أحيا عضو مجلس كلية الآداب في جامعة البحرين الشاعر علي عبدالله خليفة أصبوحة شعرية تخللها تدشين موقعه الإلكتروني، الذي صممته الجامعة تقديراً لمكانة الشاعر خليفة في الساحة الشعرية.
واعتبر الشاعر علي عبدالله خليفة تدشين الموقع الإلكتروني نقلة نوعية في تجربته الشعرية، مشيراً إلى أن «هذا المشروع جعلني أراجع تجربتي الشعرية منذ البداية».
وافتتحت عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية ضياء الكعبي التي أدارت الأصبوحة بقولها : «نرحب في هذا الصباح الجميل بشاعر من الزمن الجميل، عاشق للوطن بأفراحه وأتراحه، وبجميع تناقضاته. يتجلى حب الوطن في مفرداته، فتتجسد فرجان المحرق والمنامة بأصالتها، فتشم رائحة المشموم الذي زين جيد فتاة بحرينية جميلة خرجت إلى السيف بانتظار عودة الأحبة، فتسمع أنين الصواري»، في إشارة لديوان أنين الصواري. وأعقب ذلك الإعلان الرسمي لتدشين الموقع الإلكتروني للشاعر خليفة من قبل عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام والسياحة والفنون حاتم الصريدي، الذي اشتغل في إعداده فنياً بإيعاز من عميد كلية الآداب إبراهيم غلوم. وأعطى الصريدي شرحاً موجزاً لأهم محتويات الموقع الإلكتروني وأبوابه وإيقوناته، مشيراً إلى التنوع في المواد المقروءة والسمعية والفلمية، التي احتوى عليها الموقع (http://www.sawary.net).
وتضمن الموقع في صفحة الواجهة نوافذ لثلاث لغات، هي: العربية والإنجليزية والفرنسية، ونجد في العربية التي استعرضها - الصريدي - آخر ما كتبه الشاعر، وتعريفاً بدواوينه، والقصائد المغناة، والقصائد المترجمة، ودراسات وأبحاثاً، بالإضافة إلى محطات وصور. كما تضمن الموقع سيرة موجزة للشاعر، الذي أصدر تسعة دواوين شعرية - حتى الآن - بين العامية والفصحى. وتوج رئيس قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في الجامعة فريد هادي تدشين الموقع الإلكتروني بتقديم درع تذكاري من القسم للشاعر، مشفوعاً بباقة من الورود. ومن جانبه، قال الشاعر علي عبدالله خليفة: «أنا سعيد بهذا الاحتفاء والتكريم من قبل الجامعة، التي تمثل صرحاً للعلم والعمل، وأقدر دورها الريادي في استبطان الأعمال الشعرية، وأُعـــلي من قيم التلقي لدى الطلبة». وتحدث خليفة عن «الجهد غير العادي في إنجاز هذا الموقع»، واعداده «هدية من كلية الآداب في الجامعة». وألقى الشاعر مختارات من قديم قصائده الشعرية وجديدها، مبتدئاً بقصيدة «حدثيني»، ثم «قرنفلة الوقت» مروراً بـ «يعشب الورق» و«في حرير دمي» ثم «حتى أراك»، ومنتهياً بقصائد الشعر العامي، مثل: «وميزان، وقمر وحيد، وغني يا عصفورة، والجوهرة»
العدد 1336 - الأربعاء 03 مايو 2006م الموافق 04 ربيع الثاني 1427هـ