عقد الرئيس المصري حسني مبارك اجتماعاً منفرداً فور وصول الرئيس السوري بشار الأسد إلى القاهرة أمس في زيارة قصيرة، ثم عقدت جلسة موسعة بحضور مسئولين من البلدين. واعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد القمة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري أحمد أبوالغيط أن الوقت غير مناسب لإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان، وقال إن «كل خطوة من هذا النوع تحتاج إلى أجواء مناسبة بين البلدين»، مضيفاً أنه «لو كانت هناك سفارات في ظل أجواء سلبية، كان سيتم سحب السفراء».
القاهرة، دمشق - أ ف ب
عقد الرئيس المصري حسني مبارك اجتماعاً منفرداً فور وصول الرئيس السوري بشار الأسد إلى القاهرة أمس في زيارة قصيرة، ثم عقدت جلسة موسعة بحضور مسئولين من البلدين. واعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد القمة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط أن الوقت غير مناسب لإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان.
وقال إن «كل خطوة من هذا النوع تحتاج إلى أجواء مناسبة بين البلدين»، مضيفا انه «لو كانت هناك سفارات في ظل أجواء سلبية، كان سيتم سحب السفراء». وقال المعلم «من حيث المبدأ، لا توجد مشكلة في موضوع السفارات، لكننا نحتاج إلى الوقت المناسب».
وكانت دمشق رفضت القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي في مايو/ أيَّار الذي يدعو سورية إلى إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع لبنان وترسيم الحدود بين البلدين. وبشأن هذه المسألة الأخيرة، قال المعلم: «هناك لجان على الأرض تقوم بذلك».
واعتبر الوزير السوري «أن نقطة الاختلاف مع بعض اللبنانيين أنهم قفزوا فوق التحقيق (الدولي) واتهموا سورية باغتيال (رئيس الوزراء اللبناني السابق) رفيق الحريري» في فبراير/ شباط في انفجار ببيروت.
وأدان المعلم «الحملة الإعلامية الظالمة» التي يشنّها هؤلاء اللبنانيون ضد سورية، في إشارة إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والكتلة النيابية التي يرأسها النائب سعد الحريري. واعتبر الوزير السوري أن الوضع يحتاج إلى تحسن في المناخ بين البلدين.
ورداً على سؤال بشأن تحفظ سورية على زيارة رئيس الوزراء اللبناني إلى دمشق للقاء الرئيس بشار الأسد، قال المعلم: «إنني لا أريد التعليق على هذا الموضوع طالما نسعى إلى تحسين الأجواء».
من ناحيته، أكد أبو الغيط إن مصر «ترى انه يجب السعي من أجل لم الشمل العربي وخصوصاً السوري اللبناني»، معرباً عن اعتقاده بأن «النوايا السورية في هذا الصدد تبشر بالاستعداد للمضي في هذا الطريق».
وعلى صعيد آخر، أكد المعلم أن العلاقات السورية الأردنية جيدة، وأشار إلى الاتصال الهاتفي الذي تم أمس الأول بين الرئيس الأسد والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
وإلى ذلك يقوم رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت بزيارة إلى دمشق الأربعاء المقبل لمناسبة اجتماع اللجنة العليا السورية الأردنية المشتركة، وتلتئم هذه اللجنة مرة واحدة سنوياً على الأقل لتعزيز العلاقات بين عمَّان ودمشق
العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ