذكور.
إدارة العلاقات العامة والدولية
وزارة الكهرباء والماء
بالإشارة إلى ما نشر في صحيفة «الوسط» الصادرة في ابريل/ نيسان الماضي تحت عنوان: «طلب التعجيل في الحصول على قرض بناء»، من قبل صالح علوي إبراهيم مكي، نود الإفادة بأنه ورد خطأ بأن المذكور طلب وحدة سكنية رقم / بيت صادر ابريل الماضي، والصحيح أن لديه طلب قرض / بناء صادر في ديسمبر/ كانون الأول ، والطلب قائم ومدرج على قوائم الانتظار للتخصيص بحسب أقدمية الطلب.
مجموعة المعلومات الإسكانية والإعلام
العلاقات العامة
أتقدم إلى من يهمه الأمر في وزارة «الإسكان» راجياً النظر في شكواي هذه، إذ إنني من المستفيدين من طلبات القروض (قرض شراء) رقم () بتاريخ أبريل/ نيسان ، إذ أعلن اسمي مع المستفيدين من قرض الشراء مع دفعة ديسمبر/ كانون الأول ، راجعت الوزارة بخصوص ذلك في شهر فبراير/ شباط ، فتسلمت منهم الرسالة وهي معنونة بتاريخ يناير/ كانون الثاني وهي صالحة لمدة أشهر فقط.
المشكلة بدأت عندما رأيت أن المبلغ المحتسب ليس بصحيح وقمت بالسؤال عن كيفية احتساب الوزارة للمبلغ فاتضح لي أنهم لا يتبعون الأوراق التي طلبوها مني بل بحسب مطلع السنة الماضية وعليه قام الموظف الموجود هناك مشكوراً بمساعدتي، إذ قال لي بوجوب أن اوجه رسالة إلى الوزارة.
بعد الرسالة والمراجعة وجلب الأوراق من جديد من التأمينات قامت الوزارة برفع المبلغ وتسلمت الرسالة النهائية بتاريخ سبتمبر/ أيلول ، لكن لم تكتب فيها المدة القانونية لصرف هذا القرض فقمت بالسؤال فقال لي المسئول ببنك الإسكان «إن الموضوع تغير وعندك فرصة إلى نهاية السنة فقط، إذ إن الوزارة الآن ليس لها دخل وان المسئول الأول والأخير هو المصرف».!
وإذ إن المبلغ ليس كافياً ( ألف دينار) لشراء منزل، طلبت منهم شراء شقة فقالت لي الموظفة الموجودة هناك إن الشقق ستوزع في شهر ديسمبر .
لقد مر ديسمبر وقرب ديسمبر الثاني وانا لم أستدع حتى من قبل الوزارة إلا أن الموظف الموجود هناك قال لي مرة لا يجب عليّ الحضور كل يومين أو اسبوع فقط بل عليّ الحضور مرة كل شهر لأن جميع الموظفين هناك ليس لديهم صلاحية للاجابة على اسالتنا فهم فقط موظفون.
الشقق موجودة في مدينة عيسى وفي مدينة حمد وقام بعض الأطفال بتكسير نوافذ هذه الشقق لكن إلى الآن لم نجد آلية لتوزيع هذه الشقق... هكذا جاوبني أحد المسئولين.
وفعلاً ذهبت لأرى الشقق وهي جاهزة لكن فقط للقطط تحوم حولها وللغبار لكي تبدو أعمارها وكأنها بنيت من سنة.
عبدالمحسن علي حبيب
لطالما صدحت بالكلمات على الورق، فحبرتها تحبيراً، ولطالما شكرت وانتقدت ولكن... عندما يكون الشكر لك يا وطن إذا بالكلمات تتشرد والحروف تتناثر وأجد نفسي عاجزاً عن شكرك بكل ما تستحق، فقد وفيت بوعدك وصدقت في عهدك، فسامحني يا وطن إن قصرت في شكرك. فجزاك الله عنا كل خير بما أفسحت لنا من حرية في التعبير، ووضعت عنا الاصرار والأغلال عن الكلمة شريطة أن يكون الصدق شرف الكاتب وميثاقه، فشكراً لك يا وطن، إذ أنصفتني وبلغتني المنى ورفعت البلايا، والشكر موصول إلى وزير شئون البلديات والوالد الصالح على الدعم والمساندة والرعاية الذي طالما اكتنفنا بحنانه وحكمته الوقاره ومنبع الذوق الرفيع والأصيل المطعم بفن التعامل الذي ينهل منه موظفو الوزارة ومحور الرهان الناجح الذي طالما عولنا عليه الكثير، فتلك الأيام ما لبثت سريعاً حتى باتت الوزارة شاهدة له على التطوير والتغيير الذي يطمح إليه المواطنون وتترقبه قيادتنا الرشيدة الذي مازال لديه الكثير للعطاء والايام ستظل شاهدة على صدق مآثره ولمساته.
كما أخص بالشكر والتقدير وكيل وزارة شئون البلديات جمعة الكعبي الذي استقبلني بتواضعه واكتنفني بجميل شمائله وطيب خصاله فكان أهلاً للخير والحكمة في إدارته القائمة على منهج الشفافية وأطر الإدارة الحديثة القابلة لنقد الذات بكل رحابة صدر وتفهم وموضوعية، فلهم مني جميعاً الشكر والتقدير، فذلك هو عهدك مني يا وطن، النقد في مواطن النقد، والشكر في مواضع الشكر، والإنصاف في التعبير حتى يتجلى الحق لأهل الحق.
كما أشكر مدير عام بلدية الوسطى يوسف الغتم الذي لم يجانب الصواب والتردد في الوقوف إلى العدل والإنصاف.
وأنت يا عزيزي المواطن أوجه لك هذه الرسالة وثق تماماً «ما دمت تعيش أنت في الوطن الذي يتمثل في شخص جلالة الملك، فثق تماماً بأنك ستحيا حراً وكريماً وعزيزاً، فلا يساورك الشك ولا يرتقي الخوف الى قلبك فأنت في ضمان وحمى ملكنا الذي لا يرتضي لك إلا حياة الأحرار، فاصدح بما قلبك لكن بالصدق والحكمة واللين والصبر فكل مطالبك ستتحقق ولو بعد حين» فشكراً لك يا وطن.
عارف الجسمي
الساعة كانت تقريباً : عندما صعدت للطابق الأول... وصلت إلى الغرفة رقم طرقت الباب ولكن الباب مغلق بالمفتاح! ذهبت للغرفة المجاورة رقم وهنالك كانت تقف السيدة التي سبقتني، فقالت لي: «الدكتورة غير موجودة... ذهبت تأكل وجبة الإفطار»!
نظرت بتعجب وتساءلت: تفطر؟!
عند ذلك خرج الموظف الموجود في غرفة وأعطى الأوراق للسيدة التي أنهت إجراءاتها... أما أنا فطلب مني الانتظار إلى أن تنتهي الطبيبة من وجبة الإفطار أو فترة الاستراحة؟!
لم استوعب الوضع... ربما لأنها المرة الأولى في حياتي التي أجد فيها الطبيب يتأخر في إنجاز معاملات المرضى والمراجعين بسبب وجبة الإفطار؟! أو ما كان الأفضل أن يتناولها في الصباح الباكر قبل بدء الدوام؟!
وقفت انتظر وأنا أفكر في هذا الوضع الغريب... الطبيب يتناول فطوره في المستشفى ويعطل عمل المراجعين والمرضى!... هل قانون وزارة الصحة ينص على أن يعطى الطبيب والهيئة الطبية والإدارية مدة ساعة أو نصف ساعة أو ربع ساعة للأكل؟! وهل المراجعون والمرضى على دراية بهذا القانون؟! وإذا كانوا على دراية بهذا القانون لماذا لا يتم لفت انتباه المغتربين لهذا الأمر وتوعيتهم به ليرتبوا وقتهم ولا يهدروه في الانتظار الذي لم يكن مجديا بكل أسف؟!
وقفت انتظر وأنا أرى عدد المراجعين يتزايد... فوج آسيوي يأتي ومواطنون أوقفوا أعمالهم ينتظرون قدوم الطبيبة من وجبة الإفطار... وعمالة أوروبية تسأل عن سبب الانتظار والتجمع أمام غرفة رقم ، ليأتي جواب مندوب العمل الخاص بشركتها ويقول لها:
tsafkaerb reh hsinif ehs llit rotcoD rof gnitiaW!
وأنا أنظر وأتأمل هذا التجمهر وكيف يزداد... وصلت الساعة : والطبيبة لم تأتِ... ذهبت لأسأل الغرفة عن حقيقة وجود الطبيبة... لكني تفاجأت بأن الغرفة أيضاً مغلقة!... ما هذا؟! إلى أية درجة من الاستخفاف بالإنسان - باعتباره مراجعا ومريضا - وصلوا لها؟!
عدت إلى موقعي في الانتظار أمام باب غرفة رقم ، وتمتمت أتساءل: هل ينص قانون وزارة الصحة بأن يعطى الأطباء ساعة فطور، وساعة غداء، وساعة راحة... إلخ؟!
الساعة : رأيت الموظف في غرفة رقم يأتي وينظم حشود المراجعين في طابور طويل... وبعد ذلك إذا بطبيبة آسيوية الجنسية تأتي وتطلب من المراجعين المتكدسين أمام غرفة رقم بالتنحي كي تمر! عرفت أن هذه هي الطبيبة... وصلت وفتحت باب غرفتها... في حين طلبت من الحشود الانقسام إلى جزءين إناث وذكور! وبما أني أول منتظرة لقدومها حتى أنهي إجراءاتي، دخلت معها... في حين كانت تنهر الحشود وتصرخ فيهم!
المهم... كان من المفترض أن تجري فحوصات طبية وتقيس النبض والقلب وتجري المعاينة السريرية وغير ذلك، لأن الغرفة غرفة كشف ومعاينة... لكني تفاجأت بطلبها مني أن افتح العباءة فقط ووضعت السماعة على الثياب وليس على الجسد؟! وبعد ذلك وضعت إشارة أمام الفحص وختمت الأوراق ووقعت معاينة في ما يقل عن خمس دقائق إن لم يكن أقل! ثم قالت لي: mooR !
سألتها عن الوضع أو ماذا
العدد 1381 - السبت 17 يونيو 2006م الموافق 20 جمادى الأولى 1427هـ