العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ

علي: تحالف المترشحات مع جمعيات سياسية سيمنحهن قوة إضافية

خلال فعالية «رؤية المرأة تجاه انتخابات »

قالت رئيسة جمعية نهضة فتاة البحرين ابتسام علي إن «تحالف النساء المترشحات للانتخابات النيابية المقبلة مع أي جمعية سياسية أو الترشح ضمن برامج تابعة لجمعيات سياسية سيمنحهن قوة إضافية، وذلك من خلال الاستفادة من قدرات الجمعيات السياسية وتحالفاتها مع شركائها السياسيين على الأرض، في الوقت الذي سيعطيها الإطار المؤسسي الذي قد تفتقده المترشحة المستقلة»، معتبرة أن «المترشحات للانتخابات المقبلة على درجة من الجدية والحماس».

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها لجنة تمكين المرأة في جمعية المرأة المعاصرة في الفترة الماضية وحملت عنوان «رؤية المرأة تجاه انتخابات »، وشاركت فيها أكاديميات ومترشحات في انتخابات وخبيرات في شئون المرأة.

وقالت رئيسة الجمعية فائزة الزياني ان «الحلقة شهدت حضورا جيدا، من جانب الجمعيات المشاركة التي بلغ عددها ، إضافة إلى حضور عدد من الشخصيات»، لافتة إلى أن «الحلقة ناقشت أوراق، الأولى لعميدة شئون الطلبة في تمثلت في دراسة ميدانية أجرتها عن مشاركة المرأة في الانتخابات الماضية والثانية للباحثة في التاريخ السياسي في الخليج العربي أمل الزياني، والأخيرة لرئيسة جمعية نهضة فتاة البحرين ابتسام علي».

وأشارت خميس في ورقتها إلى أن «إجمالي عدد المترشحين في الانتخابات البلدية التي أجريت في مايو/ أيار من العام م وصل مترشحا، منهم رجلا و امرأة وهي تعتبر أول انتخابات تشارك فيها المرأة بحقوقها السياسية كاملة سواء كمترشحة أو ناخبة»، منوهة إلى «الجهود التي قامت بها الجمعيات النسائية في ذلك الوقت، وتحديدا جمعيتي نهضة فتاة البحرين وأوال النسائية اللتين قدمتا التدريب للمترشحات والمترشحين بالتعاون مع معهد الـ IDN بهدف تشجيع النساء على خوض غمار أول انتخابات تجرى في البلاد»، معتبرة الانتخابات البلدية «الأساس الذي بنت عليه فيما بعد المترشحات للانتخابات النيابية التي أجريت في العام نفسه».

وأوضحت خميس أن «الانتخابات النيابية الماضية تنافست فيها سيدات في مختلف المحافظات مع المترشحين، منهم في محافظة العاصمة و أخريات في الشمالية، إضافة إلى مترشحتين إحداهما في المحرق والأخرى في المحافظة الجنوبية»، مشيرة إلى أن «اثنتين منهما وصلتا إلى المرحلة الثانية من الانتخابات، فيما جاء ترتيب اثنتين منهما على المركز الثاني بعد المترشح الفائز»، معتبرة أن «الفزعة الدينية السلفية التي ترى انه لا يجوز شرعا للمرأة أن تترشح للانتخابات بينما يمكن لها أن تمارس حقها السياسي من خلال التصويت، والتحفظ الشيعي ساهما في خسارتهما».

وعن الانتخابات البلدية للعام الجاري قالت خميس إن «التحفظين السلفي والشيعي لايزالان لا يدعمان خوض المرأة للانتخابات البلدية، اللذين وجدا في انتخابات م»، منوهة إلى أن «المرأة التي ستصل إلى المجالس البلدية لن تقوم بتركيب لمبات الإضاءة في الشوارع أو كنس الشوارع ومع وجود نساء في مختلف الهياكل الإدارية في مختلف البلديات في البلاد»، معتبرة ان «المترشحات لهذا العام حصلن على فرص أفضل من الانتخابات الماضية».

وتوقعت خميس أن «تكون حظوظ المترشحات للانتخابات المقبلة عالية»، مؤكدة «ضرورة أن تتضافر الجهود والعقول لدفع مشاركة المرأة في الحياة السياسية وفي صنع القرار»

العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً