صرح نائب رئيس جامعة الخليج العربي فيصل عبداللطيف الناصر بأنه «أجرى دراسة عن المعلومات الصحية لمدرسي المدارس عن بعض المشكلات الصحية عند المراهقين في البحرين من خلال عينة عشوائية شملت مدرساً ومدرسة، وتم اختيار خمس مشكلات صحية منتشرة بين المراهقين شملت الربو وفقر الدم المنجلي وضغط الدم ونقص الخميرة والمشكلات الصحية المرتبطة بالتدخين وأظهرت نتائج الدراسة أن المدرسين عموما يفتقرون إلى المعلومات الصحية الشاملة عن تلك المشكلات الصحية كما أظهرت أن مدرسي العلوم لديهم معلومات صحية أكثر من المدرسين الآخرين».
جاء ذلك في ورقة العمل التي قدمها خلال مؤتمر صحة المراهقين في قاعة السفراء بفندق الدبلومات الذي افتتحته وزيرة الصحة ندى حفاظ صباح أمس الأول تحت شعار «تعزيز صحة المراهقين استثمار للمستقبل»، بحضور مشارك من البحرين ومختلف الدول العربية والأجنبية، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية، وطرح خلاله ورقة عمل تناولت مختلف الموضوعات.
وقال الناصر: «إن درجة معرفة المدرسين ومعلوماتهم وسلوكياتهم تعتمد على عدة أمور منها عمر المدرس وتجربته والمادة التي يدرسها، إذ أثبتت الدراسة إن مدرسي العلوم لديهم معلومات صحية أكثر من المدرسين الآخرين وأوصت الدراسة بضرورة رفع مستوى الثقافة الصحية لدى المدرسين عن طريق الندوات والبرامج المتعلقة بالصحة كي ينعكس ذلك على سلوكيات المراهقين في المدارس والمجتمع».
كما قدم مدير عام الصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية صالح الأنصاري ورقة عمل عن صحة المراهقين والتوعية الصحية من خلال المدارس تحدث فيها عن أهمية المدارس كمدخل مهم لتوعية المراهقين لأنها القناة التي يمر بها جميع أفراد المجتمع، ولفت إلى أن الطريقة التي يتعلم بها المراهق تختلف عن الفرد البالغ لأنه يتعلم من خلال مصلحته الشخصية عن طريق التقليد والقدوة والتنافس كما يتعلم المراهقون من خلال العمل الجماعي والانتماء لمجموعات وركز على الكيفية التي يتم من خلالها توظيف خصوصية التعلم عندهم.
وأوضح الأنصاري ان التربويين يحتاجون إلى أن يفهموا المراهق أولا و أن يعرفوا المشكلات التي تطرأ والتي يعانون منها وكيفية التعامل مع المشكلات الصحية وجميع هذه النقاط لابد من الاهتمام بها عند تنفيذ أي برنامج، كما تحدث عن الصحة المدرسية في السعودية قائلا: إنها جزء من وزارة التربية والتعليم وعمرها نحو عاماً وقد بدأت على شكل وحدات صحية علاجية لعلاج المرضى من الطلاب وانتقلت في السنوات الأخيرة إلى التوجه الوقائي وهو الأقرب الى المعلمين والتربويين والطلاب من خلال المدارس المعززة للصحة التي تتمثل أهدافها الرئيسية في تدريب التربويين عموماً على مفاهيم الصحة المدرسية وإيجاد مرشد صحي في كل مدرسة والعمل على مشروع المدارس المعززة للصحة
العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ