لقي تسعة من جنود الشرطة السودانية مصرعهم في دارفور خلال هجوم نفذته إحدى فصائل التمرد المسلحة أمس على قوات الاحتياطي المركزي في منطقة (أبقى راجل) جنوب نيالا جنوب دارفور. وأعرب والي الإقليم عطا المنان عن أسفه لوقوع الحادث والذي يأتي متزامنا مع توقيع اتفاق السلام في دارفور، مناشداً جميع الأطراف تقديم مصلحة الوطن على المصالح الضيقة، غير انه لم يتهم فصيلا محددا بالضلوع في الحادث. يأتي ذلك في وقت رحب فيه البيت الأبيض باتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم و«حركة تحرير السودان»، ووصفه بأنه «خطوة مهمة»، لكنه أشار إلى أن جهودا أخرى ستبذل لوقف العنف. كما رحبت الأمانة العامة للجامعة العربية بالاتفاق، منوهة بالجهود التي بذلها الوسطاء. ومن جهة أخرى، يصل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية يان ايغلاند إلى دارفور اليوم الأحد في أول زيارة لمسئول دولي إلى الإقليم بعد توقيع اتفاق السلام. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في السودان بهاء القوصي إن ايغلاند «سيزور نيالا (جنوب دارفور) وسيجتمع مع مسئولين محليين وآخرين من الأمم المتحدة ومن المنظمات غير الحكومية الدولية». وأوضح أن المسئول سيزور كذلك مخيمات النازحين في نيالا قبل أن يعود غدا الاثنين إلى الخرطوم لإجراء مباحثات مع المسئولين. وسيغادر ايغلاند السودان بعد غد (الثلثاء) إلى تشاد
العدد 1339 - السبت 06 مايو 2006م الموافق 07 ربيع الثاني 1427هـ