العدد 3273 - الثلثاء 23 أغسطس 2011م الموافق 23 رمضان 1432هـ

أعضاء في الكونغرس يطالبون بملاحقة المقرحي في قضية لوكربي

عبد الباسط المقرحي  (أرشيفية)
عبد الباسط المقرحي (أرشيفية)

طالب أعضاء في الكونغرس الاميركي من نيويورك ونيوجيرزي ان تسلم اي حكومة جديدة في طرابلس للولايات المتحدة المسئول الليبي الذي أدين في بريطانيا بتهمة التورط في تفجير طائرة ركاب أمريكية العام 1988.
وأدانت محكمة اسكتلندية خاصة عبد الباسط المقرحي بتهمة المشاركة في تفجير طائرة بان اميركان المتجهة الى الولايات المتحدة في الرحلة رقم 103 فوق لوكربي باسكتلندا. وصدر عليه حكم بالسجن لمدة لا تقل عن 27 عاما. لكن السلطات الاسكتلندية أفرجت عنه منذ عامين لاسباب صحية وهو قرار قوبل بانتقاد شديد في الولايات المتحدة وأعدت وزارة العدل الاميركية ومكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.اي) قرار اتهام للمقرحي. وبينما استند وزراء اسكتلنديون الى تقرير طبي قال ان المقرحي مصاب بسرطان البروستاتا وان امامه ثلاثة أشهر مازال المقرحي على قيد الحياة ويشكل مصيره تحديا دقيقا لواشنطن وأي حكومة جديدة في ليبيا.
ودعت نيتا لوي النائبة الديمقراطية عن نيويورك المجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا إلى "التعامل بشكل مسئول مع المجتمع الدولي وترحيل عبد الباسط المقرحي الى الولايات المتحدة ليمثل امام العدالة فيما يتعلق بتفجير لوكربي." كما كتب سناتور نيوجيرزي فرانك لوتنبيرج وهو ديمقراطي الى وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قائلا انه في حالة مثول الزعيم الليبي معمر القذافي امام المحكمة الجنائية الدولية يجب محاكمته أيضا عن اصداره أمر تفجير طائرة بان اميركان.
لكن ممثلا للمجلس الوطني الانتقالي اشار الى ان المناقشات الامريكية بشأن المقرحي سابقة لأوانها. وفي بيان مكتوب قال علي العجيلي السفير الليبي في واشنطن انه قبل تحقيق العدالة لكثيرين من ضحايا القذافي يجب أولا اسقاط النظام وتشكيل حكومة جديدة ووضع دستور وفرض سيادة القانون. ومن جانبها قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الاميركية "من الواضح ان الشعب الليبي والمجلس الوطني الانتقالي عليهما ان ينظرا في هذا الامر حين يستطيعان".
وأضافت "أوضحت الوزيرة ان هذا الرجل يجب ان يبقى خلف القضبان. وزارة العدل لها الاولوية في هذه المسائل. لم يتخذ قرار وعلينا ان نترك وزارة العدل لتؤدي عملها هنا وعلينا أيضا ان ننتظر وجود حكومة ليبية في طرابلس قبل البدء في هذه المناقشات".
وشكك محامي نيويورك جيمس كريندلر الذي ساعد اسر ضحايا لوكربي في التوصل الى اتفاق تعويضات مع الحكومة الليبية يقدر بمليارات الدولارات في نوايا المسؤولين في اسكتلندا وبريطانيا بالافراج عن المقرحي وقال ان السياسيين في المملكة المتحدة قايضوا حرية المقرحي بالنفط الليبي.
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 4:26 ص

      سميرررر

      الله يفرّج الى خير آمّين . لا حول ولا قوة الا بالله . والله اكبر

    • زائر 1 | 4:25 ص

      سميررر

      هل كانت الطائرة تجسسيّة؟هل كانت تريد ضرب اهداف ليبيّة؟هل استأذن الطائرة من الاجواء الليبيّة علما انّها امريكيّةتجسسيّة وعلما انّهم لم يتأكدوا من كونه هو فعلا من قام باسقاطها؟ هل كانت ستنزل وتختطف كما فعل في افريقيا من قبل طائرة اوربيّة وكان تحت مسمّى انقاذ مجاعة وما شابه فيما اتذكّر ؟ هل كانت تريد ان تنزل بعدد من الممرضين وتحقنهم بابر ملوثة بفيروس الايدز كما فعل بعض الكوادر الطبيّة البلغاريّة ؟ هل فكّر الغرب رغم عدم وجود الادلّة الكافية على ادانة المقرحي ولو بالتهمة انّهم يفرجون عنه مقابل مال ؟.

اقرأ ايضاً