حينما نبحث في الأوراق القديمة في حياة هذا الرجل الرياضية، فالهدف منه تسليط الضوء على حقبة رياضية زمنية مهمة طواها الزمن منذ قرابة 40 عاما، ولكنها تسجل تاريخ لعبة رياضية كانت جديدة على ساحتنا الرياضية، انطلقت على ملاعب مدارس وزارة التربية والتعليم الرملية والإسفلتية، قبل أن تنتقل لملاعب الأندية الوطنية لانطلاقة أول دوري للعبة كرة اليد في سبعينيات القرن الماضي، لكن اليوم أصبحت من أكثر الألعاب الجماعية شهرة وإثارة، وهي لعبة كرة اليد. فالشخصية التي نحاورها لعبت كل الأدوار فيها، منذ كان لاعبا في فريق الأهلي والرفاع ثم حكما وإداريا ومدربا ومحاضرا ومراقبا دوليا للعبة، وكان له شرف تدريب منتخبنا الوطني الفائز بالمركز الثالث في البطولة العربية التي أقيمت في الكويت العام 1980. ومن خلال هذه الحلقات التي نستضيف فيها المحاضر المراقب الدولي عبدالجليل أسد نسلط الضوء على بدايات إشهار كرة اليد البحرينية وحتى وقتنا الجاري.
ومثل بقية الدورات الانتخابية الماضية للاتحاد البحريني لكرة اليد، لم يثبت مجلس الإدارة على حال واحد، إذ استقال بعد عدة شهور الامين المالي حسن البحارنة في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 1985، ما دعا الاتحاد إلى عقد اجتماع غير عادي للجمعية العمومية لانتخاب عضو مكمل أفرز عن انتخاب كامل عبدالله المرزوق ودخوله إدارة الاتحاد لأول مرة.
وخلال هذه الدورة الانتخابية، يقول محدثنا، كنت عضواً في مجلس الإدارة ومديراً للمنتخبات الوطنية وحكماً عاملاً. وقد استمر الوضع على ما هو عليه حتى انعقاد الجمعية العمومية العادية لانتخاب مجلس إدارة جديد للدورة الانتخابية التي تمتد لأربع سنوات مقبلة وكان ذلك في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 1988.
ولكن قبل انعقاد اجتماع الجمعية العمومية وتشكيل مجلس الإدارة الخامس، صدر قرار بتعيين نائب رئيس الاتحاد الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة مديراً للاتحادات الرياضية من قبل رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، وبالتالي فقرر عدم الترشح لمجلس الإدارة. وقد شهد الاتحاد من بعد ذلك استقرارا إداريا بقيادة الشيخ دعيج بن حمد آل خليفة ما دفع الأندية لتزكيته والاستمرار في قيادة الاتحاد، فتوقفت من بعدها الاستقالات المستمرة التي كانت تعصف بالاتحاد منذ التأسيس، إذ جاء التشكيل الجديد على النحو الآتي: الشيخ صباح بن حمد آل خليفة نائب الرئيس، الأمين العام عبدالجليل أسد، الأمين المالي كامل المرزوق، وأعضاء إدارة وهم: علي الصيرفي وبدر ناصر ومحمد أبل. وبعد اختياري أمينا عاما توقفت عن مسيرة التحكيم بشكل نهائي.
وحدث في تلك الدورة صدور قرار باعتماد النظام الأساسي الجديد الموحد للاتحادات الرياضية لسنة 1990 بموجب المرسوم الصادر تحت رقم 21 لسنة 1989 وقرار رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ عيسى بن راشد بحل جميع مجالس إدارات الاتحادات الرياضية وإعادة انتخاب مجالس إدارات الاتحادات، وفي ضوء ذلك دعا الاتحاد إلى انعقاد اجتماع للجمعية العمومية غير العادية لانتخاب مجلس إدارة جديد في 25 سبتمبر/ أيلول 1990.
وجاء التشكيل الجديد مكملا للدورة الانتخابية التي تنتهي العام 1992 وذلك على النحو الآتي: الرئيس الشيخ دعيج بن حمد آل خليفة، نائب الرئيس الشيخ صباح بن حمد آل خليفة، الأمين العام عبدالجليل أسد، الأمين المالي علي بوجيري والأعضاء: بدر ناصر وعلي الصيرفي وكامل المرزوق ومحمد جاسم الجبن وعبدالرحمن بوعلي.
وبعد عام من التشكيل الجديد لمجلس الإدارة تقدم رئيس لجنة الحكام علي الصيرفي باستقالته من مجلس الإدارة رغبة منه في الاستمرار في مجال التحكيم، إذ حل محله حسن عبدالمجيد الشهابي.
وتم انتخاب مجلس إدارة الاتحاد للدورة الانتخابية السادسة في عمر الاتحاد في 26 نوفمبر 1992، وتعتبر هذه الدورة الأكثر هدوءا وانتظاما واستمرارية في مجلس الإدارة، إذ كانت أغلبية أعضاء من الدورة السابقة، وبعد انعقد الجمعية، جاء تشكيل الإدارة على النحو الآتي: رئيس الاتحاد الشيخ دعيج بن حمد آل خليفة نائب الرئيس الشيخ صباح بن حمد آل خليفة، الأمين العام عبدالجليل أسد والأمين المالي علي بوجيري والأعضاء: كامل المرزوق ومحمد الجبن وعلي فولاذ وخالد محمد عبدالله وعبدالرحمن بوعلي
العدد 3260 - الأربعاء 10 أغسطس 2011م الموافق 10 رمضان 1432هـ