اجتمع كل من وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي ووزير الأشغال عصام خلف بديوان وزارة الأشغال صباح اليوم الأربعاء بهدف استعراض خيارات التصميم والمقترحات والاستشارات وجوانب أعمال التصميم لمشروع مكتبة الملك حمد الرقمية المزمع إنشاؤها في منطقة الصخير.
وخلال الاجتماع الأول للجنة التنسيقية للمشروع، تمت مناقشة الخطوات اللازمة للإسراع في تنفيذ هذا المشروع الذي يسهم في بناء القدرات الوطنية من خلال توفير المعلومات اللازمة للباحثين بطرق سهلة وسريعة عن طريق الخدمة العصرية لنظام المعلومات في المكتبة الرقمية وكافة الإجراءات الخاصة بأمور التصميم والإنشاء.
كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى النتائج الايجابية التي ستتحقق من خلال مشروع مكتبة الملك حمد الرقمية عبر السماح لجميع المعلمين والطلبة والقراء والمتصفحين في الحصول على أية معلومات يرغبون فيها من موقع المكتبة، حيث تختلف هذه المكتبة عن المكتبات الأخرى بكونها المكتبة الرقمية التي تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات تتضمن القراءة عبر الانترنت، وشراء الكتب الالكترونية، بالإضافة إلى سد الفجوة في المعلومات الرقمية في المملكة من خلال جعل المعرفة في شكل رقمي متاح للجميع.
وستتألف مكتبة الملك حمد من مكتبات رقمية والأرشيف والمعلومات العامة، وغرف الدراسة، ومحطات دخول المكتبات، وقاعات العرض، ومرافق الإدارة والدعم الفني، كما ستسمح الفرصة لكافة المستخدمين من الوصول إلى المعلومات الموجودة في المكتبات الرقمية الأخرى في جميع أنحاء العالم.
ساعدونا
أعيدوا المفصولين
الرصاصي
هذا المشروع الضخم راح تكون له مردودات ايجابية لا حصر لها وتسهل على كل الباحثين والاساتذة والطلاب والمثقفين والمطلعين مو في البحرين فقط انما في مختلف دول العالم مما سيزيد من مكانة البحرين ويزيدها تألقا وحضورا وتفاعلا على المستوى العالمي ويا ليت يخلون الرسائل الجامعية كلها في هذه المكتبة خصوصا وا معظم الباحثين يتقدمون مع الرسالة المطبوعة بقرص كمبيوتر يحتوي على كل الرسالة طبعا بعد توقيعهم على اقرار بموافقتهم على عرض رسائلهم على موقع المكتبة