كارول: الابتذال يجعلنا نشمئز من كوننا نساء
نقلت (العربية نت) على موقعها الالكتروني هذا الخبر وتركت الباب مفتوحا لتعليقات المتابعين:
ترى الفنانة اللبنانية كارول سماحة أن الأغاني التي تحمل في شكلها أو مضمونها إيحاءات جنسية مبتذلة تجعل الكثير من السيدات والفتيات يشمئزن من كونهن نساء، ولكنها توضح أنه ليس من الخطأ أن تقوم المرأة بالإغراء وأن ترقص باغراء في الأعمال الفنية، مشددة على أن وضعية العينين والوجه هي من تقول إن كانت تقدم رخصاً أو قيمة فنية، وأن تعبير العيون هو الذي يحمل «الاستفزاز أو الرقي والاحتراف الفني»، بحسب تعبيرها.
ولدى سؤالها فيما إذا كانت عين المشاهد مصانة ومحترمة من خلال الفيديو كليب الذي تبثه بعض الشاشات، تجيب: «الاحترام ليس جزءاً من حسابات هؤلاء والتجارة هي الأساس، فالكل يسعى إلى المال السريع من خلال الأعمال المبتذلة. لكن لا شك في أن الأعمال التي تدخل ضمن اللياقات والأدب كثيرة، إنما البعض يسعى إلى المبالغة والابتذال، فلكل أسلوبه في هذه الحياة».
وقالت كارول في حديثها لصحيفة «الكفاح العربي» الللبنانية إنها أهدت ألبومها الأخير (اضواء الشهرة) إلى الفنان الكبير منصور الرحباني لأنها تعتبره أبا روحيا لها، «مهما قلت عن محبتي وتقديري لهذا الإنسان يبقى قليلاً.
منصور الرحباني قيمة فنية وإنسانية كبيرة... هو أب روحي، استنير برأيه في عملي الفني، وفي الكثير من خصوصياتي، وأنا أشكره لأنه أتاح لي تسجيل أهم محطاتي الفنية في الحياة تحت إدارته».
وتردف قائلة: «في الحقيقة أن وجه العائلة الرحبانية كان على الدوام خيراً لي. وأعز أصدقائي في الحياة تعرفت إليهم في إطار تلك العائلة، وكل الأعمال التي قمت بها معهم كانت تفتح لي أبواباً جديدة. ولأنني على ثقة بأن ألبوم (أضواء الشهرة) هو الأفضل في حياتي الفنية حتى الآن، رغبت بإهدائه لمنصور الرحباني كونه (فأل خير) في حياتي».
وتؤمن كارول أن من أهداف الفن دفع الناس نحو الحلم بعالم أجمل من العالم الذي يعيشون به، «والنجاح بالنسبة إلي لا يقتصر على أغنية جميلة تترافق مع فيديو كليب تتحدث عنه الصحف وانتهى الأمر، فهدفي الأساسي هو خلق مشهدية لأغنياتي، بأسلوب جديد يبرز الأغنية على المسرح».
من ناحية أخرى، تؤكد كارول أن المرأة تحب قليلاً من العذاب في الحب، «والرجل الذي ينفذ كل طلبات المرأة يصبح عادياً في حياتها»، وتضيف: «عندما يتعمق العذاب ويؤدي بي إلى الألم أرحل لأنني أنشد السعادة في الحياة.
أنا أعني بما قلته (عذاب الحب) في مراحله الأولى، انما بعد الزواج فالعذاب غير مستحب. في المراحل الأولى الحب جميل بألمه وفرحه، وأحياناً يتبع الحبيبان سياسة الدلال والغنج الذي يؤدي إلى بعض العذاب و«الحرقصة» وهذا ما أقصده وليس أي شيء آخر».
طرحت «بي بي سي العربية» على موقعها الالكتروني أسئلة أجاب عليها وعلق بعض المتابعين، ومنها هذا الاقتباس:
سيدوم مونديال ألمانيا شهراً كاملاً ابتداء من يوم الجمعة يونيو/ حزيران إلى المباراة النهائية يوم يوليو/ تموز.
كيف وأين ستتابعون مباريات المونديال؟
وما هي حظوظ الفريقين العربيين تونس والسعودية؟
وأي فريق ستشجعون؟ وأي فريق ترشحون للفوز بالكأس؟
- محمد ولد السامبا (قطر): ليس عندي ART لكن أتابع في المقاهي التي تبث المباريات. وعن حظوظ المنتخبين العربيين السعودية وتونس فتأهلهما صعب بوجود إسبانيا وأوكرانيا لكن ليس هناك مستحيل ونتمنى لهما التوفيق. وبخصوص الفريق اللي أشجعه أكيد البرازيل وأرشحها أيضا بالفوز بالكأس.
- محمد عبدالرحمن (مصر): ان ما تفعله شبكة art يعتبر نوعاً من انواع الاحتكار الذي يمنع البسطاء من قضاء اوقات ما بعد العمل في وسيلة هي الأفضل في ابعادهم عن همومهم واوجاعهم في الحياة... بل ان art لا تقبل التفاوض الا بشروط خاصه وتعجيزية.
- رعد (الاردن): سأشاهد مباريات كأس العالم على القنوات الأرضية الفلسطينية التي ليس للـ شزء سلطة عليها، فلا يوجد غير هذا الحل، وربما أشاهد بعض المباريات في المقاهي والكوفي شوب.
- نجلاء فتحي (القاهرة): لن اتابع لاني لست مشتركة في ART اعتقد ان السعودية لها فرصة في التأهل أكبر من تونس.
- أحمد محمد (السعودية): سأشاهده من خلال قنوات الانترنت وأتمنى تأهل المنتخب السعودي للدور الثاني وأتمنى على الأقل أن يسجل المنتخب السعودي هدفين وبالتوفيق للسعودية وتونس.
- نعمان (البحرين): نظراً للوضع الاقتصادي واحتكار البطولة عند قنوات لا تعرف الا الجني التجاري بدلاً من تقديم خدمات مميزة كما فعلت الجزيرة باشتراكاتها التي أصبحت في متناول الجميع قررنا في منطقتنا والمجموعة المهتمة بالمباريات بجمع مبلغ الاشتراك من الجميع والتجمع في منزل واحد للمتابعة، أما عن حظوظ الفرق العربية ارى ان تونس تمتلك حظا وأفراً للانتقال الى الدور الثاني والفائز بكأس العالم لهذا العام فريقي الارجنتين.
- أحمد (الاردن): بما ان كأس العالم اصبح للاغنياء فقط... والفقراء الذين لا يستطيعون الاشتراك يكون وضعهم صعباً... فأنا سأشاهد المباريات على القمر الاوروبي (هوت بيرد)... واعتقد ان حظوظ الدول العربية ليست كثيرة... بالكاد تستطيع الانتقال للمرحلة الثانية لبعضها... أنا أشجع البرازيل وأرشحها للفوز.
- زياد (الاردن): الى أعزائي الذين يريدون مشاهده كأس العالم ولا يستطيعون الاشتراك: اعتقد ان بإمكانكم مشاهدته على قمر هوت بيرد وقمر إيران والقمر التركي وربما سينقل من محطة اريتيريا على عرب سات أو من بعض الفضائيات العراقية.
- زياد (الاردن): ما أجمل كأس العالم وكم احبه علما أنني سأفلس بعد المونديال وربما سأستدين بعده، يوميا سيكلفني هذا المونديال ديناراً لانني أحب أن أشاهد المباريات في بار شعبي وسعره معقول فأجلس مع أصدقائي ونبدأ نحلل وكأننا بلاتيني! أما من سيفوز اعتقد أنه فريق أوروبي، صحيح ان البرازيل هو الاقوى ولكنه لن يفوز في اللقب صدقوني أنا ماجستير كأس العالم وسأحضر للدكتوراه، ولكن من هو الفريق الاوروبي؟ أرشح ثلاثه فرق بعد دراستي العميقة لكل الفرق: ألمانيا بصفتها ماكنة لا تهدأ وتلعب على أرضها، الازوري الايطالي فريق رائع وقوى ودفاعه صلب وعوده توتي ستزيده قوة. البرتقالي الهولندي صاحب الكره الشاملة والذي سيستفيد من قرب هولندا من ألمانيا وسنرى ان أية مباراة يلعبها سيتحول الملعب الى اللون البرتقالي.
- فيصل (حلب): أصبحت مباريات كأس العالم للاغنياء فقط هذا ما أراده أصحاب الـ art فالشعوب الفقيرة التي تركض وراء لقمة العيش يجب ان تطحن أما الغني فيجب علينا توفير كل امكانات الرفاهية له!
- نجيب سليمان (دبي): لن أتابع هذه المباريات لأنني أعتقد ان كرة القدم رياضة تافهة، ولا تستحق هذا الاهتمام، أما وهذه الضجة الإعلامية الهائلة التي تثار الآن حول هذه الرياضة، فان أهدافها الاساسية تجارية وسياسية بحته ولاعلاقة لها بالرياضة لامن قريب ولا من بعيد. وعذراً من محبي هذه الرياضة.
- آدم عبدالله (الخرطوم): محروميييييييين من كأس العالم نسبة لعدم القدرة على دفع المبالغ الطائلة المطلوبة
- عبدالعزيز عمر (صنعاء): أعتقد ان مونديال ألمانيا سيكون أول مونديال يتابع بشكل كبير و جماهيري وعلى شاشات ضخمة في البلاد العربية واخص بالذكر نحن في اليمن ستتم متابعة المونديال على شاشات ضخمة وضعت في الملاعب والأندية في المدن الرئيسية في اليمن وهذا الحدث هو الوحيد من نوعة في اليمن منذ بدء بطولة كأس العالم .
أما حظوظ المنتخبات العربية تونس والسعودية ضعيفة أسوة ومقارنة بالمنتخبات الاخرى. بصراحة أنا أشجع منتخب البرازيل... السحرة ولانكهة لكأس العالم من دون البرازيل وكأس العالم من دون البرازيل كالطعام الذي بلا ملح والبرازيل منتخب المتعة الكروية والبرازيل هم أبطال كأس العالم بألمانيا ونراكم في كأس العالم المقبل بجنوب افريقيا
العدد 1374 - السبت 10 يونيو 2006م الموافق 13 جمادى الأولى 1427هـ