العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ

إعادة تشخيص جريمة بسبب الشذوذ في طنجة

تطوان المجاورة متخوفة من تمكن الشواذ من تنظيم مؤتمر لهم

تم مساء الأحد الماضي إعادة تمثيل جريمة قتل ارتكبت بمسكن مدير مكتبة المعهد الإسباني بمدينة طنجة بالشمال المغربي، بحضور المتهمين اللذين تم اعتقالهما يوم الجمعة الذي سبقه من قبل الشرطة القضائية المغربية.

وأعاد المتهمان، بحضور النائب العام باستئنافية طنجة، تمثيل وقائع هذه الجريمة التي راح ضحيتها شاب مغربي، في ما أصيب مدير المكتبة الإسبانية «بوفير ب . ج» ( عاماً) الإسباني الجنسية بجروح بليغة. وبعد تمثيل الجريمة، تمت إحالة المتهمين «أمين - ف» ( عاماً)، ورفيقه معاذ ويبلغ من العمر سنة يوم الاثنين الماضي على العدالة بعد استكمال إجراءات التحقيق في الجريمة التي قد تكون مرتبطة بقضية أخلاقية متمثلة في علاقة الشذوذ التي تكون قد جمعت المقيم الإسباني مع بعض الشباب المغربي.

ووفقاً لما أفاد به المتهمان خلال عملية إعادة التمثيل، فإن الضحية »يوسف. و» البالغ من العمر ( عاماً)، عرض عليهما قضاء ليلة ساهرة بمسكن المقيم الإسباني «بوفير»، إلا أن المشتبهين فيهما أجهزا على الضحية خنقا مباشرة بعد دخولهما المسكن، وذلك بعد تكميم فمه وشل حركته بواسطة سلك كهربائي.

وتعود فصول القضية إلى تاريخ فبراير/ شباط الماضي، إذ تم العثور على جثة قتيل، لا تحمل آثار عنف، بمسكن مدير مكتبة المعهد الإسباني، وبعد التحريات الأولية تم التعرف إلى هوية الضحية الذي يدعى«يوسف. و» ويعمل نادلا بأحد المطاعم الفخمة بوسط مدينة طنجة، كما عثرت الشرطة على مدير مكتبة المعهد الإسبانية فاقداً الوعي بعد تعرضه لإصابات بليغة على مستوى الرأس والجمجمة، ليتم نقله إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي الإسعافات الضرورية.

وأفادت شهادات متطابقة من محيط مسرح الجريمة، أن الضحية كان يتردد منذ عدة أشهر على مسكن مدير مكتبة المعهد الإسباني بطنجة، مما يرجح أن تكون هناك دوافع أخلاقية وراء ارتكاب الجريمة.

على صعيد آخر، يتحدث سكان تطوان أقرب المدن العربية لأوروبا لملاصقتها مدينة سبتة المغربية المحتلة من قبل إسبانيا هذه الأيام بكثرة عن التجمع الذي يزمع «الشواذ جنسياً» بالمغرب تنظيمه في أغسطس/ آب المقبل بالمدينة، ويأتي المؤتمر الخاص للشواذ، والذي من الممكن أن يحضره الكثير من الشواذ من عدة مدن مغربية كمراكش وأغادير والرباط، والدار البيضاء، وطنجة في ظل تساؤلات من الشارع التطواني عن مغزى اختيار مدينتهم، وعن إمكانية سماح السلطات المحلية لتنظيم هذا المؤتمر الشاذ. ويتخوف سكان المدينة من أن يتمكن الشواذ جنسياً من «التوافد بأعداد كبيرة» على مدينتهم، ولاسيما أن الوقت المعلن لعقد هذا المؤتمر في أغسطس يتزامن مع موسم العطلة الصيفية، وانتعاش السياحة البحرية بالمدينة من خلال اصطياف عائلات مغربية قادمة من داخل المغرب وخارجه.

ويتذكر سكان مدينة تطوان، وهم يسمعون أخبار هذا المؤتمر، الذي لا تعرف حتى الآن الجهات المعلنة عن تنظيمه، المؤتمر «المماثل» الذي انعقد في شهر يونيو/ حزيران ، إذ أقام الشواذ جنسيا آنذاك وفي قاعة معروفة بالمدينة تجمعاً احتفالياً للشواذ، وقد تدخلت السلطات المحلية بعد تقديم سكان المدينة للكثير من الشكاوى، ما أدى خلال تدخل أمني إلى اعتقال من الشواذ ، من الرجال، و من النساء، قبل أن تعمد السلطات إلى إطلاق سراحهم بعد تدخلات وضغط من جمعيات أوروبية ودولية

العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً