حبست النيابة العامة إفريقياً مدة أيام على ذمة التحقيق بعد أن وجهت له تهمة الشروع في النصب والاحتيال.
وتتلخص القضية في أن المتهم كان في إحدى الدول الخليجية وكان ينوي العودة إلى بلاده إلا أنه لم يكن يملك قيمة تذكرة السفر، فاتصل بأحد أصدقائه في المملكة، مقترحاً الأخير عليه القدوم إلى البحرين وسيقوم بتوفير مبلغ التذكرة وأكثر من ذلك.
وحين وصل إلى المملكة أخبره صديقه بأنه سيحصل على المال من الناس مقابل أن يسمي نفسه الشيخ بلال الذي ببركاته يستطيع أن يضاعف المبالغ المالية أكثر من مرات.
وذهب الاثنان إلى النجار وهناك قاما بصنع صندوق متوسط الحجم، ومن ثم قاما بتصوير فئة ديناراً بحرينياً عدة مرات، بعدها قاموا بلصق تلك العملة مصورة على لوح وضع أسفل غطاء الصندوق، إذ ما أن يتم فتحه حتى يرى الشخص صوراً لتلك المبالغ مثبتة على اللوح، ويقوم المتهم بادعاء مقدرته على مضاعفة الأموال بعد أن يضع ذلك اللوح أعلى الصندوق الفارغ فيظن الفرد أن الصندوق امتلأ بالنقود وأن الشيخ بلال ضاعف المبالغ بوساطة بركاته الروحانية.
وكان المتهم الذي انتحل شخصية الشيخ بلال يأخذ دينار من كل زبون، وبذلك يستطيع أن يجمع مبلغ التذكرة التي سترده إلى بلده.
إلا أن انتباه رجال الأمن كشف أمر المتهم في بدايته، إذ تم ترتيب كمين للمتهم ، وأخبر بأن أحد الأمراء الخليجيين سيقدم له لمضاعفة بعض أمواله، وبقي المتهم الشيخ بلال ينتظر الأمير في إحدى الشقق، إلا أن الأمير لم يأت، لكن أرسل مبعوثاً منه، وأثناء تلك العملية داهمت قوات الأمن الشقة وألقت القبض على المتهم. وتم تحويله إلى النيابة العامة، إذ اعترف في التحقيقات بما يقوم به، موضحا أنه لم يحتل على أحد من المواطنين وأن خدعة الأمير الخليجي التي رتبت من قبل رجال الأمن كانت أول الغيث له
العدد 1391 - الثلثاء 27 يونيو 2006م الموافق 30 جمادى الأولى 1427هـ