نفت النيابة العامة يوم أمس (السبت) تحويل ملف بانوش الدانة إلى المحكمة.
وجاء رد مصدر مسئول في النيابة العامة على تقارير صحافية تحدثت عن قيام النيابة العامة بتحويل ملف بانوش الدانة إلى المحكمة.
وأكد المصدر المسئول أن ما نشر لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلا، موضحاً أن اللجنة الفنية لم تقدم تقريرها بعد.
على صعيد متصل نظمت لجنة من قادة الجاليات وموظفي الشركات - التي فقدت عدداً من موظفيها في حادثة غرق بانوش الدانة - عصر أمس في مركز الخليج الدولي للمؤتمرات بفندق الخليج حفل تأبين لجميع الضحايا الذين فقدوا في الحادث المأسوي في يوم 30 مارس/ آذار الماضي.
المنامة - عادل الشيخ
نفى مصدر مسئول في النيابة العامة يوم أمس السبت تحويل النيابة ملف بانوش الدانة إلى المحكمة، ويأتي ذلك النفي ردا على الخبر المنشور في صحيفة «الوسط» الصادرة بتاريخ 12 من الشهر الجاري تحت عنوان «النيابة تحول ملف بانوش الدانة للمحكمة»، والمتضمن رفض النيابة طلبا تقدم به محامي مساعد الربان للاطلاع على أوراق الدعوى وعلى سند زوال ولاية النيابة على ملف الدعوى، مشيرا إلى تأكيد المحرر عدم تحديد موعد للجلسة الأولى بعد.
وأكد المصدر المسئول أن ما نشر لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلا، موضحا أن اللجنة الفنية لم تقدم تقريرها بعد.
وتساءلت النيابة «على فرض صحة ما نشر، والفرض غير الحقيقة فكيف تزول ولاية النيابة العامة بالنسبة لدعوى لم تحدد لها جلسة بعد؟»، موضحة أن زوال الولاية على الدعوى مرهون بتحديد جلسة لنظر الدعوى يعلن بها المتهم. وأكدت النيابة «ضرورة تحري الدقة حفاظا على الثقة المرجوة فيما ينشر، ومنعا لحدوث البلبلة التي قد تقود إلى أمور غير محمودة العواقب».
وعلى صعيد متصل نظمت لجنة من قادة الجاليات وموظفي الشركات التي فقدت عددا من موظفيها في حادثة غرق بانوش الدانة عصر أمس السبت في مركز الخليج الدولي للمؤتمرات بفندق الخليج حفل تأبين لجميع الضحايا الذين فقدوا في الحادث المأسوي في يوم 30 مارس/ آذار الماضي، وتم إيقاد 58 شمعة كتب عليها «للذكرى الغالية 30 مارس 2006» كل شمعة منها مضاءة أمام صورة فوتوغرافية من صور الضحايا.
ووقف السفراء جنبا إلى جنب مع العمال في الدقائق المؤثرة التي تمت فيها تلاوة أسماء كل من فقدوا حياتهم في الحادث.
وتحدث إلى الجمع أربعة من الخطباء الذين عبروا عن مشاعر كل من أصابتهم المأساة، إذ أشار القس آلان هيدي إلى حاجة كل من فقدوا أعزاءهم إلى التكاتف لكي يشاطروا أحزانهم سويا، ويشدوا من أزر بعضهم البعض، وقال: «إن الضحايا ينتمون إلى أكثر من 15 دولة، وان هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها الجميع من الحضور في مناسبة واحدة لتذكر أحبائهم».
فيما تحدث الكاهن في المعبد الهندوسي فيجاي كومار إلى الجمع، بالإضافة إلى اثنين من الرؤساء التنفيذيين لاثنتين من الشركات التي تأثرت في الحادث، وهما: بريان بروس، وكيث كلارك.
وأقميت مناسبة التأبين التي حضرها العشرات من أصدقاء وأقارب وزملاء المفقودين وممثلين عن جميع الجاليات في البحرين بهدف إحياء ذكرى الذين فقدوا حياتهم في مياه البحرين أثناء الاحتفال بانتهاء المشروع
العدد 1346 - السبت 13 مايو 2006م الموافق 14 ربيع الثاني 1427هـ