يواصل المرسم الحر فعاليته السنوية تحت عنوان: «أوقفوا التعذيب» لليوم الثاني على التوالي، إذ يشارك فيه أكثر من « فنان وفنانة»، وينظم من قبل جمعية المرسم الحسيني للفنون الإسلامية والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، وذلك في مجمع الدانة من الساعة الخامسة إلى العاشرة مساء، ويستمر إلى اليوم.
وشارك الأطفال الموهوبون في الرسم الحر في زاوية خصصت لهم، إذ وفرت الجمعية كل الأدوات للرسم للأطفال.
توقفنا مع الفنان التشكيلي سيدحسن الساري قبل أن يبدأ في رسم لوحته، لنتعرف على رسالته التي سيقدمها في مشاركته بالمرسم الحر، إذ قال: «إن مشاركته لإيصال صور المظلومين في جميع أنحاء العالم من خلال تعبيرنا عن رفض كل ممارسات التعذيب والظلم على كل إنسان».
وقالت الفنانة التشكيلية زهرة أحمد عن لوحتها التي حملت عنوان: «آلام الإنسان»، إنها تحمل معاني معاناة الإنسان وظروف تعذيبه، والمشاركة الثانية لها في يوم مساندة ضحايا التعذيب إذ شاركت بلوحة حملت عنوان: «قيود الحرية»، وذكرت أن رسالتها كفنانة تشكيلية تتضح في المشاركة في مثل هذه الفعاليات، وأن تعرض في المحافل الدولية والدبلوماسية
العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ