العدد 1339 - السبت 06 مايو 2006م الموافق 07 ربيع الثاني 1427هـ

روسيا تطالب بتعديل مشروع القرار بشأن إيران

واشنطن تسعى لإنشاء تحالف يفرض عقوبات مالية على طهران

رفضت روسيا مشروع القرار الفرنسي البريطاني وقال نائب وزير خارجيتها سيرغي كيسلياك أمس إن المشروع يحتاج إلى تعديلات في العمق.

وأوضح كيسلياك إن مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا وفرنسا ودعمته أميركا وألمانيا بحاجة إلى «تعديلات كبيرة». وأضاف «المشاورات تبدأ لتوها وهذه عملية دبلوماسية، وليست للصحافة». لكنه ذكر «من المبكر القول ما هي التعديلات الواجب إدخالها على مشروع القرار لإرضاء الجانب الروسي».

وأكد مجددا أن الاقتراح الروسي بتخصيب اليورانيوم في روسيا للمحطات الإيرانية يبقى مطروحا ويمكن أن يقدم حلا لتجميد الأنشطة الإيرانية لتخصيب اليورانيوم مؤقتا.

ومازالت إيران مصرة على موقفها في الملف النووي فيما يواصل مجلس الأمن مناقشاته للتوصل إلى مشروع قرار يجبر طهران على وقف تخصيب اليورانيوم. وعقد أعضاء المجلس أمس لقاءين غير رسميين، علماً بأن أي تصويت لن يتم قبل أن يلتقي وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا مساء غدا الاثنين في نيويورك.

وتكمن نقطة الخلاف داخل المجلس في استناد القرار إلى الفصل السابع الذي يمهد لعقوبات اقتصادية تسبق اللجوء إلى القوة، وذلك تحت عنوان: الحفاظ على السلام والأمن الدوليين.

وتشدد واشنطن وباريس ولندن على ضرورة اللجوء إلى الفصل السابع لإرغام إيران على وقف التخصيب. لكن موسكو وبكين تتحفظان على هذا الأمر لأنه يؤدي في رأيهما إلى تفاقم الأزمة. وبحسب بيانات دبلوماسيين غربيين فإن كلا من موسكو وبكين تصران على شطب الإشارة للمادة السابعة.

وفي الإطار ذاته، قالت مصادر دبلوماسية يابانية إن أميركا تحاول أن تعرف رأي طوكيو في استخدام قانونها بشأن تحويل النقد الأجنبي لفرض عقوبات مالية ضد إيران بسبب برنامجها النووي. وذكر أن أميركا تحاول تشكيل تحالف من الدول لفرض عقوبات على إيران.

ونقل عن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشئون ضبط التسلح والأمن الدولي روبرت جوزيف قوله «تبحث الولايات المتحدة مع حلفائها، ومن بينهم اليابان ردود الفعل المناسبة على جهود إيران لتطوير سلاح نووي». وقال احد المصادر «بدأت الحكومة اليابانية النظر في احتمال استخدام قانون ضبط التداول الأجنبي».

لكن فرض عقوبات بشكل آحادي من دون قرار من الأمم المتحدة سيكون خياراً صعباً لليابان التي تعتمد على النفط الإيراني، ما يجعل إمكان لجوء طوكيو إلى استخدام القانون غير مؤكدة.

في حين، قال قائد قوات حرس الثورة الإيرانية يحيي رحيم صفوي إن بلاده مستعدة لأي سيناريو بما فيها العقوبات والضغوط السياسية والقوات المسلحة الإيرانية سترد بقوة على أي اعتداء يستهدفها.

وأوضح صفوي خلال حفل تقديم نائبه الجديد ورئاسة مؤسسة الاستخبارات والمعلومات في الحرس، إن قوات حرس الثورة مستعدة لكي تقوم بدور كبير في التصدي للأعداء الخارجيين وعملائهم في الداخل

العدد 1339 - السبت 06 مايو 2006م الموافق 07 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً